&
الدار البيضاء-إيلاف: لا حديث للسينغاليين هذه الأيام إلا عن مباراة منتخبهم ضد نظيره المغربي في داكار يوم 14 يوليوز/تموز الحالي في إطار تصفيات كأس العالم 2002، وركزت الصحافة السينغالية على أهمية هذه المواجهة ونقلت مختلف الصحف في السينغال كلام عمر نداي المدير الاداري داخل الجامعة السينغالية لكرة القدم "منذ فوز المغرب على مصر أحسسنا بأن المعنويات قد تجددت لدى لاعبينا وأظن أنهم واعون بأنهم سيلعبون مباراة العمر".& كان الكل ينتظر نتيجة مباراة المغرب ومصر بشوق كبير كأنها قضية وطنية، فسقوط الفراعنة يعني عودة الأمل على للمنتخب السينغالي بعد هزيمته أمام مصر في القاهرة.
وأضاف نداي أنه يجب عدم تمكين المنتخب المغربي نتصدر المجموعة الثالثة ب15 نقطة إحراز التعادل الذي سيقوده حتما إلى نعائيات كأس العالم"لقد بدأنا في ترتيب أمورنا الداخلية بشكل مدقق بتنسيق مع المدرب برونو ميتسو الذي اضطر إلى إحداث بعض التغييرات على مجموعته، حيث دعم المنتخب بثلاثة عناصر هم الشيخ غادياغا وباب ماليك ديوب وعمر طراوري في حين يغيب خاليلو فاديغا لجمعه إنذارين.
وفي حديث خص به يومية "الفجر" السينغالية قال عبدولاي سار، المدرب المساعد للمنتخب السينغالي إن المنتخب ا بات غير مسموح له أن يرتكب الخطأ في المباراة التي ستجمعه بالمنتخب المغربي "خاصة وأنه لم يسبق له أن كان قريبا من التأهل بمثل ما هو عليه الأمر اليوم"، فالتركيز كبير على هذه المواجهة الكروية إلى درجة أن القضايا الكبرى للبلاد تم تأجيل النظر فيها إلى ما بعد إجراء المقابلة.
ومن جهة أخرى يواصل المنتخب المغربي استعداداته في مدينة الرباط في الأيام الثلاثة المقبلة إذ سيخضع لحصتين تدريبيتين اليوم وحصة مسائية واحدة غدا الثلاثاء قبل التوجه إلى السينغال صباح يوم الخميس ليواصل الاستعدادات في مدينة داكار التي ستحتضن المباراة وأفادت مصادر مطلعة بأن موعد العودة مقرر بعد نهاية المباراة المنتظر أن تعطى انطلاقتها في تمام الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي الذي يوافق توقيت كرينتش.

&