&
بغداد- دعت صحيفة "الجمهورية" العراقية اليوم الاحد الى اعادة النظر في العلاقات مع فرنسا التي اتهمتها باتخاذ موقف "منحاز" الى الادارة الاميركية، مؤكدة ضرورة التعامل معها "بما يتناسب مع انحيازها".
وكتبت الصحيفة ان "الابقاء على وضع فرنسا تحت لافتة الاصدقاء امر لا تدعمه وقائع وعمل السياسة الفرنسية تجاه حق العراق وصراعه من اجل رفع الحصار" المفروض عليه منذ حوالي احد عشر عاما.
واوضحت الصحيفة ان العراق "اعطى فرنسا فرصة الشريك التجاري في اطار مذكرة التفاهم وفرصا في مجال الاستثمار النفطي، الا ان الموقف الفرنسي لم يتحرك الى مستوى روح التوجه وتغاضى عن ادراك ابعاده الاستراتيجية وبقي منحازا الى اتجاهات السياسة الامبريالية الاميركية".
ورأت ان "مراجعة الموقف العراقي اصبحت امرا ضروريا لان افتراضنا ان النقد ينطلق من كون فرنسا تحت لافتة اصدقاء العراق امر لا تدعمه وقائع عمل ونتائج السياسة الفرنسية".
وطالبت الصحيفة العراقية ب"ابلاغ فرنسا ان العراق سيتعامل معها اذا ما اصرت على الاستمرار في نهجها السياسي والعملي المساند في محصلته الى الموقف الاميركي البريطاني تعاملا يتناسب وانحيازه الى تلك السياسات".
ودعت الصحيفة فرنسا الى "ادراك ضرورة بناء علاقات متوازنة بناءة استراتيجية مع العراق والامة العربية ليس لمصالنا الوطنية والقومية وحسب بل في ذلك ايضا مصلحة حقيقية جوهرية واستراتيجية لفرنسا".
وعبرت الصحيفة عن املها في ان لا تخسر فرنسا "جسر صلتها بالعراق وبالامة العربية لانها اذا ما اتجهت الى ذلك فستكون خسارتها استراتيجية وليست مرتبطة بالظرف الحالي".
اما صحيفة "الثورة"، فقد حملت فرنسا مسؤولية "اضافة موضوع الاستثمارات النفطية في مشروع العقوبات الذكية".
وقالت في عددها الاسبوعي اليوم الاحد انه "فات الجميع وفات الحكومة الفرنسية خاصة ان العراق لا يسكت ولن يسكت على من غدروا او يغدرون به".
واضافت ان "رفض العراق للمشروع واي مشروع قادم قد يروج له يعني عمليا حرمان المتعاملين مع العراق من المنافع التي يجنونها حاليا من هذا التعامل".
ورأت الثورة ان الحكومة الفرنسية "قبرت بذلك طموحاتها بنفسها وحكمت على نفسها بما تستحقه".
(أ ف ب)
بغداد- دعت صحيفة "الجمهورية" العراقية اليوم الاحد الى اعادة النظر في العلاقات مع فرنسا التي اتهمتها باتخاذ موقف "منحاز" الى الادارة الاميركية، مؤكدة ضرورة التعامل معها "بما يتناسب مع انحيازها".
وكتبت الصحيفة ان "الابقاء على وضع فرنسا تحت لافتة الاصدقاء امر لا تدعمه وقائع وعمل السياسة الفرنسية تجاه حق العراق وصراعه من اجل رفع الحصار" المفروض عليه منذ حوالي احد عشر عاما.
واوضحت الصحيفة ان العراق "اعطى فرنسا فرصة الشريك التجاري في اطار مذكرة التفاهم وفرصا في مجال الاستثمار النفطي، الا ان الموقف الفرنسي لم يتحرك الى مستوى روح التوجه وتغاضى عن ادراك ابعاده الاستراتيجية وبقي منحازا الى اتجاهات السياسة الامبريالية الاميركية".
ورأت ان "مراجعة الموقف العراقي اصبحت امرا ضروريا لان افتراضنا ان النقد ينطلق من كون فرنسا تحت لافتة اصدقاء العراق امر لا تدعمه وقائع عمل ونتائج السياسة الفرنسية".
وطالبت الصحيفة العراقية ب"ابلاغ فرنسا ان العراق سيتعامل معها اذا ما اصرت على الاستمرار في نهجها السياسي والعملي المساند في محصلته الى الموقف الاميركي البريطاني تعاملا يتناسب وانحيازه الى تلك السياسات".
ودعت الصحيفة فرنسا الى "ادراك ضرورة بناء علاقات متوازنة بناءة استراتيجية مع العراق والامة العربية ليس لمصالنا الوطنية والقومية وحسب بل في ذلك ايضا مصلحة حقيقية جوهرية واستراتيجية لفرنسا".
وعبرت الصحيفة عن املها في ان لا تخسر فرنسا "جسر صلتها بالعراق وبالامة العربية لانها اذا ما اتجهت الى ذلك فستكون خسارتها استراتيجية وليست مرتبطة بالظرف الحالي".
اما صحيفة "الثورة"، فقد حملت فرنسا مسؤولية "اضافة موضوع الاستثمارات النفطية في مشروع العقوبات الذكية".
وقالت في عددها الاسبوعي اليوم الاحد انه "فات الجميع وفات الحكومة الفرنسية خاصة ان العراق لا يسكت ولن يسكت على من غدروا او يغدرون به".
واضافت ان "رفض العراق للمشروع واي مشروع قادم قد يروج له يعني عمليا حرمان المتعاملين مع العراق من المنافع التي يجنونها حاليا من هذا التعامل".
ورأت الثورة ان الحكومة الفرنسية "قبرت بذلك طموحاتها بنفسها وحكمت على نفسها بما تستحقه".
(أ ف ب)














التعليقات