ستراسبورغ - وجهت الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا في ستراسبورغ الاثنين انذارا الى الولايات المتحدة واليابان هددتهما فيه بتعليق عضويتهما كمراقبين في مجلس اوروبا في كانون الثاني/يناير 2003 ما لم تحرزا تقدما نحو الغاء عقوبة الاعدام في بلديهما بحلول هذا التاريخ.
وقالت المقررة ريناتي ووهلوند (ليشتنشتاين) "ان شروط الاعتقال غير الانسانية والمهينة للكرامة الانسانية تعطينا ما يكفي من الاسباب لطلب الغاء عقوبة الاعدام".
وبعد يومين على بدء اعمال اول ندوة عالمية حول عقوبة الاعدام في ستراسبورغ اعتمد نواب مجلس اوروبا بغالبية كبيرة قرارا يفرض ضغوطا على هذين البلدين.
وقال رئيس الجمعية البرلمانية لورد راسل جونستون ان الولايات المتحدة واليابان هما "بلدان صديقان وحليفان" ويطبقان عقوبة الاعدام "مع ادعائهما بانهما من ابطال الدفاع عن حقوق الانسان وعن الديموقراطية". وتابع القول "اذا كان علينا ان نتقدم علينا ان نبدأ بهذين البلدين المراقبين".
وكانت كندا والمكسيك اللتان تتمتعان ايضا بصفة المراقب الغتا عقوبة الاعدام.
واضافت ووهلوند "ان حكم الاعدام ممارسة غير انسانية ومتخلفة : هذه هي الرسالة التي نريد توجيهها".
وطالبت ووهلوند الولايات المتحدة واليابان بتجميد الاعدامات تمهيدا لالغائها وبتحسين ظروف اعتقال المحكومين بالاعدام.
كما تطالب الجمعية البرلمانية ايضا في قراراها بان توافق الدول المرشحة لعضوية مراقب في مجلس اوروبا مثل كازاخستان مسبقا على مبدا الغاء عقوبة الاعدام قبل قبول عضويتها.
(في طوكيو اعلن مسؤول في وزارة العدل اليابانية اليوم الثلاثاء رفض بلاده الغاء عقوبة الاعدام رغم الانذار الذي وجهه مجلس اوروبا الى بلاده بالغاء عضويتها كمراقب في هذا المجلس ما لم تلغ عقوبة الاعدام قبل كانون الثاني/يناير 2003.)& (أ ف ب)
&