غزة - اعتبرت السلطة الفلسطينية اليوم الاثنين ان مقتل الفلسطينيين الثلاثة الليلة الماضية قرب جنين في الضفة الغربية اثر تعرض سيارتهم لقصف من مروحية عسكرية اسرائيلية، برهان جديد على ان حكومة ارييل شارون لا تريد التهدئة متهمة اياها بالتخطيط لشن عدوان شامل لتدمير السلطة الفلسطينية. وتعقيبا على مقتل الناشطين الفلسطينيين الثلاثة، قال امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني احمد عبد الرحمن في حديث بثته اذاعة صوت فلسطين الرسمية "هذا برهان جديد على السياسة العدوانية لحكومة شارون التي تدعي التهدئة. شارون اخر من يريد التهدئة وحكومته حكومة قتل وليست حكومة سلام".
واضاف عبد الرحمن "ان شارون يحاول توفير الظروف لشن عدوان شامل لتدمير الكيان الفلسطيني وقتل قادته واعادة احتلال الارض الفلسطينية" معتبرا ان "حادث اغتيال المواطنين الثلاثة هو ارهاب الدولة الذي مارسه شارون".
وشدد المسؤول الفلسطيني على ان "مثل هذا الحادث الجبان لن يؤثر على صمودنا بل سيفتح مزيدا من التلاحم الوطني والوحدة الوطنية".&
وقال وزير البيئة الاسرائيلي تساهي هانغبي للاذاعة الاسرائيلية الرسمية "عندما لا تفي السلطة الفلسطينية بتعهداتها خصوصا لجهة منع العنف والارهاب فان الجيش الاسرائيلي يتحرك للدفاع عن رعايا اسرائيل".
واضاف ان "بعض الناشطين الذين تمت تصفيتهم مساء الاحد هم اعضاء في السلطة الفلسطينية".
وكانت الاذاعة الفلسطينية ذكرت ان ثلاثة ناشطين من حركة الجهاد الاسلامي& قتلوا الاحد قرب جنين في الضفة الغربية بعد ان تعرضت سيارتهم لقصف من مروحية عسكرية اسرائيلية.
واوضح المصدر ان القتلى الثلاثة هم محمد احمد بشارات وسامح ديب ووليد رسمي بشارات.
وكان محمد بشارات يعتبر من قادة حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية. ومنذ ثلاثة اسابيع، تعرض& لهجوم فاشل بالمتفجرات فيما كان يتنقل بسيارته في المنطقة.
وكانت الاذاعة الاسرائيلية قالت نقلا عن مصادر فلسطينية ان الرجال الثلاثة قتلوا فيما كانوا يتنقلون بسيارتهم التي اصيبت بثمانية صواريخ جو-ارض اطلقتها مروحية.
واضافت الاذاعة الاسرائيلية ان سيارة الناشطين الثلاثة كانت محشوة بالمتفجرات وكانوا يستعدون لتنفيذ عملية ضد اسرائيل. (أ ف ب)