باريس- فرانسوا سيو :قالت مصادر فرنسية في باريس ان السلطات الفرنسية لم ترحب باستطلاع من قبل وزير الداخلية المغربي السابق ادريس البصري بزيارتها او الاقامة فيها. وقالت المصادر ان الوزير البصري الذي تولى وزارة الداخلية المغربية منذ أوائل الثمانينات حتى اقاله الملك محمد السادس في حركة مفاجئة، وان كانت متوقعة، كان ينوي الاقامة في باريس حيث يتوفر له سكن خاص هناك،&إلا ان الوسائل الامنية الفرنسية قابلت طلبه برفض مهذب، خشية تعرضه لملاحقات قضائية، اذ يتربص به عدد كبير من المغاربة الذين يرون انه تسبب، كما يزعمون، مباشرة في ايذائهم، وتعرضهم للتنكيل والسجن والملاحقة. ومن هؤلاء السيدة مليكة أوفقير، ووالدتها فاطمة أوفقير زوجة الجنرال الراحل.
ويرى الفرنسيون ان قدوم السيد ادريس البصري الى باريس سوف يشابه قدوم الجنرال المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري السابق، الذي أضطر للهرب من باريس الى الجزائر، خشية ان يتعرض الى المصير الذي تعرض له بينوشيه&جنرال التشيلي السابق.
وادريس البصري يمارس نشاطا غير عادي في بلاده ويجري عدة لقاءات صحافية، كما يعد العدة للعودة الى النشاط السياسي.
ويرى الفرنسيون ان قدوم السيد ادريس البصري الى باريس سوف يشابه قدوم الجنرال المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الجزائري السابق، الذي أضطر للهرب من باريس الى الجزائر، خشية ان يتعرض الى المصير الذي تعرض له بينوشيه&جنرال التشيلي السابق.
وادريس البصري يمارس نشاطا غير عادي في بلاده ويجري عدة لقاءات صحافية، كما يعد العدة للعودة الى النشاط السياسي.















التعليقات