تتزايد في المنتديات العربية المتوافرة بكثرة على الانترنت الصفحات المتخصصة بطلبات الزواج بين الجنسين. وعلى الرغم من ان صحفاً ومجلات ورقية غطت وتغطي موضوع التعارف، بغرض الزواج، وأفردت له صفحات، الا ان صفحات الانترنت تتميز بعدم وجود طرف ثالث وسيط وبسرعة التعارف.&
اذ ان الراغب في الزواج يستطيع في الوقت نفسه الاتصال بالطرف الآخر عبر البريد الالكتروني الموجود الى جوار الاسم و التحادث معه مباشرة.
وإذا كان البعض يهدف من انشاء مثل هذه المواقع، التوفيق للزواج، والحصول على أجر فالبعض الآخر هدفه معلن، وهو الربح المادي ليس الا. وثمة مواقع تضع اسعاراً لوضع الطلب والمواصفات علي الصفحة، وهي تتفاوت بين 80 دولاراً و250 سنوياً، بحسب المدة.
وثمة طلبات موجودة في المواقع، مصدرها دول عربية، ولا سيما منها المملكة العربية السعودية، اضافة الى دول مثل هولندا وبريطانيا... تظهر ان الفتيات والسيدات، في غالبيتهن، يُقرنَّ طلباتهن بشرطي الجدية والتدين، وبأن يكون الزوج المفترض من المنطقة أو المدينة نفسها حيث يعشن وان يكون طويلاً لا نحيفاً ولا ثخيناً ورومانسياً يقدر المرأة. فيما تذهب طلبات البعض الى حد ان يكون غنياً ويحب السفر، وليس معقداً...
الا ان فئة قليلة تؤكد ان الموضوع لا يتعدى كونه تعارفاً وتراسلاً عبر البريد الالكتروني ودردشة وتمضية للوقت من دون التزامات. وفي المقابل، يرفق شبان كثر بعد تحديد مواصفات الزوجة المطلوبة أرقام هواتفهم النقالة وصورهم الشخصية وبعض مواصفاتهم، برسائلهم الالكترونية.
وتشير دراسات اجتماعية في السعودية مثلاً الى تنامي ظاهرتي العنوسة والطلاق. واذ وصلت نسبة الاخير الى ربع حالات الزواج التي تتم في السعودية، سجلت ارقام العنوسة أكثر من مليون ونصف مليون فتاة في مجتمع لا يزيد عدد سكانه علي عشرين مليوناً.
ويقدم كلا الطرفين الى الآخر اغراءات، اقل ما يقال عنها إنها هائلة، فاحدي الطلبات تحدثت عن صديقتها الآنسة التي تبلغ الثلاثين، وهي رائعة الجمال ومن أسرة عريقة وتشغل منصباً رفيعاً وقالت إنها لا تشترط الا طيبة القلب مع تأكيدها للزوج المنتظر انها لن تكلفه قرشاً واحداً اذا تم الزواج ، اضافة الى انها ستسكنه معها في منزلها في حين لا تطلب اخرى الا الستر، مبدية استعدادها كي تكون الزوجة الثانية أو الثالثة حتى. ولا تشترط اخرى ان يطلق زوجته الأولي.
ويتمادى بعض الرجال في طلباتهم مثل الذي يشترط الجمال والعائلة والسمعة النقية، وان تساعده في تحمل اعباء الحياة، كون راتبه أقل من الف دولار، وله زوجة وابناء. ويشترط بعض المتقدمين في ان يكون الزواج مسياراً&لأنه متزوج ولا يريد الابتعاد عن زوجته الأولى، بينما يطلب آخر زواجاً موقتاً من دون تحديد ماهيته.
وثمة فتيات لا يرفضن الزواج من خلال الانترنت، لكنهن يعترضن على بعض النوعيات المعروضة في صفحات الزواج خصوصاً من بنات جنسهن اللواتي لم يصلن بعد الي سن العشرين.
وإذا كان البعض يهدف من انشاء مثل هذه المواقع، التوفيق للزواج، والحصول على أجر فالبعض الآخر هدفه معلن، وهو الربح المادي ليس الا. وثمة مواقع تضع اسعاراً لوضع الطلب والمواصفات علي الصفحة، وهي تتفاوت بين 80 دولاراً و250 سنوياً، بحسب المدة.
وثمة طلبات موجودة في المواقع، مصدرها دول عربية، ولا سيما منها المملكة العربية السعودية، اضافة الى دول مثل هولندا وبريطانيا... تظهر ان الفتيات والسيدات، في غالبيتهن، يُقرنَّ طلباتهن بشرطي الجدية والتدين، وبأن يكون الزوج المفترض من المنطقة أو المدينة نفسها حيث يعشن وان يكون طويلاً لا نحيفاً ولا ثخيناً ورومانسياً يقدر المرأة. فيما تذهب طلبات البعض الى حد ان يكون غنياً ويحب السفر، وليس معقداً...
الا ان فئة قليلة تؤكد ان الموضوع لا يتعدى كونه تعارفاً وتراسلاً عبر البريد الالكتروني ودردشة وتمضية للوقت من دون التزامات. وفي المقابل، يرفق شبان كثر بعد تحديد مواصفات الزوجة المطلوبة أرقام هواتفهم النقالة وصورهم الشخصية وبعض مواصفاتهم، برسائلهم الالكترونية.
وتشير دراسات اجتماعية في السعودية مثلاً الى تنامي ظاهرتي العنوسة والطلاق. واذ وصلت نسبة الاخير الى ربع حالات الزواج التي تتم في السعودية، سجلت ارقام العنوسة أكثر من مليون ونصف مليون فتاة في مجتمع لا يزيد عدد سكانه علي عشرين مليوناً.
ويقدم كلا الطرفين الى الآخر اغراءات، اقل ما يقال عنها إنها هائلة، فاحدي الطلبات تحدثت عن صديقتها الآنسة التي تبلغ الثلاثين، وهي رائعة الجمال ومن أسرة عريقة وتشغل منصباً رفيعاً وقالت إنها لا تشترط الا طيبة القلب مع تأكيدها للزوج المنتظر انها لن تكلفه قرشاً واحداً اذا تم الزواج ، اضافة الى انها ستسكنه معها في منزلها في حين لا تطلب اخرى الا الستر، مبدية استعدادها كي تكون الزوجة الثانية أو الثالثة حتى. ولا تشترط اخرى ان يطلق زوجته الأولي.
ويتمادى بعض الرجال في طلباتهم مثل الذي يشترط الجمال والعائلة والسمعة النقية، وان تساعده في تحمل اعباء الحياة، كون راتبه أقل من الف دولار، وله زوجة وابناء. ويشترط بعض المتقدمين في ان يكون الزواج مسياراً&لأنه متزوج ولا يريد الابتعاد عن زوجته الأولى، بينما يطلب آخر زواجاً موقتاً من دون تحديد ماهيته.
وثمة فتيات لا يرفضن الزواج من خلال الانترنت، لكنهن يعترضن على بعض النوعيات المعروضة في صفحات الزواج خصوصاً من بنات جنسهن اللواتي لم يصلن بعد الي سن العشرين.



التعليقات