القدس -هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بتصعيد عمليات الاغتيال التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية اليوم عن شارون قوله ان الوضع الامني في الضفة الغربية غير مقبول على الاطلاق وان على اسرائيل ان تتخذ خطوات اضافية لما اسماه ب"الدفاع عن النفس". &واعترف شارون ان المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر كان اتخذ قرارا |
&الاسبوع الماضي بشن عمليات تصفية ضد الناشطين الفلسطينيين مشيرا الى ان اغتيال خمسة فلسطينيين قرب جنين شمال الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين كان بمثابة تنفيذ للقرار المذكور. وقال ان اسرائيل سوف تتبع اسلوب حرب العصابات ضد الفلسطينيين حيث لا تبرز الحاجة لاستخدام الدبابات والطائرات واعداد كبيرة من الجنود.
ودافع شارون عن عمليات الاغتيال الاخيرة قائلا ان لاسرائيل الحق في الدفاع عن النفس متجاهلا حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي لبلادهم. واجتمع شارون الليلة الماضية مع الزعيم الروحي لحركة (شاس) عوفاديا يوسيف المعروف بمواقفه العنصرية والمتطرفة تجاه غير اليهود بشكل عام والعرب بشكل عام. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن يوسيف قوله ان على الحكومة الاسرائيلية ان تتوقف عما وصف "بسياسة ضبط النفس" وان تشن حربا شاملة على الشعب الفلسطيني. وكان مستوطنان يهوديان قتلا الليلة الماضية ويوم الاحد فى عملية تبدو كانها انتقام لعمليات الاغتيال التي نفذها الجيش الاسرائيلي شمال الضفة الغربية. وقتل مستوطن قرب بلدة يطا الواقعة جنوب مدينة الخليل قبل منتصف الليلة الماضية لدى قيام فلسطينيين باطلاق النار عليه. وقالت المصادر الفلسطينية ان المستوطن الذي يدعى "يائير" كان معروفا باعتداءاته وتصرفاته الاستفزازية تجاه المزارعين والرعاة الفلسطينيين في المنطقة. وكان مستوطن اخر قد قتل عند خط الهدنة السابق بين قريتي باقة الشرقية وباقة الغربية قرب طولكرم الليلة الماضية برصاص مجهولين.واعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح مسوءوليتها عن الحادث.
من جانبه اكد وزير المالية الاسرائيلي سيلفان شالوم مجددا اليوم ان اسرائيل تعتزم الاستمرار في سياسة شن غارات محددة الاهداف على ناشطين فلسطينيين. وقال شالوم في تصريح للاذاعة الرسمية الاسرائيلية اثر اجتماع للحكومة الامنية المصغرة في تل ابيب "اننا نواجه منظمة ارهابية يديرها ياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني) وسنواصل التحرك لمنع محاولات الاعتداءات التى لا تقتصر على المستوطنين بل تستهدف كذلك الاسرائيليين في قلب مدننا". واوضح "اننا لا نستخدم كلمة (تصفية) بل كلمة (دفاع ذاتي) حين تتعلق المسألة بمنع ارهابيين من الحاق الاذى بنا. بالامس (الاثنين) وضعت قنبلتان في بلدة يهود (قرب تل ابيب) كان من الممكن ان تنفجرا وعلى متن السيارتين امهات واطفالهن. كما ان هاتين السيارتين كانتا متوقفتين امام مدرسة وروضة اطفال". (ا ف ب)
ودافع شارون عن عمليات الاغتيال الاخيرة قائلا ان لاسرائيل الحق في الدفاع عن النفس متجاهلا حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي لبلادهم. واجتمع شارون الليلة الماضية مع الزعيم الروحي لحركة (شاس) عوفاديا يوسيف المعروف بمواقفه العنصرية والمتطرفة تجاه غير اليهود بشكل عام والعرب بشكل عام. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن يوسيف قوله ان على الحكومة الاسرائيلية ان تتوقف عما وصف "بسياسة ضبط النفس" وان تشن حربا شاملة على الشعب الفلسطيني. وكان مستوطنان يهوديان قتلا الليلة الماضية ويوم الاحد فى عملية تبدو كانها انتقام لعمليات الاغتيال التي نفذها الجيش الاسرائيلي شمال الضفة الغربية. وقتل مستوطن قرب بلدة يطا الواقعة جنوب مدينة الخليل قبل منتصف الليلة الماضية لدى قيام فلسطينيين باطلاق النار عليه. وقالت المصادر الفلسطينية ان المستوطن الذي يدعى "يائير" كان معروفا باعتداءاته وتصرفاته الاستفزازية تجاه المزارعين والرعاة الفلسطينيين في المنطقة. وكان مستوطن اخر قد قتل عند خط الهدنة السابق بين قريتي باقة الشرقية وباقة الغربية قرب طولكرم الليلة الماضية برصاص مجهولين.واعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح مسوءوليتها عن الحادث.
من جانبه اكد وزير المالية الاسرائيلي سيلفان شالوم مجددا اليوم ان اسرائيل تعتزم الاستمرار في سياسة شن غارات محددة الاهداف على ناشطين فلسطينيين. وقال شالوم في تصريح للاذاعة الرسمية الاسرائيلية اثر اجتماع للحكومة الامنية المصغرة في تل ابيب "اننا نواجه منظمة ارهابية يديرها ياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني) وسنواصل التحرك لمنع محاولات الاعتداءات التى لا تقتصر على المستوطنين بل تستهدف كذلك الاسرائيليين في قلب مدننا". واوضح "اننا لا نستخدم كلمة (تصفية) بل كلمة (دفاع ذاتي) حين تتعلق المسألة بمنع ارهابيين من الحاق الاذى بنا. بالامس (الاثنين) وضعت قنبلتان في بلدة يهود (قرب تل ابيب) كان من الممكن ان تنفجرا وعلى متن السيارتين امهات واطفالهن. كما ان هاتين السيارتين كانتا متوقفتين امام مدرسة وروضة اطفال". (ا ف ب)
&
















التعليقات