الرئيس الباكستاني مشرف: الدول العربية لا تؤيدنا كما نؤيدها
انتقد الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف وبشدة تعاطي معظم الدول العربية والإسلامية مع القضايا والمصالح الباكستانية بشكل عام، ومع القضية الكشميرية بصفة خاصة، وعدم تقديم عددٍ من تلك الدول دعماً كبيراً وكافياً للشعب الكشميري، معتبراً& أن باكستان كانت ولا تزال وستبقى من أكثر دول العالم تأييداً لحقوق الشعب الفلسطيني بصفة خاصة ولكل الحقوق العربية والإسلامية.& وقال مشرف في حديث خاص للجريدة العمانية "الوطن"& انه سيكون من المخيب لآمال الكشميريين والباكستانيين على حد سواء إخفاق الدول العربية في تعزيز موقف باكستان في مقابل الهند، مؤكداً أن نجاح قمته المرتقبة مع رئيس الوزراء الهندي فاجباي مرهون بمدى تحقيق الطرفين الهندي والباكستاني إنجازات على صعيد حل قضية كشمير.
حل القضية الكشميرية
&وعن تقييمه لإمكانية حل القضية الكشميرية بالفعل وبشكل عملي خلال لقائه مع فاجباي قال الجنرال مشرف: نملك خمسين بالمائة فقط من أوراق اللعبة ونستطيع ضمانها كلها تقريباً والأمر يعتمد على نيودلهي وما إذا كان ساستها يريدون التعاون معنا لوضع حد لخلافاتنا والالتفات لمشاريع تطوير بلدينا ومحاولة تخليص شعبينا من حالة الفقر الشديد التي يعيشها، كما شدد الجنرال مشرف على ضرورة ممارسة الأمم المتحدة وغيرها من القوى العالمية بما فيها منظمة المؤتمر الإسلامي دوراً رئيسياً لتخليص الشعب الكشميري من حياة مريرة يعيشها في ظل احتلال هندي بغيض لأراضيه، وفي معرض رده على سؤال حول استطاعة الأمم المتحدة أو منظمة المؤتمر الإسلامي التدخل بين الهند وباكستان ومساعدتهما على حل القضية الكشميرية، قال الجنرال مشرف: إن الأمم المتحدة وبالرغم من إصدارها العديد من القرارات الملزمة للجانب الهندي فإنها لم تمارس في أي من الأوقات ضغطاً على نيودلهي، بينما تحتاج منظمة المؤتمر الإسلامي لاصلاح أوضاعها الداخلية أولاً قبل التفاعل على صعيد العلاقات والقضايا الخارجية، وعن علاقاته الشخصية بالقادة والحكام العرب، أكد الرئيس الباكستاني أنه قام بزيارة معظم الدول العربية وباكستان تنتظر زيارة قادة تلك الدول لها الذين تضامنوا مع حكومته وأيدوها ومنحوها ثقتهم المطلقة على حد تعبير الجنرال مشرف .
وتحدث الجنرال مشرف بالتفصيل عن ضرورة حل القضية الكشميرية معتبراً إياها& مفتاح السلام والاستقرار في منطقة جنوب آسيا بأكملها، فالقضية العالقة بين الهند وباكستان منذ أكثر من خمسين عاماً والتي وقعت بسببها حربان من القوات المسلحة في كلا البلدين يجب أن تُحل وبشكل نهائي على حد تعبير الجنرال الذي أشار إلى أن الحدود الباكستانية الهندية وخط الهدنة الفاصل بين شطري كشمير الحرة والمستقلة تشهد يومياً تبادلاً لاطلاق النار والمدفعية وأحياناً قصفاً صاروخياً بين القوات المسلحة الهندية والباكستانية، لذا لابد أن يُوضع حد لهذا الهدر المستمر في طاقات البلدين وتوجيه تلك الطاقات والجهود لمجالات التنمية الاجتماعية وتخليص الشعوب من حالة الفقر المدقع التي يعيشانها، وفي حال فشل قمته مع فاجباي ومدى تأثير ذلك على وضعه داخل باكستان خاصة بعد تقلّده منصب رئيس الجمهورية قال الجنرال مشرف وبصورة قاطعة: إن ذلك غير صحيح وشخصيته معروفة وأهدافه واضحة وعلنية وتتمثل في الرغبة الباكستانية الأكيدة إيجاد حل نهائي للقضية الكشميرية وحل كل الخلافات العالقة بين الهند وباكستان، كما هاجم الرئيس الباكستاني وبشدة رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو معتبراً أن لقاءها الأخير مع وزير خارجية الكيان الصهيوني شمعون بيريز على هامش مؤتمر الاشتراكية الدولية في البرتغال انتقاصاً من شخصية بوتو ودليل على أن صورتها الداخلية والخارجية سيئة على حد تعبير الجنرال مشرف الذي شدد على تمسك بلاده بموقفها الثابت والمبدئي من القضية الفلسطينية وضرورة عدم الاعتراف بدويلة الكيان الصهيوني .
وعن موضوع أسامة بن لادن الذي تطالب واشنطن حركة طالبان الأفغانية تسليمه لها ومدى الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على باكستان بهذا الخصوص، قال الجنرال مشرف: إن موقف حكومته من قضية ابن لادن معروف ومعلن ويتمحور أساساً حول ضرورة تواصل الحكومتين الأميركية والأفغانية مباشرة وإجراء مفاوضات ثنائية بينهما تفضي لحل للقضية، مؤكداً على استعداد إسلام أباد الدائم تسهيل مهمة الحكومتين وتقريب وجهات نظرهما نافياً أن يكون لباكستان أي ضغط على حركة طالبان كما يحلو لواشنطن أن تدّعي .&
انتقد الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف وبشدة تعاطي معظم الدول العربية والإسلامية مع القضايا والمصالح الباكستانية بشكل عام، ومع القضية الكشميرية بصفة خاصة، وعدم تقديم عددٍ من تلك الدول دعماً كبيراً وكافياً للشعب الكشميري، معتبراً& أن باكستان كانت ولا تزال وستبقى من أكثر دول العالم تأييداً لحقوق الشعب الفلسطيني بصفة خاصة ولكل الحقوق العربية والإسلامية.& وقال مشرف في حديث خاص للجريدة العمانية "الوطن"& انه سيكون من المخيب لآمال الكشميريين والباكستانيين على حد سواء إخفاق الدول العربية في تعزيز موقف باكستان في مقابل الهند، مؤكداً أن نجاح قمته المرتقبة مع رئيس الوزراء الهندي فاجباي مرهون بمدى تحقيق الطرفين الهندي والباكستاني إنجازات على صعيد حل قضية كشمير.
حل القضية الكشميرية
&وعن تقييمه لإمكانية حل القضية الكشميرية بالفعل وبشكل عملي خلال لقائه مع فاجباي قال الجنرال مشرف: نملك خمسين بالمائة فقط من أوراق اللعبة ونستطيع ضمانها كلها تقريباً والأمر يعتمد على نيودلهي وما إذا كان ساستها يريدون التعاون معنا لوضع حد لخلافاتنا والالتفات لمشاريع تطوير بلدينا ومحاولة تخليص شعبينا من حالة الفقر الشديد التي يعيشها، كما شدد الجنرال مشرف على ضرورة ممارسة الأمم المتحدة وغيرها من القوى العالمية بما فيها منظمة المؤتمر الإسلامي دوراً رئيسياً لتخليص الشعب الكشميري من حياة مريرة يعيشها في ظل احتلال هندي بغيض لأراضيه، وفي معرض رده على سؤال حول استطاعة الأمم المتحدة أو منظمة المؤتمر الإسلامي التدخل بين الهند وباكستان ومساعدتهما على حل القضية الكشميرية، قال الجنرال مشرف: إن الأمم المتحدة وبالرغم من إصدارها العديد من القرارات الملزمة للجانب الهندي فإنها لم تمارس في أي من الأوقات ضغطاً على نيودلهي، بينما تحتاج منظمة المؤتمر الإسلامي لاصلاح أوضاعها الداخلية أولاً قبل التفاعل على صعيد العلاقات والقضايا الخارجية، وعن علاقاته الشخصية بالقادة والحكام العرب، أكد الرئيس الباكستاني أنه قام بزيارة معظم الدول العربية وباكستان تنتظر زيارة قادة تلك الدول لها الذين تضامنوا مع حكومته وأيدوها ومنحوها ثقتهم المطلقة على حد تعبير الجنرال مشرف .
وتحدث الجنرال مشرف بالتفصيل عن ضرورة حل القضية الكشميرية معتبراً إياها& مفتاح السلام والاستقرار في منطقة جنوب آسيا بأكملها، فالقضية العالقة بين الهند وباكستان منذ أكثر من خمسين عاماً والتي وقعت بسببها حربان من القوات المسلحة في كلا البلدين يجب أن تُحل وبشكل نهائي على حد تعبير الجنرال الذي أشار إلى أن الحدود الباكستانية الهندية وخط الهدنة الفاصل بين شطري كشمير الحرة والمستقلة تشهد يومياً تبادلاً لاطلاق النار والمدفعية وأحياناً قصفاً صاروخياً بين القوات المسلحة الهندية والباكستانية، لذا لابد أن يُوضع حد لهذا الهدر المستمر في طاقات البلدين وتوجيه تلك الطاقات والجهود لمجالات التنمية الاجتماعية وتخليص الشعوب من حالة الفقر المدقع التي يعيشانها، وفي حال فشل قمته مع فاجباي ومدى تأثير ذلك على وضعه داخل باكستان خاصة بعد تقلّده منصب رئيس الجمهورية قال الجنرال مشرف وبصورة قاطعة: إن ذلك غير صحيح وشخصيته معروفة وأهدافه واضحة وعلنية وتتمثل في الرغبة الباكستانية الأكيدة إيجاد حل نهائي للقضية الكشميرية وحل كل الخلافات العالقة بين الهند وباكستان، كما هاجم الرئيس الباكستاني وبشدة رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو معتبراً أن لقاءها الأخير مع وزير خارجية الكيان الصهيوني شمعون بيريز على هامش مؤتمر الاشتراكية الدولية في البرتغال انتقاصاً من شخصية بوتو ودليل على أن صورتها الداخلية والخارجية سيئة على حد تعبير الجنرال مشرف الذي شدد على تمسك بلاده بموقفها الثابت والمبدئي من القضية الفلسطينية وضرورة عدم الاعتراف بدويلة الكيان الصهيوني .
وعن موضوع أسامة بن لادن الذي تطالب واشنطن حركة طالبان الأفغانية تسليمه لها ومدى الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على باكستان بهذا الخصوص، قال الجنرال مشرف: إن موقف حكومته من قضية ابن لادن معروف ومعلن ويتمحور أساساً حول ضرورة تواصل الحكومتين الأميركية والأفغانية مباشرة وإجراء مفاوضات ثنائية بينهما تفضي لحل للقضية، مؤكداً على استعداد إسلام أباد الدائم تسهيل مهمة الحكومتين وتقريب وجهات نظرهما نافياً أن يكون لباكستان أي ضغط على حركة طالبان كما يحلو لواشنطن أن تدّعي .&













التعليقات