& اتهم الرئيس السوري بشار الاسد الحكومة الاسرائيلية ورئيس وزرائها ارييل شارون ب"السعي الى حرب" في |
الشرق الاوسط. وقال في مقابلة تنشرها مجلة دير شبيغل الالمانية في عددها الصادر الاثنين "انهم يريدون زج المنطقة برمتها في نزاع".
واعتبر الرئيس السوري الذي يزور المانيا بين 10 و11 تموز الجاري ان "شارون السياسي مختلف عن شارون العسكري. فكان شارون يسعى فيما مضى الى توسيع الاراضي التي سبق واحتلتها اسرائيل. اما اليوم، فهو يعد لحرب اكثر اتساعا لانه عاجز عن معالجة ازمة في اسرائيل. فقد وصل الى السلطة بعد ان قطع وعودا بهزم الفلسطينيين خلال مئة يوم. وها انه بدأ الآن بتصدير المشكلة الى خارج الحدود الاسرائيلية بعد ان فشل في تنفيذ وعوده".
واكد الرئيس السوري ان بلاده متمسكة ب"استراتيجية سلام". لكنه حذر قائلا "اننا لن نتراجع ان فرضت الحرب علينا".
من جهة اخرى دعا مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز اليوم في دمشق الى "التحلي باقصى درجات ضبط النفس" عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية لدفع عملية السلام.
&وفي تصريح للصحافيين بعد لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اكد بيرنز لسوريا "التزام" واشنطن العمل من اجل "سلام شامل" يقوم على القرارات الدولية و "مبدأ الارض مقابل السلام".
وقال ردا على سؤال حول الغارة الاسرائيلية التي نفذت في الاول من تموز/يوليو ضد القوات السورية في لبنان ان "المهم الان هو ان جميع الاطراف يدركون اهمية تحريك العملية السياسية ويمارسون في الوقت نفسه اقصى درجات ضبط النفس". ودعا الى "تجنب التصعيد الذي يمكن ان ينجم عن انتهاكات الخط الازرق" الذي حددته الامم المتحدة بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان في ايار/مايو 2000. وقال ان "مثل هذا العنف سيزيد من صعوبة دفع عملية التسوية الشاملة" واصفا اجتماعه مع الشرع الذي استغرق ساعة بانه كان "جيدا جدا". واضاف "لقد اكدت التزام الولايات المتحدة الناشط ان تدفع فى اقرب وقت عملية (التسوية) الشاملة التي تقوم على قراري مجلس الامن رقم 242 و338 ومبدأ الارض مقابل السلام ومرجعية مدريد" حيث عقد مؤتمر السلام العربي الاسرائيلي في 1991.
&وتشترط سوريا اعتراف اسرائيل بحقها في استعادة كامل هضبة الجولان المحتلة في 1967 لاستئناف مفاوضات السلام المعلقة في كانون الثاني/يناير 2000.(ا ف ب)
واعتبر الرئيس السوري الذي يزور المانيا بين 10 و11 تموز الجاري ان "شارون السياسي مختلف عن شارون العسكري. فكان شارون يسعى فيما مضى الى توسيع الاراضي التي سبق واحتلتها اسرائيل. اما اليوم، فهو يعد لحرب اكثر اتساعا لانه عاجز عن معالجة ازمة في اسرائيل. فقد وصل الى السلطة بعد ان قطع وعودا بهزم الفلسطينيين خلال مئة يوم. وها انه بدأ الآن بتصدير المشكلة الى خارج الحدود الاسرائيلية بعد ان فشل في تنفيذ وعوده".
واكد الرئيس السوري ان بلاده متمسكة ب"استراتيجية سلام". لكنه حذر قائلا "اننا لن نتراجع ان فرضت الحرب علينا".
من جهة اخرى دعا مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز اليوم في دمشق الى "التحلي باقصى درجات ضبط النفس" عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية لدفع عملية السلام.
&وفي تصريح للصحافيين بعد لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اكد بيرنز لسوريا "التزام" واشنطن العمل من اجل "سلام شامل" يقوم على القرارات الدولية و "مبدأ الارض مقابل السلام".
وقال ردا على سؤال حول الغارة الاسرائيلية التي نفذت في الاول من تموز/يوليو ضد القوات السورية في لبنان ان "المهم الان هو ان جميع الاطراف يدركون اهمية تحريك العملية السياسية ويمارسون في الوقت نفسه اقصى درجات ضبط النفس". ودعا الى "تجنب التصعيد الذي يمكن ان ينجم عن انتهاكات الخط الازرق" الذي حددته الامم المتحدة بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان في ايار/مايو 2000. وقال ان "مثل هذا العنف سيزيد من صعوبة دفع عملية التسوية الشاملة" واصفا اجتماعه مع الشرع الذي استغرق ساعة بانه كان "جيدا جدا". واضاف "لقد اكدت التزام الولايات المتحدة الناشط ان تدفع فى اقرب وقت عملية (التسوية) الشاملة التي تقوم على قراري مجلس الامن رقم 242 و338 ومبدأ الارض مقابل السلام ومرجعية مدريد" حيث عقد مؤتمر السلام العربي الاسرائيلي في 1991.
&وتشترط سوريا اعتراف اسرائيل بحقها في استعادة كامل هضبة الجولان المحتلة في 1967 لاستئناف مفاوضات السلام المعلقة في كانون الثاني/يناير 2000.(ا ف ب)
&















التعليقات