&
الدار البيضاء- ايلاف: بعث وزير الداخلية المغربي السابق ردا لمدير تحرير الأسبوعية الفرنسية "نوفبل أوبسرفاتور" على ملف كانت قد نشرته الأسبوعية وأنجزته بنت مدير التحرير سارة دانييل. فالصحفية "ساقت بعض الأكاذيب" و"ارتكبت بعض الأخطاء" حول "العمل الذي كنت أقوم به" حسب الوزير السابق. وبعد أن عبر صراحة عن تحفظه واحتراسه "تجاه السياسة الحالية" بدأ الوزير بسرد مجموعة من إيجابيات يعتبرها قد حدثت في عهده كالدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة. ولم يتوان الوزير بالتذكير أن ما كان يقوم به هو خدمة لبلده ولملكه الراحل.
وانتقد الوزير بشدة مصطلحات صحفية مثل "سنوات الرصاص" والحديث عن تنحية الوزير السابق للداخلية أو إقالته مذكرا بصلاحيات الملك الدستورية التي تخول له تعيين من يشاء.
وكانت الصحيفة قد نشرت مقالات ذكرت فيها أن إدريس البصري "يكرهونه المغاربة أكثر من أي إنسان آخر" واعتبر الوزير ذلك يدخل في باب التضليل الإعلامي.
وفي رده عن وقوف الوزير السابق حجرة عثرة أمام الوزير الأول الاشتراكي لقيام بإصلاحات كان قد وعد بها الوزير الاشتراكي قال البصري أنه "ساهم بشكل&قوي في تحقيق التوازن السياسي ولعب دورا حاسما في تشكيل حكومة التناوب". وأن هذا التناوب يضيف الوزير السابق "شكل للملك الراحل إنجازا عظيما في الديموقراطية التعددية الناشئة في المغرب"&