نيويورك- اعلن دبلوماسيون اليوم الاثنين ان بريطانيا تخلت عن طرح مشروع قرار لتعديل نظام العقوبات الدولية المفروضة على العراق على التصويت فى مجلس الامن الدولي غدا الثلاثاء لتتمكن من مواصلة التباحث مع روسيا التي تعارض النص الحالي.
واضاف الدبلوماسيون ان روسيا وافقت خلال المشاورات التي اجريت صباح اليوم الاثنين على مواصلة البحث في التعديلات المقترحة، بعد ان اعلن مندوب بريطانيا جيريمي غرينستوك انه لم يزود بتعليمات لطلب التصويت على مشروع القرار فورا.
وصرح امام الصحافيين انه سيرفع مشروع قرار لتمديد برنامج "النفط مقابل الغذاء" في حين ما زالت المحادثات حول الاصلاح المقترح متواصلة.
ورفض كشف فترة تمديد البرنامج الذي تنتهي مدته منتصف ليل الثلاثاء (الاربعاء في الساعة 4.00تغ).
وقال السفير الصيني وانغ ينغفان الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس لشهر تموز (يوليو) ان الصين لن تقبل تمديد البرنامج لاقل من خمسة اشهر.
واعرب عن تأييده لتمديد البرنامج خمسة اشهر حتى الرابع من كانون الاول (ديسمبر) مؤكدا على صعوبة تمديده ستة اشهر كالعادة لان ذلك يعني اجراء مفاوضات في نهاية العام خلال عيد رأس السنة.
واوضح غرينستوك ان بريطانيا اتخذت هذا الموقف "بسبب الموقف السلبي القوي" لاحد اعضاء مجلس الامن. وكان يلمح ضمنا الى روسيا دون تسميتها.
والجمعة اعلن القائم بالاعمال الاميركي لدى الامم المتحدة جيمس كانينغهام ان فرنسا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا توصلت الى اتفاق حول قائمة التكنولوجيا لاغراض عسكرية ومدنية التي لا يمكن للعراق استيرادها بحرية في اطار العقوبات الجديدة.
لكن روسيا تعارض هذا الاصلاح ودعت بغداد موسكو الى استخدام حق الفيتو في مجلس الامن.
وتعتبر بريطانيا المعارضة الروسية للاصلاحات المقترحة "غير مبررة وسلبية وقومية الطابع". لكنها اقرت بان هذه المعارضة قائمة.
وقال السفير البريطاني ان "مقياسنا لاحراز تقدم هو الحفاظ على الغالبية العظمى ضمن مجلس الامن لصالح مشروع القرار الذي تعتبره هذه الغالبية قرار منطقي سليم".
واضاف ان "الحفاظ على قيمة مشروع القرار هذا يعني تجنب بروز نزاع في الايام المقبلة".
( ف ب)















التعليقات