نيويورك (الامم المتحدة)- اعلن مسؤول كبير في الامم المتحدة أمس الجمعة ان المنظمة الدولية قررت تسليم اسرائيل شريط فيديو تم التقاطه غداة خطف حزب الله الشيعي اللبناني ثلاثة جنود اسرائيليين ولكن بعد تمويه الوجوه الظاهرة فيه. وكرر مساعد الامين العام لعمليات حفظ السلام جان ماري غياهينو انه، وحسب ما قالت الامم المتحدة، "لا شيء في هذا الشريط يلقي الضوء على ظروف الخطف او حالة (الجنود) المخطوفين".
وكانت الامم المتحدة قد اقرت يوم الخميس بوجود شريط الفيديو هذا بعد ان طالب وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بهذا الشريط الذي التقط غداة خطف الجنود الثلاثة في السابع من تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وقال غياهينو خلال مؤتمر صحافي ان الامم المتحدة تعمل بدافع انساني تجاه عائلات الضحايا.
ولكنه برر تمويه وجوه الاشخاص الاخرين غير جنود قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان بالاعتبارات الامنية. واوضح ان شريط الفيديو سيسلم ايضا الى الحكومة اللبنانية.
واضاف ان شريط الفيديو الذي يستمر حوالى ثلاثين دقيقة والتقط في جنوب لبنان يظهر سيارتين عسكريتين متروكتين مع كل ما فيهما بالاضافة الى محاولات جنود الامم المتحدة لسحبهما واعتراضهم من قبل مجموعة مسلحة "يفترض انها من حزب الله".
وكان الجنود الثلاثة اسروا في منطقة مزارع شبعا التي تحتلها اسرائيل منذ 1967 ويطالب لبنان بالسيادة عليها وتقع على مثلث الحدود اللبنانية والسورية والاسرائيلية.
&