&
باريس- اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء ان فرنسا تعتزم التركيز بالدرجة الاولى على تطبيق "سريع وكامل" لتقرير ميتشل وذلك في المناقشات اثناء زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الخميس والجمعة الى باريس.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو "في الوقت الذي بدأت ترتسم فيه افاق الخروج من الازمة الراهنة بين الاسرائيليين والفلسطينيين على اساس توصيات لجنة ميتشل، ستتناول هذه المناقشات بالدرجة الاولى الجهود المبذولة لتنفيذ سريع وكامل لهذه التوصيات".
واضاف ان باريس تعتزم ايضا الحديث "عما يمكن ان تسهم فيه فرنسا والاتحاد الاوروبي" في هذا المجال.
&وسيقوم ارييل شارون يومي الخميس والجمعة بجولته الاولى الى اوروبا منذ تسلمه مهامه في السابع من اذار (مارس). وسيزور الخميس برلين لاجراء مباحثات مع المستشار الالماني غيرهارد شرودر. وفي باريس سيستقبله مساء الخميس الرئيس جاك شيراك وسيعقب الاجتماع غداء. وصباح اليوم التالي سيلتقي رئيس الوزراء ليونيل جوسبان.
ويدعو تقرير ميتشل الذي نشر في 21 ايار (مايو) الى وقف العنف ثم فترة تهدئة تتخذ بعدها اجراءات ثقة بين الطرفين، بما في ذلك وقف الاستيطان اليهودي، واخيرا استئناف المفاوضات حول تسوية نهائية للنزاع.
&ويريد المسؤولون الفرنسيون البحث في مجالات معاودة عملية السلام. وفي هذا الصدد قال ريفاسو "بمعزل عن التهدئة اللازمة واعادة الثقة الضرورية، سيتم البحث في الطريقة التي يمكن ان تؤدي الى استئناف عملية تفاوض حقيقية".
وينتظر ان يكرر الفرنسيون على مسامع شارون ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات شريك لا غنى عنه. وقال دبلوماسي فرنسي "سنكرر القول له بانه يجب عدم اضعاف عرفات" عبر تكثيف الهجمات عليه.
واضاف ريفاسو ان المباحثات ستتناول ايضا العلاقات الثنائية مع اسرائيل التي "تحرص فرنسا عليها بشكل خاص".
وكانت فرنسا استقبلت الاسبوع المنصرم الرئيس السوري بشار الاسد. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اليوم ان الغارة الاسرائيلية التي استهدفت الاحد محطة رادار سورية في لبنان تثير "قلقا كبيرا" لانها تنطوي على "خطر تصعيد" للوضع.
(أ ف ب)