الخرطوم- ذكرت الصحف السودانية أمس الخميس ان المعارضة في الخرطوم والاحزاب المقربة من الحكومة اشادت بموافقة السلطات على مبادرة السلام الليبية المصرية واعتبرتها "خطوة ايجابية". وقال المسؤول في الحزب الاتحادي الديموقراطي تاج السر محمد صالح ان موافقة الحكومة هي "خطوة ايجابية لتسريع العمل بالتسوية السياسية".
واضاف ان "السودان بات يقترب من حل جيمع مشاكله بعد موافقة" المعارضة والحكومة على المبادرة.
وراى صالح ان المبادرة "ستفتح المجال لحوار سيحاول كل طرف من خلاله الوصول الى اقصى طموحاته".
ومن جهته، اعتبر حزب "الامة" ان موافقة الحكومة تعكس صدق ارادتها في الوصول الى حل سياسي للصراع في السودان.
&وعبر نائب رئيس الحزب عمر نور الدايم عن امله في ان "تكلل موافقة جميع الاطراف في انعقاد مؤتمر للحوار الوطني " تلحظه المبادرة.
وبدوره، راى المسؤول في الحزب الشيوعي يوسف حسين ان موافقة الحكومة "تفتح الطريق امام الجهود المبذولة بهدف تحقيق المصالحة الوطنية".
وقال رئيس حزب "وادي النيل" المقرب من الحكومة حسين ابو صالح ان موافقة الحكومة "بداية حقيقية لعملية المصالحة في السودان".
اما زعيم جماعةالاخوان المسلمين صادق عبد الله عبد المجيد فاعتبر ان نهاية الحرب "تشكل الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستقرار والتنمية ووحدة البلاد".
وراى الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم ابراهيم احمد عمر ان موافقة الحكومة "دليل على رغبتها في صنع السلام على حساب مكاسبها".
وامتنع عمر عن رفض الاقتراح القاضي بتشكيل حكومة انتقالية.
واشار الى الدور المهم الذي لعبه نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه خلال اجتماع المؤتمر الوطني ليل الثلاثاء الاربعاء والذي اسفر عن موافقة السلطات على المبادرة الليبية المصرية.
وتراجع طه عما كان رفضه الاسبوع الماضي بالنسبة لتشكيل حكومة انتقالية مشيرا الى انه ادلى بتصريحاته قبل ان تتلقى الحكومة المذكرة الخاصة بالمبادرة.
&من جهته اعلن باغان اموم امين سر التجمع الوطني الديموقراطي (ائتلاف المعارضة الشمالية ومتمردي الجنوب)& اليوم لوكالة فرانس برس ان المعارضة الشمالية والجنوبية في السودان مستعدة للمشاركة في مؤتمر سلام مع حكومة الخرطوم بعد موافقتها على المبادرة المصرية-الليبية.
(أ ف ب)
واضاف ان "السودان بات يقترب من حل جيمع مشاكله بعد موافقة" المعارضة والحكومة على المبادرة.
وراى صالح ان المبادرة "ستفتح المجال لحوار سيحاول كل طرف من خلاله الوصول الى اقصى طموحاته".
ومن جهته، اعتبر حزب "الامة" ان موافقة الحكومة تعكس صدق ارادتها في الوصول الى حل سياسي للصراع في السودان.
&وعبر نائب رئيس الحزب عمر نور الدايم عن امله في ان "تكلل موافقة جميع الاطراف في انعقاد مؤتمر للحوار الوطني " تلحظه المبادرة.
وبدوره، راى المسؤول في الحزب الشيوعي يوسف حسين ان موافقة الحكومة "تفتح الطريق امام الجهود المبذولة بهدف تحقيق المصالحة الوطنية".
وقال رئيس حزب "وادي النيل" المقرب من الحكومة حسين ابو صالح ان موافقة الحكومة "بداية حقيقية لعملية المصالحة في السودان".
اما زعيم جماعةالاخوان المسلمين صادق عبد الله عبد المجيد فاعتبر ان نهاية الحرب "تشكل الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستقرار والتنمية ووحدة البلاد".
وراى الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم ابراهيم احمد عمر ان موافقة الحكومة "دليل على رغبتها في صنع السلام على حساب مكاسبها".
وامتنع عمر عن رفض الاقتراح القاضي بتشكيل حكومة انتقالية.
واشار الى الدور المهم الذي لعبه نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه خلال اجتماع المؤتمر الوطني ليل الثلاثاء الاربعاء والذي اسفر عن موافقة السلطات على المبادرة الليبية المصرية.
وتراجع طه عما كان رفضه الاسبوع الماضي بالنسبة لتشكيل حكومة انتقالية مشيرا الى انه ادلى بتصريحاته قبل ان تتلقى الحكومة المذكرة الخاصة بالمبادرة.
&من جهته اعلن باغان اموم امين سر التجمع الوطني الديموقراطي (ائتلاف المعارضة الشمالية ومتمردي الجنوب)& اليوم لوكالة فرانس برس ان المعارضة الشمالية والجنوبية في السودان مستعدة للمشاركة في مؤتمر سلام مع حكومة الخرطوم بعد موافقتها على المبادرة المصرية-الليبية.
(أ ف ب)














التعليقات