&&
&&
القدس - ادان وزيران يمينيان في حكومة الوحدة الوطنية الاسرائيلية بشدة اليوم الاحد اللقاء الذي عقد الجمعة في لشبونة بين وزير الخارجية شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقد انسحب وزير السياحة رحبعام زئيفي (يمين متطرف) اليوم الاحد من جلسة مجلس الوزراء الاسرائيلي احتجاجا على رفض رئيس الحكومة ارييل شارون فتح نقاش حول اللقاء.
وقال زئيفي في حديث للاذاعة العامة "لم ارد ان اشارك في اجتماع لا يسمح لي خلاله بالتعبير عن رايي حول لقاء (...) يشكل انتهاكا لكل ما قررته الحكومة حول رفض البحث تحت ضغط العنف".
واضاف ان "شيمون بيريز مهد الطريق لعرفات، قاتل شعبي، للوصول الى البيت الابيض" مشيرا الى ان اللقاء بين عرفات وبيريز سيسهل توجيه دعوة الى الرئيس الفلسطيني لزيارة البيت الابيض.
غير ان زئيفي زعيم حزب الاتحاد الوطني (اربعة نواب) اشار الى انه لا ينوي "في الوقت الراهن الانسحاب من الائتلاف".
وقبل اجتماع الحكومة، اتهم وزير الامن الداخلي الاسرائيلي عوزي لاندو وهو احد متشددي الليكود بزعامة شارون، في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي، بيريز ب"الترويج لسياسة تبرر في شكل غير مباشر مواصلة الارهاب على يد عرفات".
من جهته، دافع بيريز عن لقائه مع عرفات وهو اللقاء الاول على هذا المستوى بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين منذ تشكيل حكومة شارون في اذار/مارس.
وقال بيريز في حديث للاذاعة العامة "لقد استفدت من الفرصة لاقول الامور بشكل واضح جدا وخصوصا في ما يتعلق بضرورة بذل 100 في المئة من الجهود لوقف العنف وهذا ما لم ينفذ حاليا".
وادان "ردات الفعل الهستيرية" للذين انتقدوا هذا اللقاء الذي عقد على هامش اجتماع الدولية الاشتراكية.
وختم بيريز بالقول "ليس هنالك اي سبب يمنع وزير الخارجية الاسرائيلي من لقاء ياسر عرفات في حين ان كل وزراء الخارجية وبينهم وزير خارجية الولايات المتحدة يقومون بذلك".
&
&