&&&&
&الرباط- دعت ثلاث جمعيات مغربية للدفاع عن حقوق الانسان أمس الاحد السلطات المغربية الى فتح تحقيق وتحمل مسؤولياتها في قضية المهدي بن بركة، المعارض المغربي الذي اختفى في باريس في عام 1965.
وتأتي هذه الدعوة الصادرة عن منتدى الحرية والعدالة، والجمعية المغربية لحقوق الانسان والمنظمة المغربية لحقوق الانسان في اعقاب الشهادة التي ادلى بها عميل سابق في اجهزة الاستخبارات المغربية حول ظروف اختطاف ومقتل بن بركة، والتي نشرتها على دفعتين في نهاية الاسبوع الجاري صحيفة "لو موند" الفرنسية واسبوعية "لو جورنال" المغربية الصادرة باللغة الفرنسية.
وبحسب شهادة العميل السري السابق احمد البخاري، فان المهدي بن بركة تعرض للتعذيب بشكل وحشي طوال ساعات عدة قبل ان يجهز عليه، في 30 تشرين الاول (اكتوبر) 1965 بالقرب من باريس، الجنرال محمد اوفقير الذي كان في حينها وزيرا للداخلية في المغرب، ومساعده القومندان احمد الدليمي.
&وبحسب هذه الشهادة الحافلة بالتفاصيل فان جثة المعارض المغربي نقلت الى الرباط حيث اذيبت في خزان من الحمض (الاسيد).
&وقال اليوم الاحد ادريس بن زكري رئيس منتدى الحقيقة والعدالة (الذي يضم خصوصا سجناء سياسيين سابقين) ان المنتدى "يطالب بتشكيل لجنة تحقيق حول قضية بن بركة".
واضاف ان "المغرب الذي اكتفى حتى الان بالتحقيقات التي اجريت على الاراضي الفرنسية تأخر كثيرا" في كشف ملابسات هذه القضية.
كما ان مسؤولا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان (مستقلة) دعا من جهته السلطات المغربية الى "فتح تحقيق قضائي في اسرع وقت ممكن".
وقال فؤاد عبد المؤمن، احد مسؤولي الجمعية "اننا ندعو السلطات الى الاسراع في اجراء التحقيقات القضائية التي ينص عليها القانون في حالات ارتكاب الجرائم او الاشتباه بوقوعها".
كما دعا عبد المؤمن السلطات الى "ضمان سلامة الاشخاص الذين ذكرهم احمد البخاري في شهادته الجديدة"، مؤكدا ان جمعيته "سجلت بكثير من الاهتمام العناصر الجديدة التي اضيفت الى ملف بن بركة".
ومن جهتها دعت المنظمة المغربية لحقوق الانسان (مستقلة) السلطات السياسية والقضائية المغربية الى "ايلاء اكبر اهتمام ممكن للمعلومات الجديدة التي تشكل عناصر جديدة".
ودعا رئيس المنظمة عبدالله ولادي السلطات المغربية في تصريح لفرانس برس الى "تحمل مسؤولياتها واتخاذ الاجراءات المناسبة، خصوصا وان هذه الشهادة تتزامن مع الاحتفال في 26 حزيران (يونيو) باليوم العالمي لمكافحة التعذيب".
ومن جهة اخرى فان صحيفة "الاتحاد الاشتراكي"، الناطقة بلسان الاتحاد الاشتراكي للقوى العاملة (حزب رئيس الوزراء عبدالرحمن اليوسفي، الرفيق السابق لبن بركة) اوردتها في صفحتها الاولى، اليوم الاحد، ما نشرته لوموند ولوجورنال.
وكتب حسن نجمي، الصحافي في "الاتحاد الاشتراكي" انه "من المؤكد ان الاشخاص الضالعين في الجريمة المرتكبة ضد بن بركة قد وافتهم المنية وان اخرين قتلوا بالطريقة البشعة ذاتها تقريبا التي شاركوا بها في قتل شهيدنا الكبير".
واضاف انه "رغم ذلك، فانه من المفيد ان يتم استجواب المتورطين الذين ما زالوا على قيد الحياة".
(أ ف ب)
&الرباط- دعت ثلاث جمعيات مغربية للدفاع عن حقوق الانسان أمس الاحد السلطات المغربية الى فتح تحقيق وتحمل مسؤولياتها في قضية المهدي بن بركة، المعارض المغربي الذي اختفى في باريس في عام 1965.
وتأتي هذه الدعوة الصادرة عن منتدى الحرية والعدالة، والجمعية المغربية لحقوق الانسان والمنظمة المغربية لحقوق الانسان في اعقاب الشهادة التي ادلى بها عميل سابق في اجهزة الاستخبارات المغربية حول ظروف اختطاف ومقتل بن بركة، والتي نشرتها على دفعتين في نهاية الاسبوع الجاري صحيفة "لو موند" الفرنسية واسبوعية "لو جورنال" المغربية الصادرة باللغة الفرنسية.
وبحسب شهادة العميل السري السابق احمد البخاري، فان المهدي بن بركة تعرض للتعذيب بشكل وحشي طوال ساعات عدة قبل ان يجهز عليه، في 30 تشرين الاول (اكتوبر) 1965 بالقرب من باريس، الجنرال محمد اوفقير الذي كان في حينها وزيرا للداخلية في المغرب، ومساعده القومندان احمد الدليمي.
&وبحسب هذه الشهادة الحافلة بالتفاصيل فان جثة المعارض المغربي نقلت الى الرباط حيث اذيبت في خزان من الحمض (الاسيد).
&وقال اليوم الاحد ادريس بن زكري رئيس منتدى الحقيقة والعدالة (الذي يضم خصوصا سجناء سياسيين سابقين) ان المنتدى "يطالب بتشكيل لجنة تحقيق حول قضية بن بركة".
واضاف ان "المغرب الذي اكتفى حتى الان بالتحقيقات التي اجريت على الاراضي الفرنسية تأخر كثيرا" في كشف ملابسات هذه القضية.
كما ان مسؤولا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان (مستقلة) دعا من جهته السلطات المغربية الى "فتح تحقيق قضائي في اسرع وقت ممكن".
وقال فؤاد عبد المؤمن، احد مسؤولي الجمعية "اننا ندعو السلطات الى الاسراع في اجراء التحقيقات القضائية التي ينص عليها القانون في حالات ارتكاب الجرائم او الاشتباه بوقوعها".
كما دعا عبد المؤمن السلطات الى "ضمان سلامة الاشخاص الذين ذكرهم احمد البخاري في شهادته الجديدة"، مؤكدا ان جمعيته "سجلت بكثير من الاهتمام العناصر الجديدة التي اضيفت الى ملف بن بركة".
ومن جهتها دعت المنظمة المغربية لحقوق الانسان (مستقلة) السلطات السياسية والقضائية المغربية الى "ايلاء اكبر اهتمام ممكن للمعلومات الجديدة التي تشكل عناصر جديدة".
ودعا رئيس المنظمة عبدالله ولادي السلطات المغربية في تصريح لفرانس برس الى "تحمل مسؤولياتها واتخاذ الاجراءات المناسبة، خصوصا وان هذه الشهادة تتزامن مع الاحتفال في 26 حزيران (يونيو) باليوم العالمي لمكافحة التعذيب".
ومن جهة اخرى فان صحيفة "الاتحاد الاشتراكي"، الناطقة بلسان الاتحاد الاشتراكي للقوى العاملة (حزب رئيس الوزراء عبدالرحمن اليوسفي، الرفيق السابق لبن بركة) اوردتها في صفحتها الاولى، اليوم الاحد، ما نشرته لوموند ولوجورنال.
وكتب حسن نجمي، الصحافي في "الاتحاد الاشتراكي" انه "من المؤكد ان الاشخاص الضالعين في الجريمة المرتكبة ضد بن بركة قد وافتهم المنية وان اخرين قتلوا بالطريقة البشعة ذاتها تقريبا التي شاركوا بها في قتل شهيدنا الكبير".
واضاف انه "رغم ذلك، فانه من المفيد ان يتم استجواب المتورطين الذين ما زالوا على قيد الحياة".
(أ ف ب)














التعليقات