ايلاف: لندن: يبدو ان زواج الاميرة ان من العميد تيم لورانس يواجه ازمة بعد 8 سنوات من الارتباط. فقد أشارت صحيفة "ذي ميرور" البريطانية في عددها الصادر اليوم إلى أن كل من الزوجين يعيش حاليا حياته في منأى عن الآخرمع استبعاد لجوئهما إلى الطلاق.
فالأميرة آن (50 عاما) التي تزوجت من السائس لورانس
(46 عاما) في كانون الاول (ديسمبر)1992 كانت تطلقت من زوجها الأول مارك فيليب قبل 18 شهرا على زواجها الثاني، لن تقدم على الاساءة للتاج وتجعل الملكة تعيش معاناة طلاق أخرى في الأسرة، ولا كان تيم الوفي لعائلتها ان يفعل ذلك.

وأكد عاملون في القصر الملكي صحة الجفاء الحاصل بين الثنائي ليؤكد أحدهم لصحيفة "ميرور" على أن الزوجين "ليسا في وضع جيد. لكن آن تعرف بانه عليها ان تصبر على الوضع . فالعائلة المالكة& لا يمكنها& تحمل فضيحة أخرى".كما أكد مصدر آخر يعمل في القصر على أن& آن وتيم "ما كانا لينفصلا يوما. فهما في غاية الوفاء للملكة".
وأشارت مصادر رفيعة المستوى إلى& ان ما من اطراف اخرى متورطة في الجفاء الحاصل بين الأميرة وزوجها
ويلقي البعض باللوم على لورانس، الرجل المتواضع والسائس السابق لدى الملكة& اليزابيث الثانية لضعف شخصيته واستمرار قبوله معاملته كخادم. إذقال أحد العاملين في منتزه غاتكومبفي غلوسسترشاير الذي تملكه الأميرة : "تيم ليس بشريك ذات شخصية مسيطرة".
وكانت العائلة المالكة تنبهت إلى الجفاء الحاصل بين الزوجين منذ عيد الميلاد الماضي الذي احتفل به في ساندرينغهام، ليزيد القلق مع تفويت العميد& لورانس مؤخرا لعدد من الاجتماعات الملكية.
أما آن، فقد شوهدت& اخيرا جالسة تبكي عند عتبة غاتكومب ولم يعرف ما اذا كان سبب ذلك مشاكلها الزوجية.
الجدير ذكره& ندرة ظهور الثنائي معا& ليصدر عن قصر باكينغهام تصريح بأنه " لطالما حافظت الاميرة على سرية حياتها العائلية ولن تعلق على الامر (الآن)".