الدار البيضاء- دلال الصديقي: سمية اكرايمو، حققت نجاحا كبيرا من خلال برنامج إذاعي بالمحطة الجهوية لمدينة الدار البيضاء، ساعدها ذلك على امتلاك مقومات النجاح كمنشطة برنامج تلفزيوني "طوب كليب" بالإذاعة والتلفزة المغربية، تطمح إلى الاشتغال بقناة عربية كبيرة. عن عملها الإعلامي& كان لقاء "إيلاف" معها.& |
&ماذا استفدت من تجربتك التلفزيونية ؟
أصبحت أكثر ثقة بنفسي وأكثر تحملا للمسؤولية، تعلمت الصبر لأن الاشتغال بالتلفزة ليس بالأمر الهين، فعلى المذيعة أن تتحمل أي طاريء غير متوقع أثناء التصوير والتعامل معه بحكمة، اكتسبت تجربة أكثر واكتشفت في نفسي طاقة أكبر لم أكن أظن يوما أنها ستكون بالشكل الذي وصلت إليه الآن أو أنني قادرة على مثل هذا العطاء.
أصبحت أكثر ثقة بنفسي وأكثر تحملا للمسؤولية، تعلمت الصبر لأن الاشتغال بالتلفزة ليس بالأمر الهين، فعلى المذيعة أن تتحمل أي طاريء غير متوقع أثناء التصوير والتعامل معه بحكمة، اكتسبت تجربة أكثر واكتشفت في نفسي طاقة أكبر لم أكن أظن يوما أنها ستكون بالشكل الذي وصلت إليه الآن أو أنني قادرة على مثل هذا العطاء.
هل تخوفت من ألا تحظين بنجاح تلفزيوني يوازي نجاحك الإذاعي ؟
كنت متخوفة جدا في البداية لأن لي شعبية كبيرة في التنشيط الإذاعي، كل الناس يتابعون البرنامج باهتمام وخير دليل عل ذلك هو عدد المكالمات الهاتفية والكم الهائل من الرسائل التي أتوصل بها، توطدت علاقتي جدا بيني وبين المستمع، تخوفت لأن الناس سوف يشاهدون تلك التي كانوا يسمعونها فقط والسؤال& هو هل سيتقبلني الجمهور صوتا وصورة عوض الصوت فقط ؟
كنت متخوفة جدا في البداية لأن لي شعبية كبيرة في التنشيط الإذاعي، كل الناس يتابعون البرنامج باهتمام وخير دليل عل ذلك هو عدد المكالمات الهاتفية والكم الهائل من الرسائل التي أتوصل بها، توطدت علاقتي جدا بيني وبين المستمع، تخوفت لأن الناس سوف يشاهدون تلك التي كانوا يسمعونها فقط والسؤال& هو هل سيتقبلني الجمهور صوتا وصورة عوض الصوت فقط ؟
وكيف كانت النتيجة فيما بعد ؟
من الصعب جدا إرضاء جميع الأذواق، فهناك من يريدني ان أقلد مذيعة معينة في لباسها وهناك من يريدني أكثر احتشاما في اختيار ملابسي وهناك من يريد العكس وبالتالي يتطلب الأمر جهدا أكبر أحاول من خلاله أن يكون عملي متوازنا وأن أتصرف بذكاء حتى لا أسقط في مشكل التقليد، وأحافظ على طابع المذيعة المغربية، كما أنني منفتحة على أراء الآخرين وأتقبل الانتقادات بصدر رحب وأعمل على تصحيح جميع الأخطاء.
من الصعب جدا إرضاء جميع الأذواق، فهناك من يريدني ان أقلد مذيعة معينة في لباسها وهناك من يريدني أكثر احتشاما في اختيار ملابسي وهناك من يريد العكس وبالتالي يتطلب الأمر جهدا أكبر أحاول من خلاله أن يكون عملي متوازنا وأن أتصرف بذكاء حتى لا أسقط في مشكل التقليد، وأحافظ على طابع المذيعة المغربية، كما أنني منفتحة على أراء الآخرين وأتقبل الانتقادات بصدر رحب وأعمل على تصحيح جميع الأخطاء.
&إذا خيرت بين التنشيط التلفزيوني والتنشيط الإذاعي، أيهما تختارين ؟
سأختار التنشيط الإذاعي لأنني جد مرتاحة في الأستوديو ولست مقيدة بإطار يحدده لي المخرج، بعيدة عن ضغط الأضواء والديكور، نفسيتي أكثر هدوءا وراحة، نسبة الطواريء أقل تأثيرا على سير البرنامج مما هو عليه أمام الكاميرا والتنشيط الإذاعي له الفضل الأول في ما وصلت إليه الآن.
سأختار التنشيط الإذاعي لأنني جد مرتاحة في الأستوديو ولست مقيدة بإطار يحدده لي المخرج، بعيدة عن ضغط الأضواء والديكور، نفسيتي أكثر هدوءا وراحة، نسبة الطواريء أقل تأثيرا على سير البرنامج مما هو عليه أمام الكاميرا والتنشيط الإذاعي له الفضل الأول في ما وصلت إليه الآن.
يقولون برامج المنوعات هي فقط استعراض لجمال المذيعة ولباسها وماكياجها، ما هو ردك ؟ ليس صحيحا على الإطلاق، من الضروري أن يرى المشاهد أمامه صورة جميلة متحركة لكن ذلك لا يكفي، الأهم هو ماذا ستقدمه هذه المنشطة وكيف ستقدمه ؟ فالمنشطة لا تعول على جمالها لأن الجمال سرعان ما يزول. |
&هل أنت راضية عما تقدمينه ؟
غير ممكن، إذا كنت راضية تمام الرضا ، فلن يبقى لي شيء أقدمه ولن أستمر أبدا، أنا دائما أسعى إلى تحقيق الأحسن والأجود بالبحث والتثقيف.
غير ممكن، إذا كنت راضية تمام الرضا ، فلن يبقى لي شيء أقدمه ولن أستمر أبدا، أنا دائما أسعى إلى تحقيق الأحسن والأجود بالبحث والتثقيف.
&كيف ترين البرامج الترفيهية المغربية بالمقارنة مع مثيلاتها العربية الأخرى ؟
لا مجال للمقارنة، والدليل أن قليلا من المشاهدين يفتحون القناة المغربية لمتابعة البرامج الترفيهية لأننا نفتقر إليها في قناتنا المغربية ولا نملك الإمكانات الضرورية لإنتاج برامج المنوعات، التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية جدا، ويلزمنا وقت كبير للدخول في مجال المنافسة مع قنوات عربية أخرى تساهم فيها شركات كبيرة لتمويل ورعاية مثل هذه البرامج. لكن نبقى نحن كمذيعين ومذيعات نسعى لإصلاح وتصحيح بعض الأمور حسب الإمكانات المتوافرة& حتى نحظى على الأقل بالمتابعة.
لا مجال للمقارنة، والدليل أن قليلا من المشاهدين يفتحون القناة المغربية لمتابعة البرامج الترفيهية لأننا نفتقر إليها في قناتنا المغربية ولا نملك الإمكانات الضرورية لإنتاج برامج المنوعات، التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية جدا، ويلزمنا وقت كبير للدخول في مجال المنافسة مع قنوات عربية أخرى تساهم فيها شركات كبيرة لتمويل ورعاية مثل هذه البرامج. لكن نبقى نحن كمذيعين ومذيعات نسعى لإصلاح وتصحيح بعض الأمور حسب الإمكانات المتوافرة& حتى نحظى على الأقل بالمتابعة.
ومستوى المذيعات المغربيات ؟
هناك طاقات شابة ذات كفاءات جد عالية& لكن يجب البحث عنهم وإدماجهم في الميدان الإعلامي، قد أكون محظوظة لأن الصدفة وحدها لعبت دورا في ولوجي عالم الإعلام التلفزيوني وإلا لما عرف الناس من هي سمية اكرايمو رغم أنني درست الإعلام السمعي البصري.
هناك طاقات شابة ذات كفاءات جد عالية& لكن يجب البحث عنهم وإدماجهم في الميدان الإعلامي، قد أكون محظوظة لأن الصدفة وحدها لعبت دورا في ولوجي عالم الإعلام التلفزيوني وإلا لما عرف الناس من هي سمية اكرايمو رغم أنني درست الإعلام السمعي البصري.
&من مثلك الأعلى من المذيعات ؟
ليس لي مثل أعلى, لكن هذا لا يمنع أنني أتابع أشهرهن، وأحاول جاهدة معرفة ما يثير المشاهد المغربي في مذيعة دون أخرى، وأستوحي من برامجهن ما يفيده.
ليس لي مثل أعلى, لكن هذا لا يمنع أنني أتابع أشهرهن، وأحاول جاهدة معرفة ما يثير المشاهد المغربي في مذيعة دون أخرى، وأستوحي من برامجهن ما يفيده.
كونك من الجيل الجديد في الإعلام السمعي البصري المغربي، ما الذي يميز هذا الجيل ؟
جيل غير محظوظ، عددنا كثير وإمكاناتنا محدودة.&
جيل غير محظوظ، عددنا كثير وإمكاناتنا محدودة.&
&هل فكرت في الهجرة إلى محطات عربية أخرى ؟
يا ريت، أنا أتطلع للهجرة لا لأهداف مادية ولكن لأكتسب خبرة أكثر، وأنا متأكدة أنني سأعطي الكثير أمام الإمكانات والظروف المهنية التي تتوفر عليها بعض القنوات العربية وسيتحسن مستواي المهني أكثر وطريقة عملي أيضا، والعمل بقناة عربية كبيرة هي الفرصة الأمثل لتفجير الطاقات التي بداخلي والتي لم أتمكن من إبرازها حتى الآن.
يا ريت، أنا أتطلع للهجرة لا لأهداف مادية ولكن لأكتسب خبرة أكثر، وأنا متأكدة أنني سأعطي الكثير أمام الإمكانات والظروف المهنية التي تتوفر عليها بعض القنوات العربية وسيتحسن مستواي المهني أكثر وطريقة عملي أيضا، والعمل بقناة عربية كبيرة هي الفرصة الأمثل لتفجير الطاقات التي بداخلي والتي لم أتمكن من إبرازها حتى الآن.
&ماذا تخططين للمستقبل ؟
كل شيء بيد الله، لا اخطط لشيء حتى لا أتعرض لصدمة أو أصيب بخيبة أمل، المهم أن أشتغل جيدا وأن أثابر في عملي وأن أشارك في إزالة بعض العراقيل التي قد تعيق الجيل القادم إن شاء الله.
كل شيء بيد الله، لا اخطط لشيء حتى لا أتعرض لصدمة أو أصيب بخيبة أمل، المهم أن أشتغل جيدا وأن أثابر في عملي وأن أشارك في إزالة بعض العراقيل التي قد تعيق الجيل القادم إن شاء الله.








التعليقات