&
واشنطن- اعربت وزارة الخارجية الاميركية امس الثلاثاء عن ارتياحها للجهود التي يبذلها الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون "بصفة شخصية" في ألستر.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "نحن على علم بزيارته (كلينتون) ورغبته في الاتصال بالاطراف (المعنية). ونؤيد مساعدته، التي باتت بالطبع بصفة خاصة، في عملية السلام في ايرلندا الشمالية".
وتابع باوتشر قائلا "لا يوجد اي حظر لسفر الرؤساء (الاميركيين) السابقين. فهم يضطلعون بدور في العالم".
واكد ان الرئيس الحالي جورج بوش "قدم مساعدته في عملية السلام بكل الاشكال الممكنة" وذلك اثناء المحادثات التي اجراها المسؤولون البريطانيون والايرلنديون في الاشهر الماضية.
واوضح المتحدث ان "بوش كان واضحا جدا"، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تواصل العمل مع الاطراف على تطبيق اتفاق السلام الموقع 1998.
وكانت رئاسة الوزراء البريطانية اكدت ان بيل كلينتون موجود "بالصدفة" في زيارة خاصة لكنه لم يشارك امس الاثنين في اللقاء بين رئيسي الوزراء البريطاني توني بلير والايرلندي برتي اهيرن.
يشار الى ان كلينتون يلم جيدا بالوضع في ألستر لانه تابع عن كثب المفاوضات التي ادت الى اتفاق السلام في نيسان (ابريل) 1998.
لكن عملية السلام تمر حاليا بمأزق خصوصا بعد استقالة ديفيد تريمبل قبل اسبوع من منصب رئيس المجلس التنفيذي الايرلندي الشمالي احتجاجا على عدم نزع السلاح من الجيش الجمهوري الايرلندي، الميليشيا القومية الكاثوليكية الرئيسية.
(أ ف ب)