&
جيبوتي - اعلن الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غلله اليوم الاربعاء عن تعديل وزاري عين بمقتضاه وزيرين من مسؤولي الجناح المتشدد لجبهة الوحدة والديموقراطية للمتمردين العفر.
وياتي التعديل الوزاري في سياق قرار تعيين ديليتا محمد ديليتا رئيسا جديدا للوزراء في السادس من شباط (فبراير) والتوقيع على اتفاق سلام نهائي مع الجناح المتشدد في جبهة الوحدة والديموقراطية التي ينتمي اليها رئيس الوزراء السابق احمد ديني احمد.
ولم يطل التعديل الوزاري مناصب كثيرة في الحكومة حيث تم تغيير خمسة وزراء من اصل عشرين. ولم يشمل ايضا ايا من المناصب الوزارية المهمة مثل المالية والخارجية والتربية الوطنية.
وانضم الوزيران الجديدان الى سياسيين اخرين كانوا منتمون الى جبهة الوحدة والديموقراطية للمتمردين العفر مثل الوزير الحالي للدفاع اوغوريه كيفليه احمد الذين رفعوا السلاح ضد النظام القائم قبل الانضمام اليه.
وتنص الاتفاق المبرمة بين الحكومة وحركة التمرد، حتى ولو لم تنص على ذلك الاتفاقات بكل وضوح، على تقاسم افضل للنفوذ بين العفر والعيسى المجموعتين الاساسيتين في البلاد.
وهذه الحكومة الثانية التي يشكلها الرئيس اسماعيل عمر غلله منذ توليه رئاسة جيبوتي في ايار (مايو) 1999.
وعلاوة على رئيس الوزراء ديليتا محمد ديليتا الذي حل محل احد كبار رجال السياسة الجيبوتية بركات غوراد حمادو بعد ان تولى مهامه طوال 23 سنة، انضم الى الحكومة خمس شخصيات جديدة.
والحق الرئيس حقيبة اللامركزية الى وزارة الداخلية التي اوكلت الى وزير التجارة السابق علمي عبسي وايس بينما عين سفير جيبوتي في القاهرة محمد علي يوسف وزيرا منتدبا لدى وزير الخارجية مكلف بالتعاون الدولي.
ومن الملفت في هذا التعديل رحيل وزير الزراعة السابق علي محمد داود رئيس الجناح المعتدل في الجبهة المذكورة والذي كان يتولى هذا المنصب منذ حزيران (يونيو) 1995.
(أ ف ب)
جيبوتي - اعلن الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غلله اليوم الاربعاء عن تعديل وزاري عين بمقتضاه وزيرين من مسؤولي الجناح المتشدد لجبهة الوحدة والديموقراطية للمتمردين العفر.
وياتي التعديل الوزاري في سياق قرار تعيين ديليتا محمد ديليتا رئيسا جديدا للوزراء في السادس من شباط (فبراير) والتوقيع على اتفاق سلام نهائي مع الجناح المتشدد في جبهة الوحدة والديموقراطية التي ينتمي اليها رئيس الوزراء السابق احمد ديني احمد.
ولم يطل التعديل الوزاري مناصب كثيرة في الحكومة حيث تم تغيير خمسة وزراء من اصل عشرين. ولم يشمل ايضا ايا من المناصب الوزارية المهمة مثل المالية والخارجية والتربية الوطنية.
وانضم الوزيران الجديدان الى سياسيين اخرين كانوا منتمون الى جبهة الوحدة والديموقراطية للمتمردين العفر مثل الوزير الحالي للدفاع اوغوريه كيفليه احمد الذين رفعوا السلاح ضد النظام القائم قبل الانضمام اليه.
وتنص الاتفاق المبرمة بين الحكومة وحركة التمرد، حتى ولو لم تنص على ذلك الاتفاقات بكل وضوح، على تقاسم افضل للنفوذ بين العفر والعيسى المجموعتين الاساسيتين في البلاد.
وهذه الحكومة الثانية التي يشكلها الرئيس اسماعيل عمر غلله منذ توليه رئاسة جيبوتي في ايار (مايو) 1999.
وعلاوة على رئيس الوزراء ديليتا محمد ديليتا الذي حل محل احد كبار رجال السياسة الجيبوتية بركات غوراد حمادو بعد ان تولى مهامه طوال 23 سنة، انضم الى الحكومة خمس شخصيات جديدة.
والحق الرئيس حقيبة اللامركزية الى وزارة الداخلية التي اوكلت الى وزير التجارة السابق علمي عبسي وايس بينما عين سفير جيبوتي في القاهرة محمد علي يوسف وزيرا منتدبا لدى وزير الخارجية مكلف بالتعاون الدولي.
ومن الملفت في هذا التعديل رحيل وزير الزراعة السابق علي محمد داود رئيس الجناح المعتدل في الجبهة المذكورة والذي كان يتولى هذا المنصب منذ حزيران (يونيو) 1995.
(أ ف ب)














التعليقات