&&
منهايم- خسرت معلمة المانية مسلمة منعت في 1998 من ارتداء الحجاب في المدرسة اليوم الثلاثاء الاستنئاف الذي رفعته امام محكمة بادي-فورتمبرغ الادارية (جنوب غرب).
ورأت المحكمة انه من الضروري ان تطغى حيادية المدارس دينيا على حرية المعلمة العقائدية حتى وان كان الدستور يضمن هذه الحرية مؤكدة الحكم الذي اصدرته محكمة شتوتغارت الادارية.
وقد رفعت فرشتا لودين الالمانية من اصل افغاني (28 عاما) دعوى في تموز (يوليو) 1998 ليسمح لها بارتداء الحجاب اثناء الحصص الدراسية عندما كانت تتدرب لتصبح معلمة وقررت الوزارة الاقليمية للشؤون الثقافية عدم السماح لها بالانضمام الى الهيئة التدريسية طالما تصر على "ارتداء الحجاب اثناء الحصص الدراسية".
واعتبرت الوزيرة في حينها ان الحجاب ليس "فرضا دينيا" على اي مسلمة ويعتبر خصوصا "رمزا للانتماء الثقافي ورمزا سياسيا".
ومع اعترافها بحريتها العقائدية، اعتبرت محكمة شتوتغارت الادارية ان ارتداء الحجاب "يرمز الى العقيدة" ولا يمكن للتلاميذ "عدم ملاحظته".
(أ ف ب)











التعليقات