كشفت مصادر غربية رفيعة المستوى لـ "الرأي العام" ان القوات العراقية دشنت في الثاني من الشهر الجاري صاروخا مطورا من نوع لـ "سام" المضاد للطائرات.
وقالت تلك المصادر "إن القوات الكويتية وقوات التحالف رصدتا تجربة اطلاق الصاروخ التي تمت في الحادية عشرة من صباح الاثنين الماضي في منطقة الاهوار" بالقرب من أم قصر وتم رصد اطلاقه بشكل واضح.
واضافت المصادر "أن القوات الكويتية وقوات التحالف رصدتا التجربة بشكل دقيق وتبين انها لصاروخ سام المطور"، وعزت المصادر ان قيام القوات العراقية بتجربة الصاروخ يأتي تمهيدا لاستخدامه في منع طائرات التحالف من التحليق في المنــطقة المحظورة في جنوب وشمال العراق".
وتابعت المصادر "أن طائرات التحالف التي تنطلق من على متن حاملات الطائرات المرابضة في الخليج شاهدت هذه التجربة ورصدتها ايضا، وتقوم حاليا بعملية تقويم شاملة لمثل هذه التجربة ومعرفة مدى خطورتها على طائرات التحالف وطياريها".
على صعيد آخر، التقى الرئيس العراقي صدام حسين فاضل الجنابي رئيس منظمة الطاقة الذرية ونخبة من الباحثين والفنيين من المنظمة وهيئة التصنيع العسكري واساتذة الجامعات.
وقدم الجنابي في مستهل اللقاء باسمه ونيابة عن الفنيين في منظمة الطاقة الذرية التهنئة لمناسبة الذكرى 33 لثورة يوليو.
وقال صدام في حديث له خلال اللقاء ان "أهم سر من أسرار نجاحكم انكم تحفزون طاقاتكم اضافة الى ان روحكم الوطنية المشتركة العالية تنظم لكم الحشد دون مشاكل أو متعارضات أو متناقضات".
وذكر أيضا: "انكم أوفياء وان العراقيين مضرب المثل في الوفاء وان وقفتهم الجهادية العظيمة ستكون إحدى أهم صفاتهم التي ربما لم يكن العرب يعرفونها لكننا سنقول للعرب اضيفوا الوفاء صفة أخرى الى صفات العراقيين".
وقال ان "الذين توهموا العراق لا يمكن ان يعزل عن الإنسانية سوف يمرون بسلسلة من الإحباطات ولكن غير المنصفين الذين يعتمدون على القوة الغاشمة بدلا من ان تدعوهم الاحقاقات عندما يكون طرفها المقابل على حق الى استكشاف صلة الباطل باتجاه الحق يحاولون ان يتوهموا بأن الأمر ربما سببه ما ينقصهم مما هو اضافي في القوة الغاشمة أو ما هو مبالغ أكثر في الأساليب".
وقال أيضا: "وربما يتمادى من يعاونهم بالمال - مال العرب - مما يصرف عليهم وبدلا من تصحيح موقفه سيتمادى في إغداق المزيد من الأموال عليهم وفي البحث عن أساليب أكثر خبثا ولكننا في النتيجة متوكلون على الله ونثق بشعبنا وامتنا وبضمير الإنسانية عندما تصله الحقائق فرغم كل البهرجة الإعلامية الصهيونية التي تحاول اخفاء الحقائق عن ميدانها نثق بأن الإنسانية تتيقظ أيضا لذلك فقد هزموا في كل المنازلات السابقة وسينهزمون في أي حال قادم".
وتابع صدام في كلمته: "كان اصرار العراقيين في 1995 واضحا في يوم الزحف الكبير حين قالوا للعالم كله ان ليس بإمكان أحد ان يضحك على شعب الرافدين فقد اخترنا وكان اختيارنا صحيحا وعلينا ان نتمسك باختيارنا بغض النظر عن كل ما سيأتي من الأعداء من قباحات رغم انهم ضحكوا على آخرين وتركوهم بعد حين يتخبطون في دمائهم وانقساماتهم ومشاكلهم كما تعلمون لذلك لا بد للتاريخ الآن أن يسجل الوفاء كإحدى الصفات الثابتة والعظيمة في الشعب العراقي".
وقال: "واذا كان البعض لا يعرفون ذلك سابقا فعليهم الآن ان يعرفوا أنكم أهل الوفاء وسوف يندمون كما ندموا عندما توهموا بأن اطالة الحرب مع خميني رحمه الله تحقق لهم بغيتهم، ولكن بعد خروجنا من الحرب صرنا مشكلة لهم خاصة وانهم وجدوا في أي حالة نهوض في صفوف العروبة مشكلة لأنهم يريدون للعرب ان يكونوا دائما في سبات عميق أو على الأصح ان يكونوا منومين تنويما عميقا بحيث لا يقفون على دنياهم ولا على آخرتهم لذلك سيندمون".(صحيفة الرأي العام)