&
الكويت: صرح وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح ان المجموعات الاسلامية في الكويت لا تشكل خطرا على هذا البلد لانها غير مرتبطة بعلاقات خارجية والدولة تحتاج اليها ليبقى "المجتمع منضبطا". وفي تصريحات ادلى بها خلال اجتماع مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية، قال الشيخ صباح "نحن لا نخاف التيارات الدينية. عملنا معهم (الاسلاميين) في المجلس (البرلمان) والحكومة كوزراء واكتشفنا ان ليست لهم علاقات خارجية". واكد "نحن قادرون على التعايش معهم".
&وانتقد الشيخ صباح الصحف التي قال انها "تعطي التيار الديني حجما اكبر منه وتقول انه خطر". واضاف "كم اذيتم الاسلاميين. قد تكون قلة من افراد هذا التيار سيئة ولكن ليس الجميع". وتابع الوزير الكويتي ان الاسلاميين "كمجموعة نحن بحاجة إلى مثلهم وخصوصا العقلاء منهم لاننا نريد أن يكون مجتمعنا منضبطا دائما وهم في الغالب عقلاء ويتفهمون مصلحة البلد".
&من جهة اخرى، اكد الشيخ صباح انه "لا الدستور يقر ولا نحن نقر بوجود الأحزاب"، مؤكدا امكانية العمل "من خلال التكتلات واشكال متعددة للعمل السياسي".
&وردا على انتقادات وجهها نواب لتعيين ابناء الاسرة الحاكمة في الكويت في المناصب القيادية، قال الشيخ صباح ان "ابناء الأسرة شأنهم شأن كل فرد في هذا البلد وهم موجودون في السلكين المدني والعسكري كغيرهم من الموظفين ومن حقهم أن يعيشوا مثل غيرهم". واضاف "لكن عندما يتعلق الأمر بالتعيينات في المراكز القيادية فالكفاءة هي المعيار وليس الاسم".
&وحول قرار تجنيس الفين من "البدون" خلال العام الجاري الذي اقره مجلس الامة الكويتي الشهر الماضي، قال الشيخ صباح ان "رقم الألفين هو السقف ولن يتم تجنيس أكثر من 500 إلى 600 شخص من الذين يستحقون الجنسية".
&وكان مجلس الامة الكويتي وافق في 18 حزيران(يونيو) على تجنيس الفي شخص من البدون" بحلول نهاية العام الجاري بموجب قانون مماثل لقانون صدر العام الماضي ولم يتم تجنيس سوى الف منهم بموجبه. (ا ف ب)











التعليقات