الجزائر- احيا حوالى 20 الف شخص اليوم في تيزي وزو (110 كلم شرق الجزائر العاصمة) في منطقة القبائل الذكرى الثالثة لاغتيال المغني معطوب الوناس رمز الثقافة البربرية. وقد دعت مؤسسة معطوب الوناس التي ترأسها شقيقة المغني مليكة الى مسيرة سلمية في عاصمة منطقة القبائل الكبرى لتكرار المطالبة "بالحقيقة والعدل" في قضية مقتل ممثل ثورة هذه المنطقة على الحكومة.
وتجمع في الحر الشديد امام مقر الجامعة حشد هائل اغلبيته من الشباب وبدأ مسيرة يشوبها بعض الفوضى نحو قصر. وكانت المؤسسة تود تجنب مرور المسيرة امام مقر الشرطة تفاديا لاي حادثة غير ان المتظاهرين اخذوا هذا الاتجاه.
من جهة اخرى قتل سبعة اسلاميين مسلحين السبت خلال عمليات تمشيط نفذتها القوات الامنية في جبال الدوق بالقرب من عنابة (على بعد 600 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة) حسب ما افادت الصحف .
ونفذت قوى الامن عمليات التمشيط بعد مقتل دركي الاربعاء بايدي عناصر من الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.
وافادت صحيفة "الوطن" ان هذه العناصر بزعامة "الامير" مبرك نصبت كمينا لدورية من الدرك على احدى الطرقات. وقالت ان خمسة من المقاتلين السابقين الذين نالوا عفوا في اطار قانون الوئام المدني في تموز(يوليو) 1999 عادوا فانضموا الى هذه الجماعة.
وكانت طائرة من طراز "ميغ 21" تحطمت الاحد في منطقة غير ماهولة خلال عمليات مشتركة لقوات الامن في منطقة وادي رحيو (على بعد 270 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة) ضد معقل للجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري، بحسب الصحف.
ونجا الطيار الذي استطاع القفز بالمظلة.
وكانت الطائرة تشارك في عمليات تمشيط للجيش في جبال بورقبة ومنقورة بالقرب من الشلف (على بعد 200 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة). وبدات عملية التمشيط بعد كمين نصبته كتيبة من الجماعة الاسلامية المسلحة استهدف في 17 حزيران(يونيو) قافلة عسكرية جاءت لنجدة حراس بلديين تعرضوا لهجمات الاسلاميين المسلحين.
ومن جانب اخر، عثر على جثة راع قتل بالرصاص في جبال جبايلية بالقرب من معسكر (على بعد 360 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة) حسب ما افادت صحيفتا "لوكوتيديان دوران" و"لا تريبون". وافادت الصحيفتان ان الراعي فوجيء بوجود اسلاميين مسلحين مرابطين في هذا القطاع.
وقتل حوالى 80 شخصا بينهم اكثر من ثلاثين عضوا في قوى الامن منذ مطلع حزيران(يونيو) في اعمال عنف نسبت الى الاسلاميين المسلحين، حسب ما افادت حصيلة اعدت استنادا الى البيانات الرسمية والصحف.
ومنذ مطلع العام، قتل اكثر من 1200 شخص في اعمال العنف، بحسب الحصيلة نفسها.(ا ف ب)
وتجمع في الحر الشديد امام مقر الجامعة حشد هائل اغلبيته من الشباب وبدأ مسيرة يشوبها بعض الفوضى نحو قصر. وكانت المؤسسة تود تجنب مرور المسيرة امام مقر الشرطة تفاديا لاي حادثة غير ان المتظاهرين اخذوا هذا الاتجاه.
من جهة اخرى قتل سبعة اسلاميين مسلحين السبت خلال عمليات تمشيط نفذتها القوات الامنية في جبال الدوق بالقرب من عنابة (على بعد 600 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة) حسب ما افادت الصحف .
ونفذت قوى الامن عمليات التمشيط بعد مقتل دركي الاربعاء بايدي عناصر من الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.
وافادت صحيفة "الوطن" ان هذه العناصر بزعامة "الامير" مبرك نصبت كمينا لدورية من الدرك على احدى الطرقات. وقالت ان خمسة من المقاتلين السابقين الذين نالوا عفوا في اطار قانون الوئام المدني في تموز(يوليو) 1999 عادوا فانضموا الى هذه الجماعة.
وكانت طائرة من طراز "ميغ 21" تحطمت الاحد في منطقة غير ماهولة خلال عمليات مشتركة لقوات الامن في منطقة وادي رحيو (على بعد 270 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة) ضد معقل للجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري، بحسب الصحف.
ونجا الطيار الذي استطاع القفز بالمظلة.
وكانت الطائرة تشارك في عمليات تمشيط للجيش في جبال بورقبة ومنقورة بالقرب من الشلف (على بعد 200 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة). وبدات عملية التمشيط بعد كمين نصبته كتيبة من الجماعة الاسلامية المسلحة استهدف في 17 حزيران(يونيو) قافلة عسكرية جاءت لنجدة حراس بلديين تعرضوا لهجمات الاسلاميين المسلحين.
ومن جانب اخر، عثر على جثة راع قتل بالرصاص في جبال جبايلية بالقرب من معسكر (على بعد 360 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة) حسب ما افادت صحيفتا "لوكوتيديان دوران" و"لا تريبون". وافادت الصحيفتان ان الراعي فوجيء بوجود اسلاميين مسلحين مرابطين في هذا القطاع.
وقتل حوالى 80 شخصا بينهم اكثر من ثلاثين عضوا في قوى الامن منذ مطلع حزيران(يونيو) في اعمال عنف نسبت الى الاسلاميين المسلحين، حسب ما افادت حصيلة اعدت استنادا الى البيانات الرسمية والصحف.
ومنذ مطلع العام، قتل اكثر من 1200 شخص في اعمال العنف، بحسب الحصيلة نفسها.(ا ف ب)











التعليقات