&
باريس- اعلن مصدر قضائي أمس الجمعة ان النيابة العامة في باريس طالبت بان يحال الى محكمة الجنايات ثلاثة اشخاص يشتبه في انتمائهم الى مجموعة "ابو نضال" الفلسطينية، وذلك بتهمة الاعتداء على الباخرة اليونانية "سيتي اوف بوروس". وكان صدر بحق المتهمين الثلاثة مذكرة توقيف دولية منذ 1992.
وقد اسفر الاعتداء على الباخرة والذي وقع في فصل الصيف بالقرب من اثينا، عن مقتل تسعة اشخاص، بينهم ثلاثة فرنسيين، وعشرات الجرحى. واثار موجة استياء عارمة في كافة انحاء اوروبا.
وطلبت النيابة العامة في مرافعتها التي جرت منتصف الاسبوع، اسقاط الدعوى بحق شخص رابع وجت اليه التهمة في هذه القضية وهو الان طليق وقيد الرقابة القضائية.
ومن المتوقع ان يصدر قاضي التحقيق الباريسي في قضايا مكافحة الارهاب جان لويس بروغيير، في الاسابيع المقبلة، امر الاحالة امام محكمة جنايات متخصصة مخولة النظر في قضايا الارهاب. وقد انهى تحقيقه في نهاية العام 2000 في اعقاب 12 شهرا من التحقيقات.
وعلى الرغم من التحقيق المطول، لا يزال الغموض يخيم على عدد كبير من الامور التي تتعلق بظروف وقوع الحادث والهوية الحقيقية لمنفذيه وحتى معرفة ما اذا كانوا لا يزالون احياء.
والاشخاص الثلاثة الذين تطالب النيابة العامة احالتهم الى محكمة الجنايات هم عدنان سجد وعبد الحميد عامود وسمير خضير، والثلاثة مشتبه في انهم ينتمون الى حركة فتح-المجلس الثوري الذي اسسها ابو نضال المنشق عن حركة فتح بقيادة باسر عرفات.
وتطلب النيابة العامة احالة سجد بتهمة "القتل العمد ومحاولة القتل" وعامود وخضير بتهمة "التواطؤ".
ووقع الحادث في 11 تموز (يوليو) 1988 عندما كانت الباخرة سيتي اوف بوروس تقوم برحلة سياحية. وقد فتح شخص او عدد من الاشخاص المتواجدين على متن الباخرة نيران بنادقهم الرشاشة فجاة باتجاه الركاب وافراد الطاقم.
والقيت قنبلة يدوية فيما بعد وتلتها عيارات نارية جديدة. وانفجرت اخيرا قنبلة حارقة بالقرب من كابينة القيادة.
وفي وقت سابق، انفجرت سيارة كانت متوقفة بالقرب من مكان رسو سيتي اوف بوروس مما تسبب بمقتل راكبيها. ولم تتضح تماما ملابسات هذا الانفجار المرتبط بالاعتداء على الباخرة.
وفي بداية التحقيق في القضية، اشتبهت السلطات اليونانية باحد الفرنسيين الذين قتلوا في الاعتداء واعتبرت انه منفذ هذا العمل الارهابي.
وقد دفعت هذه الشبهات التي بدت انها عارية عن الصحة، بعائلة هذه الضحية الى رفع شكوى في باريس بهدف فتح تحقيق قضائي.
(أ ف ب)
باريس- اعلن مصدر قضائي أمس الجمعة ان النيابة العامة في باريس طالبت بان يحال الى محكمة الجنايات ثلاثة اشخاص يشتبه في انتمائهم الى مجموعة "ابو نضال" الفلسطينية، وذلك بتهمة الاعتداء على الباخرة اليونانية "سيتي اوف بوروس". وكان صدر بحق المتهمين الثلاثة مذكرة توقيف دولية منذ 1992.
وقد اسفر الاعتداء على الباخرة والذي وقع في فصل الصيف بالقرب من اثينا، عن مقتل تسعة اشخاص، بينهم ثلاثة فرنسيين، وعشرات الجرحى. واثار موجة استياء عارمة في كافة انحاء اوروبا.
وطلبت النيابة العامة في مرافعتها التي جرت منتصف الاسبوع، اسقاط الدعوى بحق شخص رابع وجت اليه التهمة في هذه القضية وهو الان طليق وقيد الرقابة القضائية.
ومن المتوقع ان يصدر قاضي التحقيق الباريسي في قضايا مكافحة الارهاب جان لويس بروغيير، في الاسابيع المقبلة، امر الاحالة امام محكمة جنايات متخصصة مخولة النظر في قضايا الارهاب. وقد انهى تحقيقه في نهاية العام 2000 في اعقاب 12 شهرا من التحقيقات.
وعلى الرغم من التحقيق المطول، لا يزال الغموض يخيم على عدد كبير من الامور التي تتعلق بظروف وقوع الحادث والهوية الحقيقية لمنفذيه وحتى معرفة ما اذا كانوا لا يزالون احياء.
والاشخاص الثلاثة الذين تطالب النيابة العامة احالتهم الى محكمة الجنايات هم عدنان سجد وعبد الحميد عامود وسمير خضير، والثلاثة مشتبه في انهم ينتمون الى حركة فتح-المجلس الثوري الذي اسسها ابو نضال المنشق عن حركة فتح بقيادة باسر عرفات.
وتطلب النيابة العامة احالة سجد بتهمة "القتل العمد ومحاولة القتل" وعامود وخضير بتهمة "التواطؤ".
ووقع الحادث في 11 تموز (يوليو) 1988 عندما كانت الباخرة سيتي اوف بوروس تقوم برحلة سياحية. وقد فتح شخص او عدد من الاشخاص المتواجدين على متن الباخرة نيران بنادقهم الرشاشة فجاة باتجاه الركاب وافراد الطاقم.
والقيت قنبلة يدوية فيما بعد وتلتها عيارات نارية جديدة. وانفجرت اخيرا قنبلة حارقة بالقرب من كابينة القيادة.
وفي وقت سابق، انفجرت سيارة كانت متوقفة بالقرب من مكان رسو سيتي اوف بوروس مما تسبب بمقتل راكبيها. ولم تتضح تماما ملابسات هذا الانفجار المرتبط بالاعتداء على الباخرة.
وفي بداية التحقيق في القضية، اشتبهت السلطات اليونانية باحد الفرنسيين الذين قتلوا في الاعتداء واعتبرت انه منفذ هذا العمل الارهابي.
وقد دفعت هذه الشبهات التي بدت انها عارية عن الصحة، بعائلة هذه الضحية الى رفع شكوى في باريس بهدف فتح تحقيق قضائي.
(أ ف ب)















التعليقات