بلفاست - اصبحت استقالة ديفيد تريمبل من منصبه كرئيس للوزراء في ايرلندا الشمالية فعلية ابتداء من الاحد الساعة (00.1 من صباح اليوم بتوقيت غرينتش) طبقا للمهلة التي حددها الزعيم البروتستانتي بنفسه. وكان تريمبل سلم في مطلع ايار/مايو رسالة الاستقالة التي اكد فيها انها ستبدأ فعليا اعتبارا من الاول من تموز/يوليو في حال لم يتم حتى هذا التاريخ& بدء نزع الاسلحة من الجيش الايرلندي الجمهوري "ايرا".
ولم تتحدث "ايرا" الميليشيا الكاثوليكية، عن اي تنازلات وبالتالي اصبحت استقالة تريمبل فعلية.
ولم يدل تريمبل ولا اي من المقربين اليه باي تعليق ليل السبت الاحد لا قبل ولا بعد انتهاء المهلة. وكان رئيس وزراء ايرلندا الشمالية اعتبر في الايام الاخيرة ان لا مفر من الاستقالة.
وستقرأ رسالة استقالة تريمبل (56 عاما) غدا الاثنين امام الجمعية المحلية لايرلندا الشمالية وسيصادق عليها في هذه المناسبة.
وسيكون تريمبل في نهاية هذا الاسبوع في فرنسا حيث سيشارك اليوم الاحد في احتفالات احياء ذكرى معركة "السوم" التي جرت خلال الحرب العالمية الاولى وقتل فيها الاف الايرلنديين الشماليين.
وسبق ان عين ديفيد تريمبل امس السبت احد الوزراء المقربين منه، ريغ ايمباي خلفا له للقيام بتصريف الاعمال العادية.
وستغرق استقالة زعيم البروتستانت المعتدلين ايرلندا الشمالية في مرحلة لا سابقة لها من الغموض.
ولكن بامكان تريمبل ان يطلب من الجمعية خلال مهلة من ستة اسابيع، اجراء تصويت لتولي مصنبه من جديد، وستستغل هذه المهلة لاجراء مفاوضات مكثفة للحصول من جيش تحرير ايرلندا على بدء نزع اسلحته.
وبعد انتهاء هذه المهلة، يتعين على الحكومة البريطانية ان تنظم انتخابات مبكرة لتشكيل برلمان جديد في ايرلندا الشمالية الا اذا علقت المؤسسات العامة في ايرلندا الشمالية لتستانف بنفسها ادارة الاعمال مباشرة في هذه المقاطعة. (أ ف ب)
ولم تتحدث "ايرا" الميليشيا الكاثوليكية، عن اي تنازلات وبالتالي اصبحت استقالة تريمبل فعلية.
ولم يدل تريمبل ولا اي من المقربين اليه باي تعليق ليل السبت الاحد لا قبل ولا بعد انتهاء المهلة. وكان رئيس وزراء ايرلندا الشمالية اعتبر في الايام الاخيرة ان لا مفر من الاستقالة.
وستقرأ رسالة استقالة تريمبل (56 عاما) غدا الاثنين امام الجمعية المحلية لايرلندا الشمالية وسيصادق عليها في هذه المناسبة.
وسيكون تريمبل في نهاية هذا الاسبوع في فرنسا حيث سيشارك اليوم الاحد في احتفالات احياء ذكرى معركة "السوم" التي جرت خلال الحرب العالمية الاولى وقتل فيها الاف الايرلنديين الشماليين.
وسبق ان عين ديفيد تريمبل امس السبت احد الوزراء المقربين منه، ريغ ايمباي خلفا له للقيام بتصريف الاعمال العادية.
وستغرق استقالة زعيم البروتستانت المعتدلين ايرلندا الشمالية في مرحلة لا سابقة لها من الغموض.
ولكن بامكان تريمبل ان يطلب من الجمعية خلال مهلة من ستة اسابيع، اجراء تصويت لتولي مصنبه من جديد، وستستغل هذه المهلة لاجراء مفاوضات مكثفة للحصول من جيش تحرير ايرلندا على بدء نزع اسلحته.
وبعد انتهاء هذه المهلة، يتعين على الحكومة البريطانية ان تنظم انتخابات مبكرة لتشكيل برلمان جديد في ايرلندا الشمالية الا اذا علقت المؤسسات العامة في ايرلندا الشمالية لتستانف بنفسها ادارة الاعمال مباشرة في هذه المقاطعة. (أ ف ب)
&












التعليقات