باريس- اشار وزيرا الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين والاميركي كولن باول الى ان الهدوء في الشرق الاوسط سيبقى "هشا" ما لم يترافق مع تحريك الحوار السياسي، على حد ما اعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أمس الاحد.
واعلن المتحدث فرنسوا ريفاسو ان الوزيرين اعتبرا اثناء محادثة هاتفية السبت قبل جولة باول الى المنطقة، ان "الهدوء النسبي الذي تم التوصل اليه خلال الايام الاخيرة سيبقى هشا ما لم يتم تحريك العملية السياسية".
واضاف المتحدث "ينبغي الذهاب في توصيات لجنة ميتشل الى ما هو ابعد" مما تم التوصل اليه حتى الان.
وتدعو توصيات لجنة ميتشل الى وقف فوري وغير مشروط لاعمال العنف ثم الى فترة هدوء تليها اجراءات تهدف الى بناء الثقة بين الطرفين ومنها تجميد تام لسياسة الاستيطان اليهودي واخيرا استئناف المفاوضات للتوصل الى تسوية نهائية.
وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول اعلن الخميس انه ينوي "تجميع العناصر الملموسة" التي تتيح العودة الى مفاوضات السلام في الشرق الاوسط خلال جولته في المنطقة الاسبوع المقبل.
وراى عدد من المسؤولين ان وقفا لاطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين لن يكون دائما في غياب افق سياسي لتسوية النزاع.
والحوار السياسي متوقف تماما في الوقت الحالي بين الطرفين في حين تهتز الهدنة يوميا على الارض منذ اعلانها في 13 حزيران/يونيو في اعقاب وساطة قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جورج تينيت.
وقد بحث باول وفيدرين ايضا في المفاوضات الجارية داخل مجلس الامن الدولي حول نظام العقوبات المفروضة على العراق.
وفي هذا الاطار، شدد فيدرين "على هدف التوصل الى تخفيف ملموس لعبء العقوبات المدنية (المفروضة على العراق) وعلى ضرورة التنبه لوضع الدول المجاورة لهذا البلد، وبنوع خاص الاردن الذي ينبغي اخذ مخاوفه بالاعتبار". (أ ف ب)
&