موسكو - افاد التلفزيون الرسمي الروسي "ار تي ار" اليوم ان التحليل الجزئي للصندوقين الاسودين للطائرة التي تحطمت الثلاثاء في سيبيريا الشرقية واوقعت 145 قتيلا يتجه الى تأكيد فرضية توقف المحركات الثلاثة في الوقت ذاته.
وقد تحطمت الطائرة وهي من نوع توبوليف 154 تابعة لشركة فلاديفوستوكافيا لدى قيامها برحلة بين ايكاترينبورغ (الاورال) وفلاديفوستوك (اقصى الشرق الروسي) فيما كانت بالقرب من مطار ايركوتسك (سيبيريا الشرقية) الذي كان يفترض ان تتوقف فيه لبعض الوقت.
&واضاف التلفزيون ان فرضية توقف المحركات الثلاثة للطائرة بالتزامن تستند الى التحليل الجزئي لنسخ من شرائط الصندوقين الاسودين التي بقيت في ايركوتسك.
&وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ايليا كليبانوف الذي يرئس اللجنة المكلفة التحقيق في اسباب الكارثة، والتي تشكلت بطلب من الرئيس فلاديمير بوتين اعلن الخميس ان الصندوقين الاسودين سيرسلان الى موسكو لاجراء تحليل اضافي. واوضح ان التسجيلات على متن الطائرة التي التقطها الصندوقان الاسودان مترافقة مع ضجة تجعل من الصعب فهمها ولا يمكن توضيحها الا في موسكو. واضاف ان اللجنة التي يرئسها لن تعلن اي نتائج قبل يوم الاثنين.
&وذكر تلفزيون "ان تي في" الخميس انه تم التعرف على 56 من جثث الضحايا وان مراسم التشييع الاولى ستبدأ اليوم. وقد اعلن يوم حداد وطني في روسيا الخميس على ضحايا الطائرة.
&وذكرت وكالة انترفاكس ان الكارثة الجوية التي وقعت الثلاثاء هي احدى اكبر الكوارث التي تشهدها روسيا وتشكل رابع حادث لطائرة روسية من طراز توبوليف-154 منذ 1994. (ا ف ب)