القدس - اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الاحد انه يعود الى رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون تحديد الوقت المناسب لبدء الفترة الاختبارية لوقف تام لاطلاق النار التي تستمر اسبوعا. وقال بيريز في حديث للاذاعة العامة ان "وزير الخارجية الاميركي، قال انه في نهاية المطاف يعود الى رئيس الوزراء ان يقرر ما اذا كان العد العكسي قد بدأ".
واضاف "اذا وقع حادث خطير، يستطيع رئيس الوزراء ايضا وقف العد العكسي والعودة الى نقطة الصفر".
وردا على سؤال حول موقفه من القضية، بقي بيريز غامضا.
واكتفى بالقول "خلال لقائي ياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني) الجمعة، قلت له انه لا يبذل جهودا مئة بالمئة لوضع حد للعنف (...) ومن جانبي، احاول منع اراقة الدماء واعرف ان الامر ليس سهلا".
واضاف "لا اعرف ما سيحدث اليوم ولست في موقع يسمح لي بالحكم".
وكان عرفات الذي التقى الجمعة بيريز في لشبونه خلال اجتماع مجلس الدولية الاشتراكية، اكد السبت ان الاسبوع الاختباري بدأ الاربعاء.
غير ان مسؤولا اسرائيليا رفيع المستوى صرح السبت لفرانس برس ان الفترة الاختبارية لوقف العنف لم تبدأ، خلافا لما اعلنه عرفات.
واعلن المسؤول الاسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه انه "لا يوجد ميدانيا اي دليل على عودة الهدوء التام. ان بداية العد العكسي (للفترة الاختبارية) تكون عندما يحصل وقف تام لاعمال العنف".
وكان الاسرائيليون والفلسطينيون وافقوا الخميس على مسودة برنامج زمني يهدف الى استئناف المفاوضات، اقترحه وزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال جولته الاخيرة في المنطقة. وينص الجدول الزمني على فترة اختبارية للوقف التام لاطلاق النار تستمر اسبوعا تليها مرحلة التهدئة التي تستمر ستة اسابيع ثم اجراءات اعادة بناء الثقة بين الجانبين التي يمكن ان تستمر عدة اشهر.&
واضاف "اذا وقع حادث خطير، يستطيع رئيس الوزراء ايضا وقف العد العكسي والعودة الى نقطة الصفر".
وردا على سؤال حول موقفه من القضية، بقي بيريز غامضا.
واكتفى بالقول "خلال لقائي ياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني) الجمعة، قلت له انه لا يبذل جهودا مئة بالمئة لوضع حد للعنف (...) ومن جانبي، احاول منع اراقة الدماء واعرف ان الامر ليس سهلا".
واضاف "لا اعرف ما سيحدث اليوم ولست في موقع يسمح لي بالحكم".
وكان عرفات الذي التقى الجمعة بيريز في لشبونه خلال اجتماع مجلس الدولية الاشتراكية، اكد السبت ان الاسبوع الاختباري بدأ الاربعاء.
غير ان مسؤولا اسرائيليا رفيع المستوى صرح السبت لفرانس برس ان الفترة الاختبارية لوقف العنف لم تبدأ، خلافا لما اعلنه عرفات.
واعلن المسؤول الاسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه انه "لا يوجد ميدانيا اي دليل على عودة الهدوء التام. ان بداية العد العكسي (للفترة الاختبارية) تكون عندما يحصل وقف تام لاعمال العنف".
وكان الاسرائيليون والفلسطينيون وافقوا الخميس على مسودة برنامج زمني يهدف الى استئناف المفاوضات، اقترحه وزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال جولته الاخيرة في المنطقة. وينص الجدول الزمني على فترة اختبارية للوقف التام لاطلاق النار تستمر اسبوعا تليها مرحلة التهدئة التي تستمر ستة اسابيع ثم اجراءات اعادة بناء الثقة بين الجانبين التي يمكن ان تستمر عدة اشهر.&
بيريز يكرر تحميل سوريا مسؤولية ما يحدث في لبنان
&&
&&
القدس: كرر وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الاحد تحميل سوريا مسؤولية ما يحدث في لبنان بعيد القصف الذي قام به حزب الله الجمعة لمنطقة مزارع شبعا ما ادى الى اصابة جندي اسرائيلي بجروح خطيرة.
&وقال بيريز في حديث الى الاذاعة الاسرائيلية "مما لا شك فيه انه ما دامت سوريا تحتفظ بقوات كبيرة في لبنان فهي تتحمل مسؤولية ما يحدث في لبنان، خصوصا ان لسوريا تاثيرا كبيرا على حزب الله".
وتابع الوزير الاسرائيلي "في الواقع ان لبنان غير موجود وهو ممزق بين سوريا وحزب الله المتحالف مع ايران".
وردا على سؤال حول احتمال حصول رد اسرائيلي على عملية حزب الله الاخيرة في منطقة مزارع شبعا في جنوب لبنان، اكتفى بيريز بالقول ان اسرائيل "تفكر في الامر وستتخذ القرار المناسب".
من جهتها، اعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان المسؤولين العسكريين الاسرائيليين اقترحوا خلال اجتماع مع وزير الدفاع بنيامين بن اليعاز خلال اليومين الماضيين مهاجمة اهداف سورية في لبنان. ومن المتوقع ان تستأنف المشاورات بين وزير الدفاع وكبار العسكريين اليوم الاحد.
وكان حزب الله قصف الجمعة بحوالى ثلاثين قذيفة هاون مواقع اسرائيلية في منطقة مزارع شبعا التي احتلتها اسرائيل عام 1967 ويطالب لبنان باستردادها.
وردت اسرائيل بقصف جوي ومدفعي استهدف الاراضي اللبنانية المواجهة لمزارع شبعا.
وكانت اسرائيل قصفت في السادس عشر من نيسان/ابريل الماضي موقعا سوريا في لبنان ما ادى الى مقتل جندي سوري ردا على عملية قام بها حزب الله في مزارع شبعا.
وكان لبنان وسوريا حذرا السبت في بيان مشترك اسرائيل من مغبة شن "اي عدوان جديد" غداة الهجوم الذي شنه حزب الله على مواقع اسرائيلية في منطقة مزارع شبعا.
وجاء في البيان الذي صدر في بيروت عن وزارتي الخارجية اللبنانية والسورية "يرفض لبنان وسوريا هذه التهديدات ويحملان اسرائيل عواقب اي عدوان جديد وما قد يترتب عليه من مضاعفات في المنطقة برمتها ويلفتان انتباه المجتمع الدولي الى خطورة هذه التهديدات على الاوضاع المتدهورة في المنطقة وعلى الامن والسلم الدوليين".
والمعروف ان سوريا تتمتع في لبنان بنفوذ كبير وكانت تنشر في اراضيه نحو 27 الف جندي قبل القيام باعادة الانتشار الاخيرة.
ويؤكد حزب الله انه لن يوقف عملياته في منطقة مزارع شبعا ما دامت محتلة من القوات الاسرائيلية. (أ ف ب)
&وقال بيريز في حديث الى الاذاعة الاسرائيلية "مما لا شك فيه انه ما دامت سوريا تحتفظ بقوات كبيرة في لبنان فهي تتحمل مسؤولية ما يحدث في لبنان، خصوصا ان لسوريا تاثيرا كبيرا على حزب الله".
وتابع الوزير الاسرائيلي "في الواقع ان لبنان غير موجود وهو ممزق بين سوريا وحزب الله المتحالف مع ايران".
وردا على سؤال حول احتمال حصول رد اسرائيلي على عملية حزب الله الاخيرة في منطقة مزارع شبعا في جنوب لبنان، اكتفى بيريز بالقول ان اسرائيل "تفكر في الامر وستتخذ القرار المناسب".
من جهتها، اعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان المسؤولين العسكريين الاسرائيليين اقترحوا خلال اجتماع مع وزير الدفاع بنيامين بن اليعاز خلال اليومين الماضيين مهاجمة اهداف سورية في لبنان. ومن المتوقع ان تستأنف المشاورات بين وزير الدفاع وكبار العسكريين اليوم الاحد.
وكان حزب الله قصف الجمعة بحوالى ثلاثين قذيفة هاون مواقع اسرائيلية في منطقة مزارع شبعا التي احتلتها اسرائيل عام 1967 ويطالب لبنان باستردادها.
وردت اسرائيل بقصف جوي ومدفعي استهدف الاراضي اللبنانية المواجهة لمزارع شبعا.
وكانت اسرائيل قصفت في السادس عشر من نيسان/ابريل الماضي موقعا سوريا في لبنان ما ادى الى مقتل جندي سوري ردا على عملية قام بها حزب الله في مزارع شبعا.
وكان لبنان وسوريا حذرا السبت في بيان مشترك اسرائيل من مغبة شن "اي عدوان جديد" غداة الهجوم الذي شنه حزب الله على مواقع اسرائيلية في منطقة مزارع شبعا.
وجاء في البيان الذي صدر في بيروت عن وزارتي الخارجية اللبنانية والسورية "يرفض لبنان وسوريا هذه التهديدات ويحملان اسرائيل عواقب اي عدوان جديد وما قد يترتب عليه من مضاعفات في المنطقة برمتها ويلفتان انتباه المجتمع الدولي الى خطورة هذه التهديدات على الاوضاع المتدهورة في المنطقة وعلى الامن والسلم الدوليين".
والمعروف ان سوريا تتمتع في لبنان بنفوذ كبير وكانت تنشر في اراضيه نحو 27 الف جندي قبل القيام باعادة الانتشار الاخيرة.
ويؤكد حزب الله انه لن يوقف عملياته في منطقة مزارع شبعا ما دامت محتلة من القوات الاسرائيلية. (أ ف ب)
&















التعليقات