&
تونس - هاجمت صحيفة "لابريس" التونسية الحكومية الصادرة بالفرنسية التونسي هاشمي حامدي الذي يدير قناة "المستقلة" التي تبث من لندن ووصفته بانه "متطرف.. وعلى ذات قدر خطورة بن لادن". واكدت الصحيفة في مقال مطول خصصته للحامدي انه "تدرب منذ نعومة اظفاره في حلقات التطرف المحظورة المتمرسة على العنف الجسدي واللفظي". واوضحت ان "المنتمين لهذا التيار الذين لقنوا بشكل اعمى التعصب هم الذين انتجوا الجماعة الاسلامية المسلحة والجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر السيئتي السمعة، والطالبان في افغانستان ومتطرفي حسن الترابي الذين ما زالوا يمارسون الاستعباد في السودان ويمولون تحديدا هذه القناة".
ولدى تطرقها الى طلب "عودة المنفيين" تساءلت الصحيفة "اي (منفيين) هل هم اولئك الذين يقودون الارهاب الدولي على شاكلة حامدي والمرتبطين ببن لادن ... اولئك الذين يرسلون انصارهم لدى الافغان لدعم متمردي الجماعة الاسلامية في الجزائر".
وهاجمت الصحيفة بشدة اللقاءات (التي تنظمها القناة) وتجمع كل احد شخصيات تونسية "مضادة وتحمل برامج تتناقض جذريا" وسالت "لماذا لا يوضح حامدي مصدر الاموال التي تغذي رصيده ولماذا لا ينشر كغيره من الشركات التي تحترم نفسها حصص المساهمين فيها والمتبرعين (الذين يدعمونها)".
وتبث قناة "المستقلة" الخاصة كل احد برنامجا حواريا تشارك فيه شخصيات تونسية.
وكانت السيدة سهام بن سدرين (47 سنة) الناطقة باسم المجلس الوطني للحريات في تونس (محظور) ومديرة نشرة "كلمة" على الانترنت شاركت في برنامج هذه القناة في 17 حزيران (يونيو) الماضي. وتم ايقافها لدى عودتها الى تونس على اثر شكوى رفعها قاض اعتبر انه تم "التشهير" به.
وكان وزير حقوق الانسان والاتصال التونسي صلاح الدين معاوي دان خلال مؤتمر صحفي عقده في اواخر شهر حزيران(يونيو) "التقلب الظاهر" للهاشمي حامدي مذكرا بان هناك حكما بالسجن لمدة 20 سنة صادرا بحقه لانتمائه الى حركة "النهضة" (تنظيم اسلامي محظور) وحظي فيما بعد بعفو رئاسي ويزعم اليوم انه لم يعد اسلاميا". واوضح حامدي مدير قناة "المستقلة" انه ليس "معارضا اسلاميا" مؤكدا انه لم يعد ينتمي الى حركة النهضة منذ سنة 1992 وقد خصص كل عمله للتلفزيون والدفاع عن حقوق الانسان في تونس. (ا ف ب)
&














التعليقات