باريس- وجه الاتهام الى جان كريستوف ميتران، نجل الرئيس الفرنسي السابق، مجددا اليوم الاربعاء بالمشاركة في تهريب اسلحة الى انغولا بعد الغاء الاتهام الاول في القضية نفسها، لعيوب في الشكل، على حد ما اعلن محاموه.
والنجل الاكبر للرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران (1981-1995) الذي يشتبه في انه قبض مبالغ طائلة لتسخير علاقاته تسهيلا لمبيعات الاسلحة هذه في 1993-94، ملاحق ايضا بتهمة "استغلال النفوذ والافادة دون وجه حق من الاموال العامة".
وقد استمع القاضيان فيليب كوروي وايزابيل بريفوست-ديبريه الى اقوال جان كريستوف ميتران ومعه اثنان من المحامين.
وكانت محكمة التمييز اعتبرت في 27 حزيران (يونيو) ان الاجراء الاتهامي الاول المتعلق بتهريب الاسلحة بحكم الملغى لانه اتبع في غياب شكوى من وزير الدفاع الفرنسي او وزير المالية، وهذا شرط الزامي في هذا الجرم بحسب مرسوم اشتراعي صادر في العام 1939.
وهكذا اعاد قضاة التحقيق توجيه الاتهام الى ميتران بالاستناد الى شكوى تقدم بها وزير الدفاع الان ريشار في كانون الثاني (يناير).
ويشتبه في ان جان كريستوف ميتران تلقى مبالغ كبيرة من المال لتسهيل ابرام عقود لبيع الاسلحة من اوروبا الشرقية الى نظام الرئيس الانغولي خوسيه ادواردو دوس سونتوس عبر فرنسا في 1993 و1994 بفضل علاقاته المتشعبة.
(أ ف ب)














التعليقات