علم من مصادر متطابقة مقربة من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الخميس ان الولايات المتحدة توصلت مع شركائها في المنظمة إلى تسوية حول الملاذ الضريبية تقضي بضمان سيادتها الضريبية مقابل المزيد من الشفافية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الملف قوله ان هذه الملاذ الضريبية لن تخضع بحسب التسوية لعقوبات محتملة إلا في حال امتنعت عن كشف معلومات مرتبطة بتحقيقات محددة، وليس بسبب نظامها الضريبي بحد ذاته.
وتابع المصدر ان هذه الدول والأراضي ال35 حيث الضرائب منخفضة جدا أو معدومة تماما، والمدرجة على "لائحة سوداء" وضعتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ستمهل حتى
&30 تشرين الثاني (نوفمبر) لاثبات إرادتها الحقيقية في التعاون. وكانت قبل ذلك أمهلت حتى 31 تموز (يوليو).
غير ان أية عقوبة في حقها لن تدخل حيز التنفيذ قبل نيسان (أبريل)العام 2003، حسب ما قال المصدر.
وتم التوصل إلى التسوية بعد ان أبدت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الجديدة علنا تحفظات حول طريقة تعاطي منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية مع الملاذ الضريبية.
ومن المتوقع ان يتم اعتماد التقرير المتضمن هذا القرار في باريس يوم الجمعة أو في مطلع الأسبوع المقبل، بعد ان تسوى بعض "النقاط المتعلقة بالإجراءات" والتي لن تؤثر على مضمون الاتفاق، كما أكدت مصادر متطابقة.