&
باريس- اعلنت المدعية العامة في محكمة الجزاء الدولية كارلا ديل بونتي انه يجب على المحكمة اتهام الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش "بالابادة الجماعية" في يوغوسلافيا السابقة.
ورأت ديل بونتي في مقابلة نشرتها صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم الاربعاء وحصلت عليها صحيفتا "ال باييس" الاسبانية و"لوس انجيلس تايمز" الاميركية بان هذه التهمة لا ينبغي ان تنحصر في الجرائم المرتكبة في كوسوفو.
وقالت "في هذه المرحلة من التحقيق لا اظن ان ملف كوسوفو سيؤدي الى اتهام بالابادة الجماعية. لكن التحقيقيات لم تنته بعد".
واضافت "في اطار التحقيقين الآخرين (البوسنة والهرسك وكرواتيا) انظر في اتهامه بالابادة الجماعية. غير اننا لن نعرف قبل انتهاء التحقيقات ما اذا كنا قادرين على تبرير هذا الاتهام امام القضاة".
وكانت ديل بونتي اعلنت في تشرين الاول (اكتوبر) 1999 بعد انقضاء خمسة اشهر على اتهام ميلوشيفيتش على دوره في كوسوفو ان محكمة الجزاء الدولية تنظر في اتهامه بالابادة الجماعية في الجرائم المرتكبة اثناء المعارك في كرواتيا (1991-1995) وفي البوسنة (1992-1995).
ويفترض ان تنشر وثيقة الاتهام المتعلقة بدور ميلوشيفيتش في النزاعات البوسنية والكرواتية قبل 1 تشرين الاول (اكتوبر).
وقالت ديل بونتي "لقد طلبت من المحققين انهاء تحرياتهم في موعد اقصاه الاول من تشرين الاول (اكتوبر). انا مصرة على هذا التاريخ".
يشار الى ان الرئيس اليوغوسلافي السابق يتعرض حاليا للملاحقة امام محكمة الجزاء الدولية على مسؤوليته في كوسوفو فحسب. وقد مثل امام المحكمة في لاهاي لاول مرة& صباح اليوم الثلاثاء بتهمتي جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية واكد ان المحكمة "هيئة غير شرعية". وتم تأجيل الجلسة.
ورأت ديل بونتي في المقابلة المنشورة في "لوموند" ان كافة التهم المنسوبة الى ميلوشيفيتش يفترض ان تشمل في محاكمة واحدة. وقالت "انا ارى ان ميلوسيفيتش مسؤول عن جرائم في البوسنة وكرواتيا وكوسوفو ومن المنطقي ان يجيب عنها معا".
(أ ف ب)