&
بيروت : ريما زهار : حثت الأمم المتحدة على ضرورة تبني تحرك سياسي عاجل لوقف خطر التصحر الذي يهدد مساحات متزايدة في أرجاء العالم. وقال برنامج الأمم المتحدة للبيئة في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف إن السكان هم السبب الرئيسي في مشكلة التصحر التي تهدد مساحات |
&متزايدة من الأراضي الزراعية، لكنهم ضحايا للمشكلة في الوقت نفسه.
كما قال البيان إن الزراعة والرعي الكثيفين يتحملان جزءاً من اللوم في مشكلة التصحر.
ما هو التصحر؟
التصحر هو العملية الناتجة عن تأثير عدة عوامل طبيعية اضافة الى سوء الاستغلال البشري مما يؤدي الى اختلال في توازن الأنظمة البيئية وتشمل التربة، الغطاء النباتي، المياه الهواء كما عرفت الأمم المتحدة التصحر بأنه نقصان أو هدم وتخريب الأرض مما يؤدي في النهاية الى ظروف وحالات شبيهة بالصحراء.وتشير الدراسات الحديثة الى ازدياد معدلات التصحر في العالم بخاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة وحسب تقديرات الأمم المتحدة فان التصحر يؤثر على 80%من المراعي الطبيعية في الأراضي القاحلة وعلى 60% من الأراضي الزراعية بالاضافة الى 30% من الأراضي المروية.
الأمم المتحدة
وقد ورد في تقرير الأمم المتحددة الذي قدم في مؤتمر نيروبي 1977م ان الأراضي المهددة بالتصحر تبلغ مساحتها حوالي 4500مليون هكتار، اي ما يعادل 35% من سطح الأرض ونظرا لازدياد أعداد السكان وتوسع النشاط البشري واستمرار فترات الجفاف خلال العقود الماضية فمن المؤكد أن مساحة الأراضي المتصحرة أو المهددة بالتصحر قد تجاوزت هذه الأرقام.
أسباب التصحر
وبالنسبة لأسباب التصحر فهناك أسباب كثيرة لها يمكن حصرها فيما يلي: تكرار فترات الجفاف وقلة المياه الدائمة الجريان كالأنهار والعيون، تآكل التربة بواسطة الرياح والمياه، تملح التربة، زحف الرمال، الرعي الجائر والمبكر، قطع الأشجار والشجيرات، تأثير بعض النشاطات العمرانية والصناعية على البيئات الطبيعية.
آثار التصحر
اما ابرز آثار التصحر فأهمها: تناقص قدرة الأراضي على الانتاج النباتي بشتى أنواعه بالاضافة الى اجهادها انخفاض خصوبتها، تؤدي زيادة التملح الى تدني الانتاج سنة بعد أخرى حتى تصبح أراضي صحراوية، زحف الرمال وتراكمها التدريجي في مناطق أخرى يتسبب في فقدها للقدرة الانتاجية، كما أن تشكل حقول الكثبان الرملية المتحركة يكون مظهرا من مظاهر التصحر في تلك المناطق.ومن الآثارالأخرى تدهور المراعي الطبيعية وأراضيها نتيجة الرعي الجائر سنة بعد أخرى حيث يؤدي الى تحويلها الى مناطق متصحرة، تدهور الغابات وأراضيها نتيجة القطع المفرط للأشجار والشجيرات وذلك لتلبية الاحتياجات الصناعية أو الزراعية أو احطاب الوقود والفحم كما يؤدي ذلك الى تدهور البيئة في تلك المواقع وتعريض أراضيها الى الانجراف والتعرية واتجاهها الى التصحر على المدى البعيد.
النشاطات العمرانية
&تؤدي بعض النشاطات العمرانية والصناعية الى الحاق اضرار مدمرة بالبيئات الطبيعية مثل عمليات الردم والتجريف في المناطق الساحلية واستخراج مواد البناء من البيئات ذات الغطاء النباتي الجيد وكذلك في المخلفات وبخاصة الصناعية منها في المناطق ذات البيئات الطبيعية الهشة، تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسكان المناطق المعرضة للتصحر تدريجيا نتيجة الاستخدام السيء للأراضي واستنزاف مواردها بشكل يفوق امكاناتها الانتاجية وبالتالي فالمحصلة النهائية هي التصحر وحدوث الجفاف وما يتبعه من كوارث، يحدث تزايد للعوالق الترابية في الهواء كلما تقدم الوضع السيىء للمناطق المعرضة للتصحر وكثيرا ما يبنى على تزايد العوالق الترابية على المدى الطويل في تحديد خطورة أوضاع المناطق المعرضة للتصحر، شح المياه وتردي نوعيتها يعتبر من دلائل اتجاه المناطق التي تحدث فيها مثل الأوضاع نحو التصحر ما لم تتخذ الحيطة والمعالجات المدروسة والمبكرة، اختفاء وانقراض بعض الكائنات الحية، كالنباتات والزواحف والحيوانات البرية والحشرات يعتبر من المعالم الأساسية لتدهور البيئات الطبيعية والاتجاه نحو التصحر.
الحد من آثاره
وللحد من آثار التصحر و أخطاره بالامكان اتخاذ بعض الاجراءات والاحتياطات للحد بقدر الامكان من ازدياد ومعالجة آثاره، وومن المعروف ان تنفيذ تلك الاجراءات يحتاج الى فترات طويلة كما ان تكاليفها مرتفعة وذلك مثل عمليات التشجير ووفق زحف الرمال وبالتالي فانه ليس من السهل في معظم الدول النامية تنفيذ تلك الاجراءات وفيما يلي موجز للاجراءات التي عادة ما تتخذ للحد من اخطاره: الاستعانة بالصور الجوية وصور الأقمار الصناعية لوضع مخططات للمناطق المعرضة للتصحر بعد تقسيمها الى وحدات متقاربة بيئيا بحيث تساعد على توحيد اجراءات الحد من أخطار التصحر، ايقاف تقدم التصحر بشتى الوسائل الممكنة سواء البيولوجية، او الميكانكية، العمل على ايجاد مصادر جديرة للمياه مع تطوير الموجود منها، تحسين نوعية وانتاجية الانتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، العمل على زيادة خصوبة الأراضي الزراعية وعدم تركها مجهدة أو معرضة للتدهور بسبب الملوحة.
كما قال البيان إن الزراعة والرعي الكثيفين يتحملان جزءاً من اللوم في مشكلة التصحر.
ما هو التصحر؟
التصحر هو العملية الناتجة عن تأثير عدة عوامل طبيعية اضافة الى سوء الاستغلال البشري مما يؤدي الى اختلال في توازن الأنظمة البيئية وتشمل التربة، الغطاء النباتي، المياه الهواء كما عرفت الأمم المتحدة التصحر بأنه نقصان أو هدم وتخريب الأرض مما يؤدي في النهاية الى ظروف وحالات شبيهة بالصحراء.وتشير الدراسات الحديثة الى ازدياد معدلات التصحر في العالم بخاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة وحسب تقديرات الأمم المتحدة فان التصحر يؤثر على 80%من المراعي الطبيعية في الأراضي القاحلة وعلى 60% من الأراضي الزراعية بالاضافة الى 30% من الأراضي المروية.
الأمم المتحدة
وقد ورد في تقرير الأمم المتحددة الذي قدم في مؤتمر نيروبي 1977م ان الأراضي المهددة بالتصحر تبلغ مساحتها حوالي 4500مليون هكتار، اي ما يعادل 35% من سطح الأرض ونظرا لازدياد أعداد السكان وتوسع النشاط البشري واستمرار فترات الجفاف خلال العقود الماضية فمن المؤكد أن مساحة الأراضي المتصحرة أو المهددة بالتصحر قد تجاوزت هذه الأرقام.
أسباب التصحر
وبالنسبة لأسباب التصحر فهناك أسباب كثيرة لها يمكن حصرها فيما يلي: تكرار فترات الجفاف وقلة المياه الدائمة الجريان كالأنهار والعيون، تآكل التربة بواسطة الرياح والمياه، تملح التربة، زحف الرمال، الرعي الجائر والمبكر، قطع الأشجار والشجيرات، تأثير بعض النشاطات العمرانية والصناعية على البيئات الطبيعية.
آثار التصحر
اما ابرز آثار التصحر فأهمها: تناقص قدرة الأراضي على الانتاج النباتي بشتى أنواعه بالاضافة الى اجهادها انخفاض خصوبتها، تؤدي زيادة التملح الى تدني الانتاج سنة بعد أخرى حتى تصبح أراضي صحراوية، زحف الرمال وتراكمها التدريجي في مناطق أخرى يتسبب في فقدها للقدرة الانتاجية، كما أن تشكل حقول الكثبان الرملية المتحركة يكون مظهرا من مظاهر التصحر في تلك المناطق.ومن الآثارالأخرى تدهور المراعي الطبيعية وأراضيها نتيجة الرعي الجائر سنة بعد أخرى حيث يؤدي الى تحويلها الى مناطق متصحرة، تدهور الغابات وأراضيها نتيجة القطع المفرط للأشجار والشجيرات وذلك لتلبية الاحتياجات الصناعية أو الزراعية أو احطاب الوقود والفحم كما يؤدي ذلك الى تدهور البيئة في تلك المواقع وتعريض أراضيها الى الانجراف والتعرية واتجاهها الى التصحر على المدى البعيد.
النشاطات العمرانية
&تؤدي بعض النشاطات العمرانية والصناعية الى الحاق اضرار مدمرة بالبيئات الطبيعية مثل عمليات الردم والتجريف في المناطق الساحلية واستخراج مواد البناء من البيئات ذات الغطاء النباتي الجيد وكذلك في المخلفات وبخاصة الصناعية منها في المناطق ذات البيئات الطبيعية الهشة، تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسكان المناطق المعرضة للتصحر تدريجيا نتيجة الاستخدام السيء للأراضي واستنزاف مواردها بشكل يفوق امكاناتها الانتاجية وبالتالي فالمحصلة النهائية هي التصحر وحدوث الجفاف وما يتبعه من كوارث، يحدث تزايد للعوالق الترابية في الهواء كلما تقدم الوضع السيىء للمناطق المعرضة للتصحر وكثيرا ما يبنى على تزايد العوالق الترابية على المدى الطويل في تحديد خطورة أوضاع المناطق المعرضة للتصحر، شح المياه وتردي نوعيتها يعتبر من دلائل اتجاه المناطق التي تحدث فيها مثل الأوضاع نحو التصحر ما لم تتخذ الحيطة والمعالجات المدروسة والمبكرة، اختفاء وانقراض بعض الكائنات الحية، كالنباتات والزواحف والحيوانات البرية والحشرات يعتبر من المعالم الأساسية لتدهور البيئات الطبيعية والاتجاه نحو التصحر.
الحد من آثاره
وللحد من آثار التصحر و أخطاره بالامكان اتخاذ بعض الاجراءات والاحتياطات للحد بقدر الامكان من ازدياد ومعالجة آثاره، وومن المعروف ان تنفيذ تلك الاجراءات يحتاج الى فترات طويلة كما ان تكاليفها مرتفعة وذلك مثل عمليات التشجير ووفق زحف الرمال وبالتالي فانه ليس من السهل في معظم الدول النامية تنفيذ تلك الاجراءات وفيما يلي موجز للاجراءات التي عادة ما تتخذ للحد من اخطاره: الاستعانة بالصور الجوية وصور الأقمار الصناعية لوضع مخططات للمناطق المعرضة للتصحر بعد تقسيمها الى وحدات متقاربة بيئيا بحيث تساعد على توحيد اجراءات الحد من أخطار التصحر، ايقاف تقدم التصحر بشتى الوسائل الممكنة سواء البيولوجية، او الميكانكية، العمل على ايجاد مصادر جديرة للمياه مع تطوير الموجود منها، تحسين نوعية وانتاجية الانتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، العمل على زيادة خصوبة الأراضي الزراعية وعدم تركها مجهدة أو معرضة للتدهور بسبب الملوحة.




التعليقات