دبي - صرح وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان الاشارات التي صدرت حتى الآن عن الادارة الاميركية "لا تدعو الى التفاؤل" بجديتها حيال عملية السلام في الشرق الاوسط. وفي حديث نشرته صحيفتا "الاتحاد" الاماراتية و"الوطن" القطرية اليوم الاربعاء، قال الوزير السوري "لا نستطيع ان نحكم بصورة نهائية على مدى جدية الادارة الاميركية الجديدة في سياستها الخارجية وخصوصا تجاه الشرق الاوسط وعملية السلام".
لكنه اضاف ان "الاشارات التي لمسناها حتى الآن لا تعطي كثيرا ما يدعو الى التفاؤل"، مشيرا خصوصا الى "بعض المواقف الداعمة لاسرائيل" التي اتخذتها ادارة الرئيس جورج بوش.
وحول جولة وزير الخارجية الاميركي كولن باول في المنطقة والتي لم تشمل سوريا، قال الشرع "لو ان باول كان يحمل في جعبته اشياء مهمة ومفيدة لعملية السلام لكنا عرفنا ذلك قبل ان يشرع في زيارته".
واضاف ان عدم زيارته دمشق خلال هذه الجولة يشكل "تأكيدا آخر على انه لا يحمل في جعبته الكثير من عناصر الحل"، مؤكدا ان "السلام الشامل اساسي وسوريا ولبنان اساسيان في تحقيق سلام عادل وشامل".
يذكر ان باول قام في نهاية الشهر الماضي بجولة في الشرق الاوسط شملت الاردن ومصر واسرائيل والاراضي الفلسطينية، تناولت خصوصا الوضع في الاراضي الفلسطينية.
وردا على سؤال عن ابقاء سوريا مدرجة على قائمة وزارة الخارجية الاميركية للدول المتهمة بدعم الارهاب، قال الشرع "نحن غير مهتمين كليا بهذه القائمة لان الكونغرس الاميركي منحاز كليا الى اسرائيل".
واضاف "لم نشعر في اي سنة من السنوات ان هذه القائمة مهمة (...) لكنها تزعجنا لاننا لا نريد للولايات المتحدة ان تتخذ مواقف خاطئة او تتخذ السلطة التشريعية فيها قرارات مجحفة ليس في صالح الشعب الاميركي مؤكدة فقط انحيازها الاعمى لاسرائيل". (أ ف ب)