دمشق- دعا مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز اليوم السبت في دمشق الى "التحلي باقصى درجات ضبط النفس" عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية لدفع عملية السلام. وفي تصريح للصحافيين بعد لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، اكد بيرنز لسوريا "التزام" واشنطن العمل من اجل "سلام شامل" يقوم على القرارات الدولية و "مبدأ الارض مقابل السلام".
وقال بيرنز ردا على سؤال حول الغارة الاسرائيلية التي نفذت في الاول من تموز (يوليو) ضد القوات السورية في لبنان ان "المهم الان هو ان جميع الاطراف يدركون اهمية تحريك العملية السياسية ويمارسون في الوقت نفسه اقصى درجات ضبط النفس". ودعا الى "تجنب التصعيد الذي يمكن ان ينجم عن انتهاكات الخط الازرق" الذي حددته الامم المتحدة بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان في ايار (مايو) 2000.
وقال ان "مثل هذا العنف سيزيد من صعوبة دفع عملية التسوية الشاملة" واصفا اجتماعه مع الشرع الذي استغرق اكثر من ساعة بانه كان "جيدا جدا".
واضاف "لقد اكدت التزام الولايات المتحدة الناشط ان تدفع فى اقرب وقت عملية (التسوية) الشاملة التي تقوم على قراري مجلس الامن رقم 242 و338 ومبدأ الارض مقابل السلام ومرجعية مدريد" حيث عقد مؤتمر السلام العربي الاسرائيلي في 1991.
&وتشترط سوريا اعتراف اسرائيل بحقها في استعادة كامل هضبة الجولان المحتلة في1967 لاستئناف مفاوضات السلام المعلقة في كانون الثاني (يناير) 2000.
واكد المسؤول الاميركي ان بلاده "تقدر دور سوريا المهم في المنطقة" وتريد اقامة "علاقات ايجابية" معها.
ولم يدل الشرع بتصريح بعد اللقاء.
ويتوجه بيرنز الذي يقوم بجولة اقليمية مساء اليوم السبت الى سلطنة عمان وكان وصل مساء الجمعة الى دمشق قادما من بيروت.
ونفذ حزب الله اللبناني المدعوم من دمشق وطهران في 29 حزيران (يونيو) هجوما استهدف القوات الاسرائيلية في قطاع مزارع شبعا الذي احتلته اسرائيل عام 1967 وتطالب بيروت باستعادته ما اسفر عن اصابة جندي اسرائيلي بجروح خطرة.
وردا على الهجوم، دمرت المقاتلات الاسرائيلية في الاول من تموز (يوليو) موقع رادار سوريا في لبنان ما اسفر عن جرح جنديين سوريين واخر لبناني وبعد ساعات اعلن حزب الله انه قصف موقع رادار اسرائيلي في قطاع مزارع شبعا.
(أ ف ب)














التعليقات