اتهمت الشرطة الكندية صبيا كنديا يبلغ من العمر خمسة عشر عاما بالقيام بعدة عمليات تسلل إلى مواقع شهيرة على الإنترنت في فبراير الماضي.
ويواجه الصبي تهمة تعطيل المواقع الخاصة بشبكة سي ان ان، وياهو ومواقع أخرى على الإنترنت عن طريق إدخال كميات كبيرة من المعلومات فيها.
وقد صادرت الشرطة الكندية جهاز الكمبيوتر والبرامج التابعة للصبي من منزله في مونتريال في الخامس عشر من الشهر الماضي.
وقد تم إطلاق سراح الصبي بكفالة وبشرط أن يبقى مع أحد والديه ، وأن يكون في المنزل بين الساعة الثامنة مساء والسابعة صباحا كل يوم وألا يستعمل الإنترنت.
من جهة أخرى تستمر التحقيقات حول سلسلة أخرى من الهجمات حدثت في نفس الوقت، وهي هجمات تأثر بها الملايين من مستخدمي الإنترنت في العالم عندما تعطلت مواقع كبيرة للشبكة مثل أمازون وإي ترايد.
وفي تعليقها على الحادث قالت جانيت رينو وزيرة العدل الأمريكية أن السلطات الأمريكية عازمة على الكشف عن المتسللين إلى شبكة الإنترنت أينما وجدوا.