&
الجزائر- اغتالت مجموعة مسلحة عشرة اشخاص ليل الخميس الجمعة بالقرب من المديه (80 كلم جنوب الجزائر العاصمة) وجرى خطف شخصين آخرين بينهما برلماني من التجمع الوطني الديمقراطي اكبر أحزاب الائتلاف الحكومي، كما اعلنت الاجهزة الامنية اليوم. واوضحت هذه الاجهزة ان "عملية مكثفة انطلقت بحثا عن مرتكبي هذه الجريمة النكراء" مضيفة انها وقعت على "احدى الطرق" من دون اعطاء المزيد من الايضاحات. ويدعو ذلك الى الاعتقاد ان الامر كناية عن حاجز مزيف
ويقع مكان الحادث على بعد عشرة كلم من المدية في منطقة ينشط فيها عناصر المجموعة الاسلامية المسلحة بقيادة عنتر الزوابري
وقد شهدت هذه المنطقة في الاشهر الاخيرة عددا من المجازر التي راح ضحيتها مدنيون على ايدي مجموعات اسلامية مسلحة. وكان اغتيل شخصان وخطف اثنان اخران، بينهم عضو في مجلس الشيوخ الجزائري، بيد مجموعة مسلحة على حاجز مزيف ليل الاربعاء الخميس في ام علي بالقرب من تبيس المحاذية للحدود مع تونس، كما اعلنت امس وكالة الانباء الجزائرية الرسمية نقلا عن مصادر موثوقة.
&وكان البرلماني المختطف وهو المحامي محمد بوديار في طريق عودته من زيارة خاصة الى تونس حسب أقوال أحد زملائه في الحزب. يذكر ان أعضاء من المجلس الانتقالي "برلمان معين بين عامي 1994 و1997" كانوا قد قتلوا من قبل جماعات متشددة. وتعتبر الجماعات المسلحة أعضاء البرلمان معادين للجبهة الاسلامية للانقاذ التي حظرت السلطات الجزائرية نشاطها في اعقاب فوزها الساحق باغلبية المقاعد في الانتخابت النيابية في ديسمبر عام 1991 . وترفض الجماعة الاسلامية المسلحة ومنافستها الجماعة السلفية للدعوة والقتال سياسة "الوئام المدني" التي اطلقها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وتواصلان اعتداءاتهما. ومنذ مطلع حزيران(يونيو)، قتل اكثر من 110 اشخاص، بينهم اكثر من اربعين عنصرا من قوات الامن، في اعمال عنف نسبت الى اسلاميين مسلحين، بحسب احصاء اعد بالاستناد الى محصلات رسمية وصحافي. ومنذ مطلع العام، قتل اكثر من 1200 شخص في اعمال عنف مرتبطة بالمجموعات الاسلامية المسلحة بحسب الاحصاء نفسه.(وكالات)
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&
&














التعليقات