الفشل الكلوي اصبح ظاهرة ومشكلة طبية في السنوات العشرين الخيرة.. واصبح من الامراض الشائعة التي تشخص يوميا في عيادات الاطباء والمستشفيات واصبح حديث كل عائلة.. بعد أن كان |
من الامراض النادرة في مصر.. وعلي المستوي العالمي بمثل عدد مرضي الفشل الكلوي مائة مريض لكل مليون نسمة.. ولكن في السنوات الاخيرة اصبح الفشل الكلوي في مصر يمثل250 مريضا في المليون نسمة. وهذا يعني أن نسبة الفشل الكلوي في مصر تصدت ضعفي الرقم النسبي العلمي.. هكذا بدأ الدكتور محمد محمود زهران استاذ جراحة الكلي والمسالك البولية بكلية الطب جامعة القاهرة حديثه.. واضاف ان المشكلة لاتتوقف عند هذه الارقام فقط بل ان السنوات العشر الاخيرة أظهرت زيادة ملحوظة في عدد الاطفال المصابين بالفشل الكلوي مابين عمر سنتين إلي اثنتي عشرة سنة.. وأصبح الاطفال يمثلون مايزيد علي15% من عدد مرضي الفشل الكلوي في مصر وهو أيضا يمثل مرتين أو ثلاثا من الرقم النسبي للفشل الكلوي في الاطفال علي مستوي العالم.. وزيادة مرضي الفشل الكلوي في مصر لها اسباب عامة عديدة تؤدي لهذا المرض سواء كان في الاطفال او الكبار مثل تلوث البيئة بمختلف انواع الملوثات عن طريق الهواء والماء والغذاء ومرضي البلهارسيا البولية وانتشار حصوات الكلي والمسالك البولية والالتهابات المتكررة في الجهاز البولي.
والسؤال الذي يفرض نفسه.. ماهي الاسباب في زيادة انتشار الفشل الكلوي لدي الاطفال؟
يقول الدكتور محمد زهران: ان التهاب الحلق في الاطفال واصابتهم بالميكروب السبحي وزيادة نسبة هذه الاصابة في الاطفال بالذات نتيجة لتكدس الفصول الدراسية بالتلاميذ الصغار وتنتقل هذه الميكروبات من الطفل المريض لزملائه عن طريق الرذاذ الخارج من حلق الطفل المريض.. والاصابة بالميكروب السبحي تنشط الجهاز المناعي في الجسم لانتاج أجسام مضادة ضد هذه الميكروبات للقضاء عليها ـ ولكن نتيجة هذه المعركة هي ترسبات كيميائية تذهب عن طريق الدم للكليتين فتصيب الحويصلات الكلوية. وهي المرشح الاساسي للدم بالتلف وتبدأ مرحلة الفشل الكلوي.. ومن اعراضها هو البول الدموي ويشخص هذا المرض في أول مراحله بسهولة بمجرد التحليل العادي لبول الطفل.. ويمكن شفاؤه في مراحله الاولي وتجنب الطفل الدخول في مرحلة الفشل الكلوي.. ولكن سوء العناية الطبية والدورية للاطفال بالمدارس.. حتي تحليل البول الدوري لايتم بصفة منتظمة أو لا يتمنمهائيا.. بالاضافة لذلك انخفاض المستوي المادي لمعظم الاسر المصرية والجهل بعاقبة هذا المرض الخطير ــ والنتيجة ان50% من اسباب الفشل الكلوي في الاطفال هي التهابات الحلق ثم تدمير خلايا الكليتين بالترسيبات الناتجة عن هذا الالتهاب.
يقول الدكتور محمد زهران: ان التهاب الحلق في الاطفال واصابتهم بالميكروب السبحي وزيادة نسبة هذه الاصابة في الاطفال بالذات نتيجة لتكدس الفصول الدراسية بالتلاميذ الصغار وتنتقل هذه الميكروبات من الطفل المريض لزملائه عن طريق الرذاذ الخارج من حلق الطفل المريض.. والاصابة بالميكروب السبحي تنشط الجهاز المناعي في الجسم لانتاج أجسام مضادة ضد هذه الميكروبات للقضاء عليها ـ ولكن نتيجة هذه المعركة هي ترسبات كيميائية تذهب عن طريق الدم للكليتين فتصيب الحويصلات الكلوية. وهي المرشح الاساسي للدم بالتلف وتبدأ مرحلة الفشل الكلوي.. ومن اعراضها هو البول الدموي ويشخص هذا المرض في أول مراحله بسهولة بمجرد التحليل العادي لبول الطفل.. ويمكن شفاؤه في مراحله الاولي وتجنب الطفل الدخول في مرحلة الفشل الكلوي.. ولكن سوء العناية الطبية والدورية للاطفال بالمدارس.. حتي تحليل البول الدوري لايتم بصفة منتظمة أو لا يتمنمهائيا.. بالاضافة لذلك انخفاض المستوي المادي لمعظم الاسر المصرية والجهل بعاقبة هذا المرض الخطير ــ والنتيجة ان50% من اسباب الفشل الكلوي في الاطفال هي التهابات الحلق ثم تدمير خلايا الكليتين بالترسيبات الناتجة عن هذا الالتهاب.
وماهي الاسباب الاخري؟
تلوث البيئة وزيادة نسبة المعادن الثقيلة في الماء والغذاء والهواء بالاضافة إلي الاستعمال الاهوج للمبيدات الحشرية في الزراعة بالاضافة إلي السماد الكيماوي.. كل هذه الملوثات قد تصيب الطفل بالفشل الكلوي كنتيجة مباشرة لتعرضه لها ولاصابة الام الحامل بهذه الملوثات ثم تلد طفلا مصابا بالالتهابات والتشوهات الخلقية بجهاز البول والكليتين وقد تكون اصابة الأم نتيجة مباشرة لعملها في مصانع الرصاص والكادميون والمبيدات الحشرية.. واذا اخذنا الرصاص كمثل فسنجد ان نسبة تلوث هواء القاهرة بالرصاص تزيد علي120 ميكرو جراما بينما أعلي معدل مسموح به عالميا هو40 مكيرو جراما يعني حوالي ثلاثة اضعاف أعلي معدل مسموح به في العالم والنتيجة ان نسبة الرصاص قد ارتفعت في دم عدد كبير من الكبار في مصر ووصلت إلي400 مكيرو جرام بينما النسبة المسموح بها عالميا لاتتعدي30 ميكروجراما اما في الاطفال فنسبة الرصاص وصلت الي حد200 مكيرو جرام بينما المسموح بها عالميا لايتعدي20 مكيرو جراما والخطير في هذا الأمر أن انسجة الكلي لها القابلية في تخزين الرصاص مما يؤدي إلي تدمير خلاياها مع مرور الوقت.. والمثل الثاني الذي ظهر حديثا هو الألمونيوم وخاصة استعمال اواني الالمونيوم وانتشار انواع اواني الالمونيوم الرخيصة والتي ينتج في مصانع صغيرة بعد صهر الألمونيوم المستخرج من القمامة.. من علب العصائر وخلافه.. وكذلك الكابلات الكهربائية بعد استعمالها.. المهم أن النتيجة انتاج اواني المونيوم لها خاصية طرد معدن الالمونيوم وذوبانه في السوائل داخل الاواني خاصة بعد التسخين علي النار.. والمفروض أن نسبة الالمونيوم لاتزيد عن2 مكيرو جرام في لتر الدم وصلت بعد التعرض لمثل هذه الملوثات الي10-15 ميكرو جراما في لتر الدم. وخلايا الكلية لها ايضا خاصية تراكم الالمونيوم داخل خلاياها وينتج عنه تمدد انابيب الكليتين ومع مرور الوقت ينتهي الامر بالفشل الكلوي في الاطفال ونحن نعلم جيدا أن الطريقة الوحيدة لغلي لبن الاطفال في مصر هو استعمال أواني الألمونيوم.. هذا الملوث لم يكتشف الا منذ عشر سنوات فقط وزادت حدته في مصر نتيجة للتصنيع الاهوج غير المطابق للمواصفات العالمية والسبب الثالث الالتهابات البولية في الأطفال وعدم تشخيصها في حينه وتشخص طريقة التحليل الروتيني للبول هذه الالتهابات الميكروبية بانها تصيب الكلية بالتليف مع تكرار الاصابة وعدم الالتزام بالعلاج اللازم وينتهي الامر إلي مأساة الفشل الكلوي في الاطفال خاصة ان جهاز المناعة في الأطفال وهو المسئول الأول فالقضاء علي البكتريا المهاجمة في الطفل يكون غير مكتمل النمو مثل الحال في الشخص البالغ. فترتع الميكروبات داخل الكليتين وتدمرهما ـ ثم نفأجا بتليف وضمور الكليتين وفشلهما في أداء وظيفتهما المهمة وهي تخليص الجسم من السموم الضارة التي تنتج عن التفاعلات الكيميائية داخل الجسم والسبب الرابع هو الاستعمال الخاطئ للأدوية وخاصة المضادات الحيوية للاطفال أو المرأة الحامل وخاصة في شهور الحمل الثلاثة الاولي.. بالنسبة للأطفال بعض المضادات تفرز اساسا عن طريق البول مرورا بالكليتين واذا زادت النسبة أو النوعية علي المتعارف عليه طبيا ادت هذه المضادات الحيوية الي تدمير الكليتين والوصول للفشل الكلوي
تلوث البيئة وزيادة نسبة المعادن الثقيلة في الماء والغذاء والهواء بالاضافة إلي الاستعمال الاهوج للمبيدات الحشرية في الزراعة بالاضافة إلي السماد الكيماوي.. كل هذه الملوثات قد تصيب الطفل بالفشل الكلوي كنتيجة مباشرة لتعرضه لها ولاصابة الام الحامل بهذه الملوثات ثم تلد طفلا مصابا بالالتهابات والتشوهات الخلقية بجهاز البول والكليتين وقد تكون اصابة الأم نتيجة مباشرة لعملها في مصانع الرصاص والكادميون والمبيدات الحشرية.. واذا اخذنا الرصاص كمثل فسنجد ان نسبة تلوث هواء القاهرة بالرصاص تزيد علي120 ميكرو جراما بينما أعلي معدل مسموح به عالميا هو40 مكيرو جراما يعني حوالي ثلاثة اضعاف أعلي معدل مسموح به في العالم والنتيجة ان نسبة الرصاص قد ارتفعت في دم عدد كبير من الكبار في مصر ووصلت إلي400 مكيرو جرام بينما النسبة المسموح بها عالميا لاتتعدي30 ميكروجراما اما في الاطفال فنسبة الرصاص وصلت الي حد200 مكيرو جرام بينما المسموح بها عالميا لايتعدي20 مكيرو جراما والخطير في هذا الأمر أن انسجة الكلي لها القابلية في تخزين الرصاص مما يؤدي إلي تدمير خلاياها مع مرور الوقت.. والمثل الثاني الذي ظهر حديثا هو الألمونيوم وخاصة استعمال اواني الالمونيوم وانتشار انواع اواني الالمونيوم الرخيصة والتي ينتج في مصانع صغيرة بعد صهر الألمونيوم المستخرج من القمامة.. من علب العصائر وخلافه.. وكذلك الكابلات الكهربائية بعد استعمالها.. المهم أن النتيجة انتاج اواني المونيوم لها خاصية طرد معدن الالمونيوم وذوبانه في السوائل داخل الاواني خاصة بعد التسخين علي النار.. والمفروض أن نسبة الالمونيوم لاتزيد عن2 مكيرو جرام في لتر الدم وصلت بعد التعرض لمثل هذه الملوثات الي10-15 ميكرو جراما في لتر الدم. وخلايا الكلية لها ايضا خاصية تراكم الالمونيوم داخل خلاياها وينتج عنه تمدد انابيب الكليتين ومع مرور الوقت ينتهي الامر بالفشل الكلوي في الاطفال ونحن نعلم جيدا أن الطريقة الوحيدة لغلي لبن الاطفال في مصر هو استعمال أواني الألمونيوم.. هذا الملوث لم يكتشف الا منذ عشر سنوات فقط وزادت حدته في مصر نتيجة للتصنيع الاهوج غير المطابق للمواصفات العالمية والسبب الثالث الالتهابات البولية في الأطفال وعدم تشخيصها في حينه وتشخص طريقة التحليل الروتيني للبول هذه الالتهابات الميكروبية بانها تصيب الكلية بالتليف مع تكرار الاصابة وعدم الالتزام بالعلاج اللازم وينتهي الامر إلي مأساة الفشل الكلوي في الاطفال خاصة ان جهاز المناعة في الأطفال وهو المسئول الأول فالقضاء علي البكتريا المهاجمة في الطفل يكون غير مكتمل النمو مثل الحال في الشخص البالغ. فترتع الميكروبات داخل الكليتين وتدمرهما ـ ثم نفأجا بتليف وضمور الكليتين وفشلهما في أداء وظيفتهما المهمة وهي تخليص الجسم من السموم الضارة التي تنتج عن التفاعلات الكيميائية داخل الجسم والسبب الرابع هو الاستعمال الخاطئ للأدوية وخاصة المضادات الحيوية للاطفال أو المرأة الحامل وخاصة في شهور الحمل الثلاثة الاولي.. بالنسبة للأطفال بعض المضادات تفرز اساسا عن طريق البول مرورا بالكليتين واذا زادت النسبة أو النوعية علي المتعارف عليه طبيا ادت هذه المضادات الحيوية الي تدمير الكليتين والوصول للفشل الكلوي
اما عن المرأة الحامل فهناك ادوية معروفة عالميا ممنوع استعمالها اثناء شهور الحمل الثلاثة الاولي ـ مثل بعض المضادات الحيوية والادوية المسكنة والاستعمال الخاطيء لهذه الادوية يؤدي الي تشوهات في الجهاز البولي وكليتي الجنين.. ويولد الطفل وهو مصاب بتشوهات بولية خطيرة قد تؤدي إلي الفشل الكلوي لو لم تشخص وتعالج في الشهور او السنوات الاولي لعمر الطفل..
والسبب الخامس وكما يقول الدكتور محمد زهران هو أمراض وراثية وهو مايتم غالبا من زواج الاقارب وهذا النوع من الزواج منتشر في مصر وخاصة في الريف والاسر الفقيرة وينتج عن امراض وراثية مثل التكيس الكلوي وهو يعني أن الطفل يولد بكليتين لهما نسيج خاص يمتليء بالاكياس المائية الصغيرة وتكون النتيجة ضغط هذه الاكياس علي خلايا الكلية وتدميرها والنتيجة الفشل الكلوي وذلك بالاضافة الي العيوب الخلقية المتعددة في الجهاز البولي التي تؤدي للفشل الكلوي إذا لم تشخص وتعالج في اول حياة الطفل مثل ارتجاع البول من المثانة للحالب وضغط علي الكلية وتدمير خلاياها ـ وتشخيص هذا العيب الخلقي في الطفولة وعلاجه باطنيا او جراحيا يؤدي إلي سلامة الطفل والحفاظ علي كليتيه.(صحيفة الأهرام)
والسبب الخامس وكما يقول الدكتور محمد زهران هو أمراض وراثية وهو مايتم غالبا من زواج الاقارب وهذا النوع من الزواج منتشر في مصر وخاصة في الريف والاسر الفقيرة وينتج عن امراض وراثية مثل التكيس الكلوي وهو يعني أن الطفل يولد بكليتين لهما نسيج خاص يمتليء بالاكياس المائية الصغيرة وتكون النتيجة ضغط هذه الاكياس علي خلايا الكلية وتدميرها والنتيجة الفشل الكلوي وذلك بالاضافة الي العيوب الخلقية المتعددة في الجهاز البولي التي تؤدي للفشل الكلوي إذا لم تشخص وتعالج في اول حياة الطفل مثل ارتجاع البول من المثانة للحالب وضغط علي الكلية وتدمير خلاياها ـ وتشخيص هذا العيب الخلقي في الطفولة وعلاجه باطنيا او جراحيا يؤدي إلي سلامة الطفل والحفاظ علي كليتيه.(صحيفة الأهرام)
&
&
&
&
















التعليقات