&
دعا رئيس الوزراء الصربي زوران جينجييتش الاثنين في سالزبورغ إلى بقاء مونتينيغرو داخل كيان فدرالي يوغوسلافي بسيط.
وكان جينجيتش يلمح حتى ألان إلى ان بلغراد على استعداد لترك الحرية لمونتينيغرو بالإعلان عن استقلالها في حال تعذر حل الخلافات القائمة بين جمهوريتي الاتحاد.
واثناء مؤتمر اقتصادي حول مستقبل أوروبا، عدد جينجيتش الأسباب التي تدفع صربيا إلى عدم تأييد استقلال مونيتينغرو حتى ولو كانت لن تعارضه مهما كان الثمن. وقال "لدينا ما يكفي من المشاكل، ولا نريد إرباك أنفسنا أيضا بمشاكل مونتينيغرو".
والاستقلال يطرح على الفور مشكلة إقليم كوسوفو الصربي ذات الغالبية الألبانية والخاضع حاليا لادارة الأمم المتحدة والذي يطمح هو الأخر إلى الاستقلال. وقال "لا يملك أحد اليوم فكرة لتسوية" هذه المشكلة.
وتابع جينجيتش يقول ان إنشاء دولتين سيعيد فتح الحديث عن مسألة خلافة يوغوسلافيا التي عملت بلغراد على تسويتها الشهر الماضي في أعقاب تجاذبات طويلة مع الجمهوريات الأخرى التي حصلت على استقلالها.
واضافة إلى ذلك، فان إنشاء دولتين سيزيد من تفاقم التفكك داخل المنطقة.
واوضح ان صربيا تقترح على رئيس مونتينيغرو ميلو ديوكانوفيتش إعداد دستور جديد بحيث لا تحتفظ الفدرالية إلا "بمهمتين إلى ثلاث مهمات"، وهي الدفاع والدبلوماسية والسياسة النقدية.
لكن مونتينيغرو تصر على الحصول على مقعد في الأمم المتحدة، الأمر الذي يعني بالنسبة إليها إنها باتت دولة مستقلة. وفي هذه الظروف، قال جينجيتش، "لا اعرف ما إذا كان لنا مصلحة في بناء دولة مشتركة".










التعليقات