دبي - بثت محطة تلفزيون الشرق الاوسط "ام.بي.سي" أمس الاحد شريطا مصورا التقط هذا الاسبوع في افغانستان في قاعدة للارهابي المزعوم اسامة بن لادن.
واعلن عنصران من اتباع بن لادن صورا "على مسافة ثلاث ساعات من قندهار برا" "ان المصالح الاميركية والاسرائيلية في العالم ستستهدف" في الاسابيع المقبلة من دون اعطاء مزيد من التوضيح.
وظهر الارهابي المزعوم مع ايمن الظواهري، زعيم تنظيم الجهاد الاسلامي المحظور في مصر الذي انضم اليه ضمن تنظيم "القاعدة".
وقال مراسل تلفزيون الشرق الاوسط "ام بي سي" بكر العتياني "ان بن لادن لزم الصمت اثناء اللقاء لانه تلقى على الارجح تعليمات من طالبان (الميليشيا الاسلامية الحاكمة في كابول) بعدم الادلاء بتصريحات، ولكنه كان مبتسما ومرتاحا لتصريحات انصاره" واضاف ان "ابو حفص، ذراعه الايمن الذي رفض ان يتصور، قال ان رجاله قادرون على اخلاء مواقعهم خلال اقل من نصف ساعة في حال تعرضهم لقصف اميركي".
واظهر تلفزيون "ام بي سي" بن لادن يتدرب على السلاح مع عدد من مقاتليه في صحراء قندهار.
واعلنت حركة طالبان أمس ان اسامة بن لادن، الذي تتهمه الولايات المتحدة بالارهاب، خاضع للمراقبة وليس مسموحا له بمهاجمة اهداف اجنبية انطلاقا من اراضي افغانستان.
وقال المتحدث باسم وزارة خارجية نظام طالبان محمد عثمان شريار ان "جميع انشطة اسامة خاضعة للرقابة. وليس امامه اي امكانية لاستخدام الاراضي الافغانية ضد اي بلد كان".
وتبحث الولايات المتحدة عن بن لادن الذي جرد من جنسيته السعودية واللاجىء الى افغانستان منذ 1996، لاتهامه بتدبير حادثي التفجير اللذين استهدفا سفارتيها في نيروبي (كينيا) ودار السلام (تنزانيا) واسفرا عن سقوط 224 قتيلا والاف الجرحى سنة 1998.
وقد وضعت القوات الاميركية في الخليج منذ 22 من الشهر الجاري في حالة تاهب قصوى لمواجهة اي هجمات محتملة تستهدف المصالح الاميركية في العالم بمناسبة الذكرى الخامسة لاعتداء الظهران في 25 حزيران/يونيو 1996 الذي اسفر عن مقتل 19 اميركيا. (أ ف ب)