قال الساعدي القذافي، نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، امس انه من السابق لأوانه التحدث عن مسألة خلافته لوالده. من ناحية ثانية، قال الساعدي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في طوكيو امس ان تقويم تطور علاقات بلاده بالادارة الاميركية بقيادة الرئيس جورج بوش هو ايضا سابق لأوانه. وقال الساعدي عن مسألة خلافته لوالده "لا اعرف لمَِ تكثر الاسئلة حول قضية الخلافة. انه ليس وقت هذه الاسئلة. الامر سابق لأوانه". وردا على سؤال عن تقييمه للعلاقات بين ليبيا والولايات المتحدة، قال نجل الزعيم الليبي "ما زلنا لا نعلم ما ستكون عليه علاقاتنا بادارة الرئيس جورج بوش". واضاف "اعتقد شخصيا ان ليبيا الآن في طريقها لفتح علاقاتها مع المجتمع الدولي".
وكانت ادارة بوش قد طلبت من الكونجرس تمديد العقوبات المفروضة على ليبيا وايران لمدة عامين فقط بدلا من خمسة اعوام، وهي المدة التي يؤيدها معظم اعضاء الكونجرس. ويستهدف قانون عقوبات ليبيا وايران الذي ينتهي العمل به الشهر المقبل، الحد من الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز الطبيعي في البلدين. ووصل الساعدي الى اليابان الخميس الماضي بدعوة من وزارة الخارجية اليابانية واتحاد كرة القدم الياباني، ومن المقرر ان يغادر طوكيو اليوم. وقال انه اجتمع بمسؤولين كبار في وزارة الاقتصاد والصناعة والتجارة ورؤساء شركات يابانية اثناء الزيارة وهي الاولى التي يقوم بها لليابان. وأوضح ان اباه يريد اقامة روابط وثيقة باليابان التي يعتبرها دولة مهمة. وقال ايضا انه تقدم اثناء زيارته بمجموعة من المشروعات الاستثمارية تصل قيمتها الى 25 مليار دولار، ودعا الشركات اليابانية الى المشاركة فيها. ورفض الكشف عن الجهة التي تقدم لها بالمشروعات الاستثمارية، لكنه قال انها تشمل المصائد السمكية وصناعة السيارات والاسمنت وصناعة البتروكيماويات ومشروعا للسكك الحديدية. وسئل الساعدي ان كان قد عقد اي اجتماعات مع مسؤولين من شركات تجارية وشركات نفط وان كان قد ناقش احتمال تصدير النفط فقال انه لم تكن هناك محادثات عن اعمال متعلقة بالنفط خلال الزيارة. (عن الشرق الاوسط)
وكانت ادارة بوش قد طلبت من الكونجرس تمديد العقوبات المفروضة على ليبيا وايران لمدة عامين فقط بدلا من خمسة اعوام، وهي المدة التي يؤيدها معظم اعضاء الكونجرس. ويستهدف قانون عقوبات ليبيا وايران الذي ينتهي العمل به الشهر المقبل، الحد من الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز الطبيعي في البلدين. ووصل الساعدي الى اليابان الخميس الماضي بدعوة من وزارة الخارجية اليابانية واتحاد كرة القدم الياباني، ومن المقرر ان يغادر طوكيو اليوم. وقال انه اجتمع بمسؤولين كبار في وزارة الاقتصاد والصناعة والتجارة ورؤساء شركات يابانية اثناء الزيارة وهي الاولى التي يقوم بها لليابان. وأوضح ان اباه يريد اقامة روابط وثيقة باليابان التي يعتبرها دولة مهمة. وقال ايضا انه تقدم اثناء زيارته بمجموعة من المشروعات الاستثمارية تصل قيمتها الى 25 مليار دولار، ودعا الشركات اليابانية الى المشاركة فيها. ورفض الكشف عن الجهة التي تقدم لها بالمشروعات الاستثمارية، لكنه قال انها تشمل المصائد السمكية وصناعة السيارات والاسمنت وصناعة البتروكيماويات ومشروعا للسكك الحديدية. وسئل الساعدي ان كان قد عقد اي اجتماعات مع مسؤولين من شركات تجارية وشركات نفط وان كان قد ناقش احتمال تصدير النفط فقال انه لم تكن هناك محادثات عن اعمال متعلقة بالنفط خلال الزيارة. (عن الشرق الاوسط)














التعليقات