لفيف (اوكرانيا) - شارك مليون كاثوليكي اوكراني وفق تقدير الشرطة، و1.2 مليون وفق المنظمين اليوم&في ميدان سباق الخيل في لفيف غرب البلاد، في مراسم تطويب البابا يوحنا بولس الثاني لـ28 كاهنا بينهم ارثوذكسي روسي اعتنق الكاثوليكية. وبين الطوباويين الجدد، 25 سقطوا ضحية النظام الشيوعي لا سيما خلال الحقبة الستالينية.
ويرتدي هذا التطويب اهمية تاريخية بالنسبة للكاثوليك في اوكرانيا الذين حظر ستالين كنيستهم في العام 1946 . ولم تتمكن هذه الكنيسة من معاودة نشاطها الا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واستقلال اوكرانيا.
وتحت شمس ساطعة، بعد المطر المتواصل الذي هطل خلال الايام الاخيرة، جلس البابا على منصة علقت فوقها ايقونة ضخمة للسيدة العذراء امام جمهور متراص غص به مضمار سباق الخيل. ورفع المشاركون اعلام اوكرانيا والفاتيكان وبولندا.
وشدد البابا، شأنه في ذلك شأن الكادرينال لوبومير هوسار رأس الكنيسة الكاثوليكية في اوكرانيا، في عظته على التسامح المتبادل وهي رسالة وجهها الى الكاثوليك والارثوذكس على حد سواء طوال زيارته في اوكرانيا.
وقال البابا "خلال القرون الاخيرة تراكم الكثير من المواقف المقولبة والضغينة وعدم التسامح. والسبيل الوحيد لجلاء هذا الطريق هو في نسيان الماضي وطلب الصفح وتقديمه على اخطاء الماضي التي ارتكبناها او تعرضنا لها".
وشكل التطويب وهي آخر مراسم دينية يحييها البابا في ختام زيارته الرعوية لاوكرانيا، اكبر تجمع للكاثوليك خلال الايام الخمسة للزيارة المثيرة للجدل.
وتميزت هذه المراسم بحضور الكاهن الارثوذكسي من بطريركية موسكو ايفان سفيريدوف الذي جاء بصفة شخصية الى لفيف.
لكن هذا الطابع الدبلوماسي والمتعدد الطوائف الذي لفت اهتمام وسائل الاعلام في ظل اجواء المعارضة التي ابدتها السلطات الارثوذكسية في موسكو حيال زيارة البابا، لم يثر اهتماما كبيرا لدى المشاركين الكاثوليك. وتقول اوكسانا لوزوفسكا (37 عاما) صاحبة شركة& اتت مع زوجها ووالديها واطفالها "انها فرحة كبيرة لنا ان نرى البابا. وبعد زيارته سيزيد عدد الكاثوليك وسنكون اكثر اتحادا".
اما مايا وهي متقاعدة في الرابعة والستين اتت من ايفانون-فرانيفسك في غرب البلاد فرفضت مغادرة الاحتفال مع انها شعرت بالام في القلب بعدما امضت ليلتها تصلي في كاتدرائية القديس جورج في لفيف. وتؤكد وهي تفترش الارض "اني اشعر بالالم لكني سعيدة برؤية البابا".
وشارك في الاحتفال الرئيس الاوكراني ليونيد كوتشما التي وفرت له زيارة البابا فرصة لتحسين صورته بعدما تأثرت سلبا باتهامات وجهت اليه في اطار قضية اغتيال صحافي. (ا ف ب)
ويرتدي هذا التطويب اهمية تاريخية بالنسبة للكاثوليك في اوكرانيا الذين حظر ستالين كنيستهم في العام 1946 . ولم تتمكن هذه الكنيسة من معاودة نشاطها الا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واستقلال اوكرانيا.
وتحت شمس ساطعة، بعد المطر المتواصل الذي هطل خلال الايام الاخيرة، جلس البابا على منصة علقت فوقها ايقونة ضخمة للسيدة العذراء امام جمهور متراص غص به مضمار سباق الخيل. ورفع المشاركون اعلام اوكرانيا والفاتيكان وبولندا.
وشدد البابا، شأنه في ذلك شأن الكادرينال لوبومير هوسار رأس الكنيسة الكاثوليكية في اوكرانيا، في عظته على التسامح المتبادل وهي رسالة وجهها الى الكاثوليك والارثوذكس على حد سواء طوال زيارته في اوكرانيا.
وقال البابا "خلال القرون الاخيرة تراكم الكثير من المواقف المقولبة والضغينة وعدم التسامح. والسبيل الوحيد لجلاء هذا الطريق هو في نسيان الماضي وطلب الصفح وتقديمه على اخطاء الماضي التي ارتكبناها او تعرضنا لها".
وشكل التطويب وهي آخر مراسم دينية يحييها البابا في ختام زيارته الرعوية لاوكرانيا، اكبر تجمع للكاثوليك خلال الايام الخمسة للزيارة المثيرة للجدل.
وتميزت هذه المراسم بحضور الكاهن الارثوذكسي من بطريركية موسكو ايفان سفيريدوف الذي جاء بصفة شخصية الى لفيف.
لكن هذا الطابع الدبلوماسي والمتعدد الطوائف الذي لفت اهتمام وسائل الاعلام في ظل اجواء المعارضة التي ابدتها السلطات الارثوذكسية في موسكو حيال زيارة البابا، لم يثر اهتماما كبيرا لدى المشاركين الكاثوليك. وتقول اوكسانا لوزوفسكا (37 عاما) صاحبة شركة& اتت مع زوجها ووالديها واطفالها "انها فرحة كبيرة لنا ان نرى البابا. وبعد زيارته سيزيد عدد الكاثوليك وسنكون اكثر اتحادا".
اما مايا وهي متقاعدة في الرابعة والستين اتت من ايفانون-فرانيفسك في غرب البلاد فرفضت مغادرة الاحتفال مع انها شعرت بالام في القلب بعدما امضت ليلتها تصلي في كاتدرائية القديس جورج في لفيف. وتؤكد وهي تفترش الارض "اني اشعر بالالم لكني سعيدة برؤية البابا".
وشارك في الاحتفال الرئيس الاوكراني ليونيد كوتشما التي وفرت له زيارة البابا فرصة لتحسين صورته بعدما تأثرت سلبا باتهامات وجهت اليه في اطار قضية اغتيال صحافي. (ا ف ب)















التعليقات