&
&
تقدم "البنتاغون" وزارة الدفاع الأميركية من الكونغرس بموازنة العام 2002 التي تبلغ قيمتها 328.9 مليار دولار، أي ما يعتبر اكبر زيادة منذ خمسة عشر عاما، لتمويل تطوير التجارب على مختلف المنظومات المضادة للصواريخ.
&
ويفترض ان يدرس الكونغرس هذه الموازنة التي تتضمن زيادة بمعدل 32.6 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي.
لكن الموازنة المقترحة لا تخصص اعتمادات لشراء أسلحة لتحديث القوات الأميركية ولا تأخذ فعليا في الاعتبار خطط إدارة جورج بوش لتحويل الجيش الأميركي إلى قوة تتميز باستخدام احدث تكنولوجيات القرن الحادي والعشرين.
&
وتفيد خطة كشفت الأربعاء، ونشرتها وكالة الصحافة الفرنسية الخميس، ان وزارة الدفاع تريد تخصيص 8.3 مليار دولار أيضا لتطوير الدفاع المضاد للصواريخ، أي بزيادة ثلاثة مليارات دولار مقارنة بالعام الماضي.
&
وأسطول سلاح الجو الذي يضم 93 قاذفة بي-1 سيخفض بمعدل الثلث، وسيتم سحب الصواريخ البالستية الخمسين العابرة للقارات من نوع ام اكس في إطار هذه الخطة.
&
واعلن وزير الدفاع دونالد رامسفلد ان برامج التسلح المستقبلية ستتقرر فور الانتهاء من إعادة النظر في الاستراتيجية العسكرية الأميركية التي أمر البنتاغون بإجرائها، ثم ألحقت بموازنة العام 2002.
&
وقد أعطيت الأولوية لطلبات اكثر إلحاحا مثل تحسين الرواتب والظروف العامة لعمل العسكريين وحالة القواعد العسكرية والمعدات المتهالكة، كما قال وزير الدفاع.






التعليقات