القدس- اشتعلت الجبهة الشمالية لاسرائيل أمس الاحد بصورة مفاجئة اثر غارة شنتها اسرائيل على محطة رادار سورية في لبنان بينما سقط ثلاثة قتلى فلسطينيين في الاراضي الفلسطينية. وتاتي هذه الاحداث فيما يشهد الفلسطينيون والاسرائيليون خلافا على تاريخ بدء العد العكسي لاسبوع الاختبار الذي يفترض ان يمهد الطريق لتطبيق توصيات لجنة ميتشل. وعاد التوتر على الجبهة اللبنانية-السورية عقب اطلاق حزب الله اللبناني قذائف هاون وصواريخ على اربعة مواقع اسرائيلية في منطقة مزارع شبعا التى لا تزال اسرائيل تحتلها ردا على الغارة التي& شنها الطيران الاسرائيلي.
وقد استهدفت الطائرات الاسرائيلية محطة رادار تابعة للجيش السوري في سهل البقاع (شرق لبنان) ما ادى الى اصابة ثلاثة سوريين ومجند لبناني بجروح.
كما اوقعت مواجهات مع الجنود الاسرائيليين في الضفة الغربية قرب جنين (شمال)& قتيلا من حركة حماس يدعى محمود موسى سليمان (35 عاما) وآخر من الامن الوطني الفلسطيني يدعى جمال ضيف الله (30 عاما).
واعلن الجيش الاسرائيلي انهما تابعان لمجموعة فتحت النار على دورية للجيش الاسرائيلي الذي رد عليها. وتمكن الباقون من افراد المجموعة من الفرار الى الاراضي الفلسطينية.
واعلنت حماس في بيان لها صدر في نابلس ان القتيلين ينتميان الى جناحها المسلح كتائب عز الدين القسام ووعدت بالثأر لهما ومواصة الكفاح المسلح.
واعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس الاحد وفاة فتى فلسطيني ثالث هو احمد محمد ياسين (15 عاما) متأثرا بجروح اصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي الجمعة الماضي عند معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة رافعا حصيلة الضحايا الى 630 قتيلا منهم 494 فلسطينيا و117 اسرائيليا منذ بدء الانتفاضة في 28 ايلول (سبتمبر).
وكان متحدث عسكري اعلن عن اصابة عربي اسرائيلي اليوم الاحد برصاصتين في ساقه اطلقهما عليه فلسطينيون بينما كان يستقل شاحنة صغيرة بالقرب من مستوطنة بساغوت في الضفة الغربية.
وكان سائق الشاحنة التي تحمل لوحة تسجيل اسرائيلية يعبر طريقا تربط بين القدس ومستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية لتوزيع الخبز فيها عندما اطلقت النار عليه فاصيب برصاصتين في ساقه ونقل الى مستشفى في القدس، بحسب المصدر نفسه.
&وذكر المتحدث ان عبوة ناسفة انفجرت اليوم الاحد من دون سقوط ضحايا اثناء مرور قافلة عسكرية اسرائيلية في شمال الضفة الغربية.
&وتأتي عودة العنف هذه في وقت عادت فيه الاتصالات على اعلى المستويات بين& الفلسطينيين والاسرائيليين في لشبونة في اطار اجتماع مجلس الدولية الاشتراكية غير ان الجانبين اختلفا حول تاريخ بدء اسبوع الهدوء المطلق تمهيدا للبدء بتنفيذ توصيات ميتشل.
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اكد السبت في غزة ان اسبوع الاختبار قد بدأ يوم الاربعاء وهو ما نفته اسرائيل.
واكد مسؤول اسرائيلي رفيع ان "لا مؤشر على الارض عن العودة الى الهدوء المطلق. ان العد العكسي (لفترة الاختبار) يبدأ عند الوقف التام للعنف".
ولم يرد اليوم الاحد اي توضيح& من محيط عرفات بخصوص اقواله.
وكان وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون& بيريز اكد في حديث للاذاعة الرسمية ان "وزير الخارجية الاميركي (كولن باول) قال انه في نهاية المطاف يعود الى رئيس الوزراء ان يقرر ما اذا كان العد العكسي قد بدأ".
وكان الاسرائيليون والفلسطينيون وافقوا يوم الخميس على مسودة برنامج زمني يهدف الى استئناف المفاوضات، اقترحه وزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال جولته الاخيرة في المنطقة. وينص الجدول الزمني على فترة اختبارية للوقف التام لاطلاق النار تستمر اسبوعا تليها مرحلة التهدئة التي تستمر ستة اسابيع ثم اجراءات اعادة بناء الثقة بين الجانبين التي يمكن ان تستمر عدة اشهر.
(أ ف ب)
وقد استهدفت الطائرات الاسرائيلية محطة رادار تابعة للجيش السوري في سهل البقاع (شرق لبنان) ما ادى الى اصابة ثلاثة سوريين ومجند لبناني بجروح.
كما اوقعت مواجهات مع الجنود الاسرائيليين في الضفة الغربية قرب جنين (شمال)& قتيلا من حركة حماس يدعى محمود موسى سليمان (35 عاما) وآخر من الامن الوطني الفلسطيني يدعى جمال ضيف الله (30 عاما).
واعلن الجيش الاسرائيلي انهما تابعان لمجموعة فتحت النار على دورية للجيش الاسرائيلي الذي رد عليها. وتمكن الباقون من افراد المجموعة من الفرار الى الاراضي الفلسطينية.
واعلنت حماس في بيان لها صدر في نابلس ان القتيلين ينتميان الى جناحها المسلح كتائب عز الدين القسام ووعدت بالثأر لهما ومواصة الكفاح المسلح.
واعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس الاحد وفاة فتى فلسطيني ثالث هو احمد محمد ياسين (15 عاما) متأثرا بجروح اصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي الجمعة الماضي عند معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة رافعا حصيلة الضحايا الى 630 قتيلا منهم 494 فلسطينيا و117 اسرائيليا منذ بدء الانتفاضة في 28 ايلول (سبتمبر).
وكان متحدث عسكري اعلن عن اصابة عربي اسرائيلي اليوم الاحد برصاصتين في ساقه اطلقهما عليه فلسطينيون بينما كان يستقل شاحنة صغيرة بالقرب من مستوطنة بساغوت في الضفة الغربية.
وكان سائق الشاحنة التي تحمل لوحة تسجيل اسرائيلية يعبر طريقا تربط بين القدس ومستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية لتوزيع الخبز فيها عندما اطلقت النار عليه فاصيب برصاصتين في ساقه ونقل الى مستشفى في القدس، بحسب المصدر نفسه.
&وذكر المتحدث ان عبوة ناسفة انفجرت اليوم الاحد من دون سقوط ضحايا اثناء مرور قافلة عسكرية اسرائيلية في شمال الضفة الغربية.
&وتأتي عودة العنف هذه في وقت عادت فيه الاتصالات على اعلى المستويات بين& الفلسطينيين والاسرائيليين في لشبونة في اطار اجتماع مجلس الدولية الاشتراكية غير ان الجانبين اختلفا حول تاريخ بدء اسبوع الهدوء المطلق تمهيدا للبدء بتنفيذ توصيات ميتشل.
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اكد السبت في غزة ان اسبوع الاختبار قد بدأ يوم الاربعاء وهو ما نفته اسرائيل.
واكد مسؤول اسرائيلي رفيع ان "لا مؤشر على الارض عن العودة الى الهدوء المطلق. ان العد العكسي (لفترة الاختبار) يبدأ عند الوقف التام للعنف".
ولم يرد اليوم الاحد اي توضيح& من محيط عرفات بخصوص اقواله.
وكان وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون& بيريز اكد في حديث للاذاعة الرسمية ان "وزير الخارجية الاميركي (كولن باول) قال انه في نهاية المطاف يعود الى رئيس الوزراء ان يقرر ما اذا كان العد العكسي قد بدأ".
وكان الاسرائيليون والفلسطينيون وافقوا يوم الخميس على مسودة برنامج زمني يهدف الى استئناف المفاوضات، اقترحه وزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال جولته الاخيرة في المنطقة. وينص الجدول الزمني على فترة اختبارية للوقف التام لاطلاق النار تستمر اسبوعا تليها مرحلة التهدئة التي تستمر ستة اسابيع ثم اجراءات اعادة بناء الثقة بين الجانبين التي يمكن ان تستمر عدة اشهر.
(أ ف ب)














التعليقات