القدس - اعلن رئيس الوزراء ارييل شارون اليوم الاثنين في تصريح نقلته الاذاعة الرسمية الاسرائيلية ان الحكومة الامنية المصغرة فكرت مؤخرا في شن "هجوم شامل" على السلطة الفلسطينية، غير انها فضلت في النهاية اعتماد سياسة "الدفاع الذاتي الناشط". واوضح شارون ان هذا الخيار خضع لتصويت اعضاء الحكومة الامنية الذين صوتوا بغالبيتهم على "الدفاع الذاتي الناشط".
وادلى شارون بهذه التصريحات خلال اجتماع لنواب حزب الليكود الذي ينتمي اليه في الكنيست (البرلمان).
وكانت اسرائيل اعلنت في 20 حزيران/يونيو الماضي في ختام اجتماع للحكومة الامنية المصغرة انها ما زالت ملتزمة وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الاسرائيليين والفلسطينيين في 13 حزيران/يونيو اثر وساطة اميركية.
يذكر ان الحكومة الامنية اجتمعت وسط اجواء من التوتر. وكان عدد من المسؤولين الاسرائيليين، وبينهم وزير الخارجية شيمون بيريز، اعتبروا في حينه ان سقوط وقف اطلاق النار بات وشيكا بسبب الهجمات الفلسطينية المتواصلة على اسرائيل.
واشارت الحكومة الامنية المصغرة الى انها تحتفظ بحقها في التحرك في حال الدفاع المشروع عن النفس لمنع تنفيذ اعتداءات على مدنييها وجنودها، مؤكدة في الوقت ذاته ان اسرائيل لا تزال ملتزمة& وقف اطلاق النار.
ورأت مجمل وسائل الاعلام الاسرائيلية في هذا التحذير ضوءا اخضر لاستئناف عمليات التصفية لناشطين فلسطينيين.
وكان ثلاثة ناشطين فلسطينيين قتلوا ليل الاحد الاثنين الماضي في شمال الضفة الغربية خلال غارة شنتها مروحية عسكرية اسرائيلية.
ويتبادل الطرفان منذ البدء بتطبيق وقف اطلاق النار الاسرائيلي الفلسطيني في 13 حزيران/يونيو بعد تسعة اشهر من العنف، الاتهامات بعدم احترام وقف اطلاق النار هذا. (أ ف ب)