لندن- شهدت الذكرى الاربعين لولادة الاميرة ديانا بعد اربعة اعوام على مصرعها صورة باهتة لها اليوم الاحد مع احتفاء شقيقها بذكراها في وقت انتقدها احد اخصائيي الايدز متهما اياها بالانتهازية.
وقد رسم شقيقها الكونت تشارلز سبنسر الصورة الزاهية حيث نظم في الثورب في المقر الكبير بمحاذاة نورثهامبتن (شمال لندن) حيث امضت الاميرة بعضا من طفولتها معرضا لانجازات الصندوق الخيري الذي يحمل اسمها.
ووريت الاميرة الثرى في الثورب بعد مصرعها في حادثة سيارة في 31 آب/اغسطس
1997 في باريس وقد خصص المقر بالكامل لذكراها فيستقبل الزوار شهرين كل عام بين 1 تموز/يوليو و30آب/اغسطس.
ولدت ديانا في 1 تموز/يوليو 1961 وعرض الكونت سبنسر في ذكرى عامها الاربعين& نشاطات الصندوق الخيري الذي انشيء بعد وفاة شقيقته التي توصف كقديسة بين معجبيها كما خلدتها صور عديدة مع المرضى او ضحايا الحروب.
غير ان هذه الصورة الباهية للزوجة السابقة للامير تشارلز ابن ملكة انكلترا البكر تخللتها بعض الشوائب في هذه المناسبة بعد وفاتها.
فقد انتقدها البروفسور مايكل ادلر رئيس جمعية لمساعدة مرضى الايدز (ناشيونال ايدز تراست) اليوم الاحد في برنامج على شبكة اي.تي.في. الخاصة بانها عاملت المرضى وكأنهم "في حديقة حيوانات".
كما لام الاميرة لاصرارها على اشراك مصابين بالايدز وحالتهم سيئة في مؤتمر كانت ستحضره بوجود الكثير من المصورين والصحافيين. وعبر عن استيائه قائلا "لا يمكنها& معاملتهم بهذه الطريقة! فهم مرضى وهذه ليست حديقة حيوان".
ورأى ان هذه الحادثة دليل على "تشتت" نشاطات اميرة ويلز "التي حاولت استغلال احداث شديدة الاهمية لاغراض مختلفة تماما" اي في سبيل صورتها الدعائية. وختم "لقد غمرنا احساس بالمرارة من ذلك". (أ ف ب)
&
&