القدس: نفت اسرائيل اليوم اي مسؤولية لها في مقتل ناشط في حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسيني ياسر عرفات الاحد بعد ان حمل الفلسطينيون اسرائيل مسؤولية قتله.
وقال وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر امام لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست "لا علاقة لاسرائيل بعملية التصفية لكن هذا الشخص كان ارهابيا يزود الارهابيين بالقنابل وتصفيته مسالة ايجابية". واضاف ان "اسرائيل لا تنفذ عمليات تصفية فهي تهاجم فقط الارهابيين في طريقهم الى تنفيذ اعتداءات" على حد قوله.
وقتل اسامة فتحي جوابره (29 عاما) في انفجار بينما كان في غرفة هاتف عمومي في نابلس في شمال الضفة الغربية. واصيب اثنان من المارة بجروح.&
وكان جوابره ينتمي الى صقور حركة فتح خلال الانتفاضة الاولى (1987-1993) وتلاحقه اسرائيل.
وحمل الفلسطينيون الدولة العبرية مسؤولية هذه "الجريمة المنظمة" بعد ايام من قرار الحكومة الامنية المصغرة في 20 حزيران (يونيو) السماح ضمنيا باستئناف التصفيات الجسدية لناشطين فلسطينيين يشتبه بتورطهم في هجمات مناهضة للاسرائيليين رغم وقف اطلاق النار المعلن في 13 حزيران(يونيو) الجاري.
واسفرت حملة تصفية ناشطين فلسطينيين التي اطلقت في مطلع تشرين الثاني(نوفمبر) وعلقت رسميا بعد الامر الذي اصدره رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في 22 ايار(مايو) الى الجيش بتعليق كل العمليات الهجومية، عن مقتل حوالى ثلاثين شخصا، بحسب السلطة الفلسطينية. (ا ف ب)