باريس - دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك أول أمس الاثنين امام الرئيس السوري بشار الاسد الى "سلام عادل وشامل" في الشرق الاوسط مؤكدا ان "السلام لن يحل في هذه المنطقة الا في ظل الاحترام المتبادل بين كل الطوائف والمذاهب".
وفي خطاب القاه خلال مأدبة عشاء اقامها على شرف الرئيس السوري اعتبر الرئيس الفرنسي مجددا ان "السلام الشامل الذي نعمل من اجله يستند لا الى حق الفلسطينيين بارض ودولة فحسب بل يستند ايضا الى عودة الجولان المشروعة الى سوريا".
وقال الرئيس الفرنسي "من شان الحوار والتفاوض وحدهما ان يؤديا الى السلام. ووحده السلام العادل والشامل يمكنه ان يؤمن، بشكل مستديم امن المنطقة وازدهارها" مضيفا ان "فرنسا تابى على نفسها ان تقبل بهذا الوضع (الحالي في المنطقة) كقدر محتوم". واعاد شيراك التاكيد على توصيات تقرير لجنة ميتشل التي اعرب بشار الاسد عن تحفظاته ازاءها.
وقال شيراك "اذا كانت خطورة الازمة الراهنة تحتم السعي لايجاد حل بين الاسرائيليين والفلسطينيين فان استئناف الحوار على المسارين السوري واللبناني يبقى هو ايضا اساسيا واننا عازمون على العمل بهذا الاتجاه فالسلام في الشرق الاوسط لن يتحقق دون سوريا ولبنان" كما "ان السلام يجب ان يؤكد وحدة لبنان وسيادته وسلامة اراضيه".
وتابع الرئيس الفرنسي يقول "ان السلام لن يحل في هذه المنطقة من العالم، مهد ديانات الكتاب الثلاث الا في ظل الاحترام المتبادل بين كل الطوائف والمذاهب" مناقضا بذلك ضمنيا تصريحات الرئيس الاسد خلال زيارة البابا يوحنا بولس الثاني مطلع ايار/مايو الى دمشق.
وكان بشار الاسد اثار ضجة في اسرائيل ولدى المنظمات اليهودية عندما اتهم اليهود من دون ان يسميهم وقال "كلنا يعرف الكثير عن معاناة السيد المسيح على يد الذين وقفوا ضد المبادىء الالهية والانسانية والقيم التي نادى بها وعلى راسها العدالة والمساواة بين البشر"، كما اشار كذلك الى تامر اليهود "للغدر" بالنبي محمد.
وقد وضع الرئيس الفرنسي زيارة بشار الاسد الى فرنسا تحت شعار "الصداقة المعززة" بين باريس ودمشق بينما كانت زيارة والده قبل ثلاث سنوات تحت شعار "الصداقة المستعادة".
واكد جاك شيراك للرئيس السوري دعم فرنسا "لعملية التحديث والانفتاح" التي يريد القيام بها والتي "ستكون محط انظار الاسرة الدولية" مضيفا "ان فرنسا قدرت الدعوة الى الاصلاحات التي سمعتها في دمشق يوم توليكم السلطة". (أ ف ب )
وفي خطاب القاه خلال مأدبة عشاء اقامها على شرف الرئيس السوري اعتبر الرئيس الفرنسي مجددا ان "السلام الشامل الذي نعمل من اجله يستند لا الى حق الفلسطينيين بارض ودولة فحسب بل يستند ايضا الى عودة الجولان المشروعة الى سوريا".
وقال الرئيس الفرنسي "من شان الحوار والتفاوض وحدهما ان يؤديا الى السلام. ووحده السلام العادل والشامل يمكنه ان يؤمن، بشكل مستديم امن المنطقة وازدهارها" مضيفا ان "فرنسا تابى على نفسها ان تقبل بهذا الوضع (الحالي في المنطقة) كقدر محتوم". واعاد شيراك التاكيد على توصيات تقرير لجنة ميتشل التي اعرب بشار الاسد عن تحفظاته ازاءها.
وقال شيراك "اذا كانت خطورة الازمة الراهنة تحتم السعي لايجاد حل بين الاسرائيليين والفلسطينيين فان استئناف الحوار على المسارين السوري واللبناني يبقى هو ايضا اساسيا واننا عازمون على العمل بهذا الاتجاه فالسلام في الشرق الاوسط لن يتحقق دون سوريا ولبنان" كما "ان السلام يجب ان يؤكد وحدة لبنان وسيادته وسلامة اراضيه".
وتابع الرئيس الفرنسي يقول "ان السلام لن يحل في هذه المنطقة من العالم، مهد ديانات الكتاب الثلاث الا في ظل الاحترام المتبادل بين كل الطوائف والمذاهب" مناقضا بذلك ضمنيا تصريحات الرئيس الاسد خلال زيارة البابا يوحنا بولس الثاني مطلع ايار/مايو الى دمشق.
وكان بشار الاسد اثار ضجة في اسرائيل ولدى المنظمات اليهودية عندما اتهم اليهود من دون ان يسميهم وقال "كلنا يعرف الكثير عن معاناة السيد المسيح على يد الذين وقفوا ضد المبادىء الالهية والانسانية والقيم التي نادى بها وعلى راسها العدالة والمساواة بين البشر"، كما اشار كذلك الى تامر اليهود "للغدر" بالنبي محمد.
وقد وضع الرئيس الفرنسي زيارة بشار الاسد الى فرنسا تحت شعار "الصداقة المعززة" بين باريس ودمشق بينما كانت زيارة والده قبل ثلاث سنوات تحت شعار "الصداقة المستعادة".
واكد جاك شيراك للرئيس السوري دعم فرنسا "لعملية التحديث والانفتاح" التي يريد القيام بها والتي "ستكون محط انظار الاسرة الدولية" مضيفا "ان فرنسا قدرت الدعوة الى الاصلاحات التي سمعتها في دمشق يوم توليكم السلطة". (أ ف ب )













التعليقات