&
الجزائر- عاد المتظاهرون الذين تجمعوا اليوم الخميس في ساحة الاول من ايار (مايو) في الجزائر العاصمة للمشاركة في المسيرة المحظورة من اجل منطقة القبائل وتفرقوا عصرا.
وتفرق المتظاهرون من دون ان تسجل حوادث فيما نشرت قوات مكافحة الشغب تعزيزات ضخمة حول الساحة الواقعة في قلب العاصمة الجزائرية.
وقامت قوات الامن بمنع مندوبي لجان القرى القبائلية القادمين من منطقة القبائل من التوجه الى العاصمة عبر اقامة حواجز على الطرق المؤدية اليها.
ومع ذلك تمكن بعض مندوبي اللجان من المشاركة في التظاهرة في ساحة الاول من ايار (مايو)، اما لانهم وصلوا الاربعاء قبل ان تقيم قوات الامن حواجز على الطرق المؤدية الى العاصمة، او لانهم تمكنوا من الالتفاف حولها.
ولم يسجل اي حادث واكتفى المتظاهرون باطلاق الهتافات المالوفة في التظاهرات من اجل القبائل مثل "سلطة مجرمة" و "لا عفو" عن رجال الامن الذين اطلقوا النار في منطقة القبائل.
ورفع المتظاهرون لافتات سود كتب عليها بشكل خاص "من اجل جزائر موحدة وغير قابلة للتجزئة".
وكان من المفترض ان تضم المسيرة بين اربعة وخمسة الاف من ممثلي القبائل بحسب المنظمين الذين التزموا بان تكون مسيرتهم سلمية.
وكانت مسيرة مماثلة نظمت في 14 حزيران (يونيو) الماضي وجمعت مئات الالاف من المتظاهرين تحولت الى اضطرابات وشهدت اعمال نهب.
(أ ف ب)












التعليقات